فن ومشاهير /أخبار المشاهير

نقاد ومخرجون سعوديون يقرأون لـ "سيدتي" المشاركة الدرامية الأولى لخالد عبدالرحمن بمسلسل "ضرب الرمل"

مسلسل ضرب الرمل
خالد عبد الرحمن
ماجد الربيعان متوسطاً ريتا حرب وخالد عبد الرحمن
مشعل العنزي
سهى الوعل
خالد هبد الرحمن وريتا حرب بطلا مسلسل ضرب الرمل
محمد سلامة
المخرج ماجد الربيعان
خالد عبد الرحمن
خالد عبدالرحمن ومروة محمد
سعيد عيسى
المخرج ضيف الحارثي
خالد عبدالرحمن
رياض المسلم
خالد عبدالرحمن
ليلى السلمان
حسن النجمي

السباق الدرامي في شهر رمضان هذا العام ، على عكس الحال في السنوات السابقة بسبب أزمة فايروس كورونا، وبرز من بين هذه الأعمال سعودياً مسلسل "ضرب الرمل"، الذي شهد الظهور الأول للمطرب خالد عبدالرحمن في عالم الدراما، ويروي قصصاً من منطقة القصيم خاصةً، والمجتمع السعودي بشكل عام بدءاً بالأربعينيات الميلادية وانتهاءً بالألفية الجديدة.
ويعدُّ وجود الفنان خالد عبدالرحمن في المسلسل مكسباً وتحدياً كبيراً، ونقلةً نوعية على مستوى الدراما السعودية، واستشرافاً للمستقبل الفني الدرامي، وخطوةً على طريق الألف ميل.
وقد وجد العمل، الذي جاء بعد مسيرة فنية حافلة بالنجاحات لعبدالرحمن، استمرت 25 عاماً، متابعةً واسعةً، وردود أفعالٍ إيجابية في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أنها التجربة الأولى للفنان الملقَّب بـ "مخاوي الليل"، الذي يتمتع بجماهيرية هائلة.

ولمناقشة هذه التجربة الدرامية، وإيضاح أبرز إيجابياتها وسلبياتها، التقت "سيدتي" عدداً من النقاد والمخرجين السعوديين، وخرجت بالآراء التالية:


تجربة جميلة


بدايةً، أوضح الصحفي والناقد الفني حسن النجمي، أن التجربة الدرامية التي خاضها خالد عبدالرحمن في "ضرب الرمل" جميلة جداً، وجعلت منه ممثلاً ومطرباً في آن معاً، كما فعل الفنان الراحل طلال مداح، الذي شارك في مسلسلٍ درامي بعنوان "الأصيل"، وفيلم سينمائي مع الفنانة اللبنانية صــباح، ولقي العملان نجاحاً كبيراً، وأيضاً ما فعله الفنان محمد عبده، الذي خاض هذه التجربة عبر مسلسلٍ في السبعينيات الميلادية، لكنه لم ينجح، مبيناً أن تجربة عبدالرحمن، جاءت متأخرة نوعاً ما، ومع ذلك كانت ناجحة، وعدَّ هذه الخطوة بدايةً لخطوات درامية مقبلة، خاصةً أن الانتشار الذي حظي به المسلسل، سيسهم في حصوله على عروض كثيرة، طالباً منه الخضوع لورش عمل متخصِّصة في التمثيل الدرامي قبل خوض تجربة ثانية، موضحاً أن الحكم على أدائه، سيكون بعد تقديمه عملاً آخر خاصةً أنه يمتلك إحساساً فنياً مرهفاً، ونسبة نجاحه كبيرة في أي عمل يؤدي فيه دور البطولة، لكن عليه تنمية الجوانب الإيجابية التي ظهرت في تجربته الأولى.
وحول شعبية المطرب السعودي، قال النجمي: "خالد يتمتع بشعبية كبيرة، وقد أسهم جمهوره في نجاح العمل وانتشاره، خاصةً أنه لا يرى في تمثيله أي عيب". مضيفاً "لحظة إعلان خالد خوضه التجربة الدرامية، شاهدنا كيف تفاعل معه محبوه بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكتابة آلاف التعليقات الداعمة له".
وبات من المؤكد أن "ضرب الرمل" من أجمل المسلسلات الرمضانية في الموسم الجاري بدليل نسب المشاهدة العالية التي حققها.

