ماهي المادة البيضاء التي تكون على جسم المولود؟

6 صور

الطلاء الجبني هو طبقة واقية مكونة من خلايا جلد الجنين والدهون المتراكمة على الجلد، وتحتوي على مجموعة من المواد الدهنية والكوليسترول، يبدأ تكوين هذا الجلد في حوالي الأسبوع 20 من الحمل حيث تفرزه الغدد الدهنية للجنين، وتقل كميته في نهاية فترة الحمل، الدكتور أحمد عبدالعال، استشاري طب الأطفال في مستشفى برجيل، يعرفك على فوائد وخصائص الطلاء الجبني.
 

فوائد الطلاء الجبني


يساعد ذلك الطلاء على العيش بالسائل الأمينوسي الموجود بالرحم ليتكيف مع الوضع، ولم تقتصر فائدة ذلك الطلاء إلى هذا الحد بل امتدت لتشمل فوائد عديدة بعد ولادة الطفل، وأثبتت الدراسات مدى فعاليته عندما يبقى ملازماً لجسم الطفل لساعات بعد الولادة.

خصائص مضادة للميكروبات


الأطفال حديثو الولادة لديهم نظام مناعي هش وضعيف؛ مما يعني أنهم أكثر عرضة للأمراض، حيث تساعد الرضاعة الطبيعية على تعزيز الجهاز المناعي للطفل، لكن هذا ليس هو الخيار الوحيد؛ حيث يمكن أن يحمي الطلاء الجبني الوليد من الالتهابات بعد الولادة، وذلك لأن هذا الطلاء يحتوي على مضادات الأكسدة، وكذلك خصائص مضادة للعدوى ومضادة للالتهابات كالذي يحتويه حليب الأم.

تسهيل الولادة


لا يوفر الطلاء الجبني، حاجزًا واقيًا للسوائل الموجودة في الرحم، بل يمكنه أيضًا أن يقلل الاحتكاك عندما يمر الطفل عبر قناة الولادة، حيث يسهل الدفع والانزلاق، ويحمي الطفل من التعرض للجروح والخدوش أثناء عملية الولادة.

تنظيم درجة حرارة جسم الطفل


أثناء الحمل يلعب جسمك دورًا حيويًا في تنظيم درجة حرارة جسم الطفل، يستغرق الطفل بعض الوقت لتنظيم درجة حرارته بعد الولادة هذا هو السبب في أنه من المهم لف الطفل في البطانيات، وضبط درجة حرارة الغرفة المتواجد بها قد يؤدي إلى إبقاء تلك المادة البيضاء على جلد الطفل لأطول فترة ممكنة إلى حين استقرار درجة حرارة الجسم بشكل طبيعي، دون القلق على الطفل.

ترطيب البشرة


يعتبر الطلاء الذي يغطي جسم الجنين بعد الولادة بمثابة مرطب طبيعي للجسم، يساعد على الحفاظ على بشرة الطفل وإبقائها رطبة وناعمة، وتقلل من فرص تعرضه للتشققات التي تصيب الجلد وكذلك الجفاف أيضًا.

تجديد الخلايا


يعمل الطلاء الجبني على تنظيف البشرة في الرحم، والبقايا العالقة من السوائل الموجودة به، كما أنه له دور كبير في تسهيل عملية تكوين وتجديد خلايا الجلد.

ما هو الموعد الأمثل لحمام طفلك الأول؟


أثبتت الأبحاث أن المدة المثالية التي يجب أن يبقى الجنين فيها محمياً بالطلاء الجبني من 24 إلى 48 ساعة فقط على أقصى تقدير، بعد تلك المدة يخضع لحمامه الأول باستخدام المياه والصابون المخصص للأطفال.
أما عن فترة بعد الولادة مباشرة فيمكنك أن تطلبي من الممرضة أو مقدم الرعاية استخدام قطعة من القماش الناعمة لإزالة آثار الدم والسائل الأمينوسي، وأي بقايا عالقة في جسده، عن طريق التدليك برفق على بشرة الجنين، من دون الحاجة إلى استخدام المياه أو الصابون أو أي سوائل للتنظيف، مع مراعاة استخدام ملابس قطنية رقيقة على البشرة.
ويفضل اتباع المدة المحددة التي لا تزيد على يومين، حتى لا يحدث تهيج لبشرة الطفل، بمجرد ملامسة جسده لأي مؤثرات خارجية كالغبار أو الأتربة، أو حتى الاحتكاك بالملابس.