اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

مراهق يدهس سيدة بسيارة والده.. والنائب العام يحبس الأب ونجله

طفل دهس سيدة بسيارة والده.. والنائب العام يحبس الأب ونجله
6 صور

موجة غضب واسعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أثارها حادث دهس سيدة ثلاثينية داخل تجمع سكني راق «مدينتي» الشهير في شرق القاهرة، وتبين أن منفذ الحادث شاب مراهق لم يتجاوز عمره 15 سنة وأنه كان يقود سيارة والده بسرعة كبيرة ويسير بها عكس الاتجاه.


كشفت مصادر أمنية وقائية تفاصيل الحادث لسيدتي بقولها إن أجهزة الأمن انتقلت إلى مكان الحادث وفحصت الكاميرات، وتمكنت من تحديد الفتى الذي كان يقود السيارة، وألقت القبض عليه بصحبة والده وأمر النائب العام، بحبسهما على ذمة التحقيقات، لتسبب الأول خطأً في موت السيدة شيماء محمد نور الدين وإصابة أخرى بحي مدينتي بالقاهرة الجديدة بإهماله ورعونته، وعدم احترازه وعدم مراعاته للقوانين، حالَ قيادته مركبة بسرعة جاوزت الحد الأقصى، ودون الحصول على رخصة قيادة، وتمكين الثاني له من قيادة المركبة.


وأضافت المصادر أن التحقيقات أسفرت عن صدم الطالب السيدتين خلال قيادته المركبة في صحبة ثمانية أشخاص- بسرعةٍ متجاوزة في الاتجاه المعاكس لسيرهما بالطريق، فتسبب في موت إحداهما، وإصابة الأخرى، وأجمع الثمانية -صُحبة المتهم- على وقوع الحادث بتلك الصورة، وأن الطالب المتهم تلقى اتصالاً من والده قبيل وقوع الحادث، ادعى للأخير فيه، قيادتَهُ السيارة بسرعة منخفضة.


وتابعت المصادر أن الطالب المتهم تمسك خلال استجوابه بعدم علم والده بقيادته السيارة قبل وقوع الحادث، مُدعيًا ترك الأخير مفتاحها بها، وتمكنه لذلك من قيادتها، مُقرًّا بارتكابه الحادث على نحو ما انتهت إليه التحقيقات، إلا أن تحريات الشرطة، أكدت علم والده بقيادة الطالب السيارة قبيل وقوع الحادث، والذي أكدت التحريات وقوعه على نحو ما تقدم.


وتابعت المصادر أن النيابة العامة بينت من معاينة سيارة الحادث، وجودَ تلفٍ بمقدمتها وجانبها الأيمن، وتهشم زجاجها الأمامي والأيسر، ووجود لفافة بها آثار اشتعال، فقررت إرسال الطالب المتهم لـ«مصلحة الطبِّ الشرعيِّ»، لبيان مدى تعاطيه أيًّا من المواد المخدِّرة، وفحص بقايا اللفافة المضبوطة، لبيان مدى احتوائها على أيٍّ من تلك المواد.


وأوضحت المصادر أن المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، حذر من عواقب الإفراط في تدليل الأطفال، والهروب من مسؤولية تأديبهم وتربيتهم على نحو سليم، والسماح لهم بأمور تسوقهم إلى ارتكاب جرائم تعرض حياة الناس وحياتهم للخطر.


«أختي كانت أجدع واحدة مع كل الناس ومحبوبة وبشوشة وخدومة وتحب الخير للناس كلها».. بصوت متهدج من شدة الألم، تحدثت شقيقة الراحلة التي كانت تقيم بالكومباوند منذ أعوام كثيرة، وتستعيد أوقات طفولتهما وحياتهما معاً بحزن بالغ من الركض تحت المطر والمساندة والدعم المتبادل، لتصفها بأنها «كانت أختي وسندي وظهري».