ريتا حرب بمشهد رومانسي مع خالد عبد الرحمن في ضرب الرمل

 


صعد سلم الشهرة الدرامية بثقة


كذلك، أثنى الصحفي والناقد مشعل العنزي على التجربة الأولى لخالد عبدالرحمن في مجال الدراما، مؤكداً أنها جاءت موفَّقةً بغض النظر عن مستوى المسلسل، والحبكة الدرامية فيه، وتأتي استكمالاً لخطوات سابقة أبطالها طلال مداح، ومحمد عبده، وراشد الماجد، وتؤكد العلاقة الوثيقة بين الغناء والدراما". متسائلاً: "طالما أنه من الطبيعي أن يشارك مطربٌ في عمل درامي، كما هو الحال مع المطربين العرب، إذاً لماذا لا نجد هذا الأمر في السعودية، حيث يتحاشى كثيرٌ من المطربين في بلادنا خوض العمل في الدراما والسينما"؟! مجيباً بنفسه عن ذلك بالقول: "قد تكون هناك أسبابٌ معينة، تمنع المطربين السعوديين من العمل في الدراما، مثل ضعف السيناريو، وعدم وجود دور مطربٍ في الأعمال الدرامية السعودية".
وحول تقييمه هذه التجربة الدرامية للمطرب السعودي، أكد العنزي، أن خالد صعد سلم الشهرة بثقة وتدرُّج، وسجل اسمه على خارطة الأغنية السعودية الخالدة، لذا ليس من الإنصاف الحكم عليه درامياً من التجربة الأولى، كما أن المطرب لا يُقيَّم مثل الممثل حينما يعمل في الدراما، إذ لا تنطبق عليه أي معايير نقدية فنية خاصة بهذا المجال، عكس الحال مع الممثل الذي خاض العمل طويلاً في الدراما، ويعرف جيداً مكامن الضعف والقوة في أي عمل درامي، أو سينمائي يختاره.
وبيَّن أنه لن يقسو في رأيه على خالد، إذ يكفيه شرف المحاولة والمشاركة في المسلسل، وهذا بحد ذاته أمرٌ رائع بغض النظر عن جودة الأداء من عدمه، كما أنه من الظلم تقييم التجربة الدرامية الأولى لأي مطربٍ لعوامل عدة.


ممثل مبتدئ


رأت الصحفية والناقدة سهى الوعل، أن خالد عبدالرحمن اجتهد لتقديم نفسه في العمل، لذا لا يمكن الحكم على تجربته الأولى بأنها سيئة، أو أنه ممثل غير جيد، وقالت: "خالد مطرب فريد من نوعه، ويشكِّل حالة فنية خاصة، وعلى الرغم من أنه ظهر في العمل مثل ممثل مبتدئ، إلا أن جمهوره دعمه بقوة، ما عزز في نفسه الرغبة في الاستمرار في هذا المجال، وهذا التوجه الخاص به نحترمه ونقدِّره، وسنرى ما سيقدمه مستقبلاً"، مبينةً أن خالد تأخر كثيراً في دخول عالم الدراما، متمنيةً ألَّا تكون هذه التجربة بدافع الاستمتاع فقط، مطالبةً إياه في حال الاستمرار بالظهور بالقوة نفسها التي ظهر بها غنائياً، وإلا سيكون نجاحه في "ضرب الرمل" مجرد نجاح مرحلي، كاشفةً عن أن تجربته الدرامية، كانت ستحتمل الخطأ والصواب لو أنها جاءت في مرحلة مبكرة، لكن اليوم وبعد كل نجاحاته الغنائية لا يمكن قبول أي فشل منه.


