وزير الصحة السعودي : من الخميس العودة إلى الحياة الطبيعية تدريجياً

وزير الصحة السعودي : من الخميس العودة إلى الحياة الطبيعية تدريجياً
PHOTO-2020-05-06-02-14-08.png
التقيد بالاحترازات الوقائية
5.png
العودة للحياة تدريجيا
وزير الصحة السعودي : من الخميس العودة إلى الحياة الطبيعية تدريجياً
PHOTO-2020-05-06-02-14-08.png
5.png
3 صور
زفَّ الدكتور توفيق الربيعة، وزير الصحة السعودي، في كلمة ألقاها مساء أمس الاثنين عبر شاشة القناة الإخبارية، البشرى لكافة أفراد الشعب السعودي والمقيمين في البلاد بعودة الحياة إلى وضعها الطبيعي تدريجياً بدءاً من يوم الخميس المقبل بناءً على تقييم صحي دقيق، منوهاً إلى أنه سيتم التعامل مع الأوضاع الصحية وفق ما تقتضيه الحاجة.

وقال وزير الصحة، الذي هنأ المواطنين والمقيمين بعيد الفطر المبارك: "منذ الإعلان عن رصد جائحة كورونا في السعودية، قامت الوزارة بوضع استراتيجية طويلة المدى، ارتكزت في مفهومها على كيفية التعامل مع هذه الجائحة من خلال مؤشرات عدة، أولها اعتماد الإجراءات الاستباقية في التعامل مع الحالات الحرجة، والثاني زيادة التوسع في الفحوصات والوصول المبكر إلى المصابين، أما المؤشر الأخير فهو تطبيق التباعد الاجتماعي من أجل العودة إلى الأوضاع الطبيعية، وهذه المرحلة تتطلب أن يكون الجميع على قدر كبير من المسؤولية من خلال اتباع الإرشادات الصحية".

وناشد الدكتور توفيق الربيعة الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالفيروس، الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، والذين يعانون من أمراض مزمنة، أو أمراض تنفسية، أو ضعف في المناعة باتباع الإرشادات الصحية التي تصدر من وزارة الصحة، وقال: "هؤلاء يجب عليهم الاهتمام أكثر بأنفسهم من خلال الالتزام بتغطية الأنف والفم عند الخروج من المنزل، كما يجب على مَن يعيشون معهم رعايتهم والاهتمام بهم أكثر حتى نتخطى هذه الأزمة، ونصل إلى بر الأمان".

وأشار وزير الصحة إلى الدعم الكبير الذي وجده القطاع الصحي من حكومة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، حفظهما الله، خلال أزمة كورونا، ما جعل الكوادر الصحية في جاهزية تامة لأداء مهامهم، والنظام الصحي في أفضل وضع لاستقبال المصابين والعناية بهم، وقال: "ما تم اتخاذه من إجراءات واحترازات مبكرة، أعطى العاملين في القطاع الفرصة للسيطرة على انتشار فيروس كورونا من خلال مضاعفة القدرة العملية في المختبرات وغرف العناية المركزة، وزيادة أجهزة التنفس الصناعي خلال الفترة الماضية، ونشر الوعي الصحي في المجتمع، كل ذلك أسهم في الحفاظ على النظام الصحي بشكل كبير".

وقدَّم الدكتور توفيق الربيعة شكره وتقديره لكافة المواطنين والمقيمين على ما قاموا به من التزامٍ واتباعٍ للإرشادات الصحية، إضافة إلى التباعد الاجتماعي، الأمر الذي ساعد على الحد من انتشار هذه الجائحة على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي واجهت الكوادر الصحية، وقال: "المجتمع السعودي أصبح أكثر وعياً بهذا الفيروس من خلال تطبيق التباعد الاجتماعي، الذي يعدُّ تجربة جديدة عليه، ما منح النظام الصحي سرعة وضع تقييم منهجي وتطبيق استراتيجية التعامل مع الجائحة بكفاءة، الأمر الذي كان له أثرٌ كبير في انخفاض نسب الوفيات بالسعودية، إذ تعدُّ ولله الحمد الأقل في العالم".

وأضاف "علينا جميعاً أن نفخر بالخبراء والأطباء السعوديين في هذا المجال، الذين كانوا محل تقدير دولي من خلال الاعتماد على خبراتهم، بعد الله، في التعامل مع هذا الفيروس".