إيبسوس تصدر تقريرًا حول اتجاهات العرب بعد تفشي كورونا

و"إيبسوس" هي شركة عالمية لأبحاث السوق ومقرها العالمي في باريس
يرى عددٌ من الأشخاص أن وسائل الإعلام تبالغ في تقدير ضخامة الحالة
3 صور

أصدرت "إيبسوس" تقريراً، تعقَّب اتجاهات سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد انتشار فيروس كورونا المستجد "COVID-19"، هدفَ إلى رصد نواحٍ متعددة في ضوء تفشي الفيروس، بما في ذلك المخاوف إزاءه، والتوقعات المنتظرة من السلطات المختصة، والتغيرات على مستوى السلوكيات، والتأثير المتصوَّر لهذا الوضع.


وانتهت الجولة، التي أُجريت بين 20 و23 مارس الجاري، إلى عدد من النتائج، تمثَّلت في:


1- يدعم الأشخاص إلى حدٍّ كبير الإجراءات المتخذة من أجل فرض الحجر الإلزامي والإغلاق العام بهدف احتواء الفيروس للإسهام في الحد من تفشي هذا الوباء.


2- تفوق المخاوف إزاء الأمن المالي المخاوف إزاء الصحة الشخصية، حيث يرى الأشخاص أن من الأكثر ترجيحاً أن يؤثر الفيروس على وظائفهم ورفاهيتهم المالية بالمقارنة مع صحتهم الشخصية.


3- تمضي الأغلبية الشاسعة من سكان المنطقة مزيداً من الوقت في المنازل، ويشهد التسوق الإلكتروني ارتفاعاً، ويُرَجَّح أن يقوم الأشخاص في الأردن ولبنان بتخزين المواد الغذائية والمياه أكثر مما يفعل سكان البلدان الأخرى.


4- يرى عددٌ من الأشخاص أن وسائل الإعلام تبالغ في تقدير ضخامة الحالة، وأن كماً كبيراً من المعلومات والأخبار التي يحصلون عليها حول هذا الفيروس غير دقيق.


و"إيبسوس" هي شركة عالمية لأبحاث السوق ومقرها العالمي في باريس، تأسَّست عام 1975، وتم التداول بأسهمها في بورصة باريس في 1 يوليو 1999، وأصبح لدى "إيبسوس" بدءاً من عام 2012 مكاتب في 84 بلداً.
وفي أكتوبر 2011، تملَّكت "إيبسوس" معهد سينوفيت، ما جعلها ثالث أكبر وكالة أبحاث في العالم.