فشل في التمثيل


في رأي مخالف، أكد الصحفي والناقد رياض المسلم، أن التجربة الأولى للفنان خالد عبدالرحمن ليست مقنعة تماماً، ومن الطبيعي ألا ترتقي إلى المأمول، لكونه مطرباً منذ زمن طويل، ولم يخض العمل في التمثيل أبداً، كاشفاً عن أن إسناد دور البطولة إليه في "ضرب الرمل" غايته تسويق المسلسل فقط، وهذه خطوة ذكية بلا شك عبر استغلال اسم خالد عبدالرحمن للترويج للعمل، الذي تبيَّن بعد عرضه أنه لا يضم أي عوامل درامية قوية، تجذب الجمهور لمتابعته.
وأوضح المسلم، أن "خالد نجح في الغناء في حقب زمنية محددة، وتسيَّد الساحة بتقديم فنٍّ جديد، خاصةً في التسعينيات، لكنه حالياً لم يعد كما كان في السابق، لذا أعتقد أن تجربة التمثيل محاولةٌ منه للعودة بقوة إلى الساحة الفنية، وإن من نافذة أخرى"، كاشفاً عنه أنه لم ينجح في هذه التجربة، لأن التمثيل يحتاج إلى الممارسة والتدريب وإلا أصبح الكل ممثلين.
وشدد على ضرورة أن يخضع خالد لدورات تدريبية إذا ما أراد أن يصبح ممثلاً حقاً، وأن يتعلم من مختصين لا يجاملونه، ويبدأ مشواره بأدوار بسيطة، قبل أن يقدم أدوار البطولة.


جماهيريته سر نجاحه


فيما بيَّن الصحفي والناقد الفني محمد سلامة، أن التجربة الدرامية الأولى لخالد عبدالرحمن جيدة بشكل عام، وحققت نجاحاً كبيراً، نظراً للشعبية التي يمتلكها، كاشفاً عن أنه ظهوره في "ضرب الرمل"، شكَّل إضافةً للعمل، وقد يسهم في استمراره درامياً بالمستقبل. ومشيراً إلى أن خطوته هذه محاولةٌ لكسر الروتين، وتقديم الجديد في مسيرته الفنية، وقد جاءت جيدةً ومقبولة.


ضرب أكثر من عصفور بحجرٍ


رفض الصحفي والناقد الفني سعيد عيسى الحكم على تجربة خالد عبدالرحمن في "ضرب الرمل"، لأن هذا الأمر في رأيه سابقٌ لأوانه، لكنه أكد أن خالد نجح في ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد باقتحامه عالم التمثيل عبر عمل ضخم، إذ مهَّد المسلسل الطريق له للوجود مستقبلاً في أعمال أخرى، كما جدد حضوره القوي في الوسط الفني، خاصةً في الحلقات الأولى من العمل.
وأوضح أن خالد قادرٌ على الجمع بين الغناء والتمثيل، ويمتلك القدرة على النجاح فيهما، متمنياً ألا يسرقه عالم التمثيل من الغناء، الذي يُعدُّ فيه أسطورةً.
وأكد على أن تركيز خالد على الغناء في العقود الماضية، كان السبب في حرمان الجمهور منه ممثلاً ، والآن تجاوز خالد مرحلة الخوف من الفشل، وأصبح نجاحه حالياً يتعلق بقوة النص، ورغبته في الاستمرار بهذه القوة.


الأعمال البدوية


أكد المخرج ضيف الحارثي، أن تجربة خالد خلال ظهوره الأول في الأعمال البدوية، جاءت ناجحة جداً، لأنه يمتلك كاريزما، تناسب هذا النوع من الأعمال، متمنياً أن يقدم أعمالاً بدوية عدة مستقبلاً لافتقار الساحة الفنية السعودية لهذا النوع من الأعمال، التي ستصنع منه نجماً في عالم التمثيل لو خاض العمل فيها لامتلاكه أدوات النجاح، ومنها أسلوب كلامه، ونبرة صوته، وحواراته المميزة.
وعن نجاح العمل من فشله، قال الحارثي: "أتمنى أن يكمل خالد السير في هذا الطريق الذي بدأه بغض النظر عن أي شيءٍ آخر، فهو في النهاية عنصر من عناصر العمل، الذي قد ينجح بالمجمل وقد يفشل"، مشدداً على أن خالد، يحتاج إلى تطوير أدواته التمثيلية، مثل لغة الجسد، ونبرة الصوت، والمفردات المستخدمة.


أداء رائع


من جهته، أشاد ماجد الربيعان، مخرج "ضرب الرمل"، بأداء خالد عبدالرحمن في العمل، مؤكداً أن مستواه رائعٌ، إذ يمتلك الخامة الأولية، والقدرات التمثيلية، وإحساس الممثل، وكان ينتظر فقط مَن يصقل موهبته، ويقدم له الشخصية الصحيحة، مبيناً أنهم أجروا كثيراً من البروفات حتى يُتقن خالد الدور، لذا لم يكن طريقه سهلاً، كاشفاً عن أن مرحلة إقناع المطرب القدير بالتمثيل، كانت الأصعب.
وأوضح الربيعان، أن من أسباب قبول خالد العمل، أنه يحكي عن واقع السعودية في التسعينيات الميلادية، إذ إنه يعلم جيداً طبيعة الحياة في تلك الفترة، كاشفاً عن أن هناك مفاجأة أخرى، ستجمعه بخالد عبر تشكيل فريقٍ مشترك، والعمل مجدداً في الدراما، مشيراً إلى أن أزمة فيروس كورونا أثَّرت سلباً على العمل بسبب القيود المفروضة على السفر والتنقل، شاكراً هيئة الإذاعة والتلفزيون التي ذللت الصعاب أمامهم لإكمال المسلسل.
ونوَّه مخرج العمل إلى أنهم تمكَّنوا من تكوين شخصيات مُلهمة في العمل بجميع أبعادها، استطاعت أن تلامس واقع الحياة في السعودية في تلك الحقبة التاريخية المهمة.

 أسامة القس: مسلسل "ضرب الرمل" مرَّ بظروف قاسية وخالد عبد الرحمن نجم جماهيري


رأي خالد عبدالرحمن


أما بطل العمل، الفنان خالد عبدالرحمن، فعلَّق على مشاركته في "ضرب الرمل"، بالقول: "هذه أول تجربة لي في التمثيل، وأتمنى أن تنال رضا الجمهور الكريم، وإذا تعدَّى مستوى أدائي 50% في المسلسل، فسأعدُّ نفسي ناجحاً، وأرجو أن تتقبلوا نجاحي المتواضع بمشاركة زملائي وزميلاتي في ضرب الرمل"، مضيفاً "لا تطلبوا الكمال، لأن ذلك مستحيل، ولا تتصيدوا الأخطاء، لأنها واردة، وانظروا إلى الإيجابيات".
وعن شخصيته في العمل، قال خالد: "شعرت بأن شخصيتي في العمل قريبة جداً من شخصيتي الحقيقية في الحياة، لذا وافقت على المشاركة"، مشيراً إلى أن تجربة الأداء لإقناعه بالعمل في "ضرب الرمل"، كانت الفاصلة لقبوله خوض هذه المسيرة الجديدة، واستمرت أربعة أيام، مؤكداً أن تخطِّي مرحلة تجارب الأداء، كان شيئاً مطمئِناً، وساعده على المضي قدماً، مبيناً أن إصرار بعض المنتجين على أن يعمل في مسلسلٍ منذ التسعينيات الميلادية، يدل على أنهم يرون فيه شيئاً لا يراه في نفسه، لتأتي أخيراً هذه الفرصة مع المخرج ماجد الربيعان، ويوافق على المشاركة في عمل درامي، إذ أقنعه بذلك عبر تقديم شخصيةٍ تناسبه تماماً في العمل، وهي شخصية "شقير" التي تتَّسم بالهدوء، والقريبة جداً من شخصيته الحقيقية.


في قمة الذوق والأخلاق


أيضاً، تحدَّثت الممثلة ليلى السلمان، عن مشاركتها في بطولة العمل، كاشفةً عن أنها تلتقي خالد عبدالرحمن في مشهدٍ واحد فقط في "ضرب الرمل"، مبينةً أن خالد في قمة الذوق والأخلاق.
وأوضحت السلمان، أن عالم الفن جديدٌ على خالد، مشيرةً إلى أنه كان سعيداً جداً بهذه المشاركة، مشددةً على أنه يمتلك الحس الفني الذي سيصل به إلى مراتب عالية درامياً.


الطرب والدراما


يعدُّ خالد عبدالرحمن رابع المطربين السعوديين مشاركةً في عالم الدراما، إذ سبقه في خوض هذه التجربة الفنان الراحل طلال مداح عام 1967، أول مطرب سعودي يمثل وينتج فيلماً سينمائياً عاطفياً، وهو "شارع الضباب".
كما شارك فنان العرب محمد عبده في مسلسلٍ درامي، هو "بحر الأماني" عام 1969، الذي جرى تصويره في القاهرة، وتم عرضه على شاشة التلفزيون السعودي، وقدَّم فيه مجموعةً من الأعمال الغنائية الخالدة.
وفي عام 1992، خاض هذه التجربة الفنان راشد الماجد من خلال مسلسلٍ، حمل اسمين "لا للزوجات"، و"دنيا حظوظ"، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما، وقدَّم في المسلسل مجموعةً من أعماله الجديدة.


عن ضرب الرمل


المسلسل ملحمة تاريخية، تروي قصصاً، حدثت في منطقة القصيم، بدءاً من الأربعينيات الميلادية، مروراً بالتسعينيات، وانتهاءً بالألفية الجديدة، ويجسِّد دور البطولة فيه الفنان خالد عبدالرحمن، الذي قَبِلَ المشاركة فيه بعد فترةٍ من المداولات والاجتماعات مع القائمين على "ضرب الرمل"، ويجسِّد في العمل دور "شقير جار الله"، بطل الرواية، الرجل العصامي الذي نزح من القصيم إلى العارض في الرياض حينما كان طفلاً بحثاً عن والده، أحد تجار العقيلات.
ومن خلال السرد الروائي للرواية الأصلية، التي كتبها محمد المزيني بأجزائها الثلاثة "النزوح والكدح والدنس"، تكمن أهمية العمل في شموليته، ورصده التحولات التي شهدتها السعودية، اجتماعياً واقتصادياً، كما يكشف العمل عن جوانب خافية من المؤثرات التي نقلت المجتمع السعودي في خط تصاعدي مرحلياً من خلال أحداث مهمة ومتنوعة، تشكَّلت وفقها الشخصية السعودية الاعتبارية، متجاوزةً كل العواصف التي مرَّت بها بكفاءة عالية.
وتعدُّ شخصية خالد في المسلسل قريبةً جداً منه، أي الشخصية النجدية بأبعادها الإنسانية، بالتالي تأتي مشاركته على مستوى الطموح الفني بوجود المخرج ماجد الربيعان، والشركة المنتجة "ستوديو 11" التي تدعمها هيئة الإذاعة والتلفزيون.
ويُعرض المسلسل على قناة "sbc"، ويضم نخبة من نجوم الدراما السعودية والخليجية، منهم الفنان الكبير محمد الطويان، وليلى السلمان، وإبراهيم الحربي، وعبدالعزيز السكيرين، ومروة محمد، والبحرينية أميرة محمد، واللبنانية ريتا حرب، إضافة إلى كوكبة من الوجوه الصاعدة التي يقدمها المسلسل للمرة الأولى، ومن كتابة محمد المزيني، وإخراج وإنتاج ماجد الربيعان. 

فنانون ونقاد لـ"سيدتي": "ضرب الرمل" يُقتدى به ومغرِّدون يؤكدون خالد عبد الرحمن تفوَّق على الجميع

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X