أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

تعيين المغربية نجاة رشدي نائبة للمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان

نجاة رشدي خلال زياراتها الميدانية
نجاة رشدي

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تعيين المغربية نجاة رشدي نائبة للمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، ومنسقة مقيمة، وكذلك منسقة للشؤون الإنسانية في البلد. وتخلف رشدي في هذا المنصب السويسري "فيليب لازاريني"، الذي أنهى مهمته في 31 مارس الماضي، والذي يشغل حاليا منصب مفوض عام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

 

سيرة ذاتية مميزة لنائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان

 

نجاة رشدي من مواليد 1961، وهي أم لأربعة أبناء، حاصلة على شهادة البكالوريا شعبة الرياضيات، وعلى دبلوم الهندسة في المعلومات بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بمدينة الرباط، كما حصلت على الماجستير في الرياضيات والتطبيقات الأساسية من جامعة باريس الجنوبية، كما لديها خبرة واسعة في مجال التنمية والعمل الإنساني، وتتقن من اللغات كلّ من اللغة العربية، الإنجليزية و الفرنسية.

بدأت نشاطها المهني عام 1986 كأستاذة جامعية وباحثة في مدرسة علوم المعلومات وفي المدرسة المولوية ( الأميرية )بالرباط.

من 1994 إلى 1999 ، كانت نجاة قائدة فريق مبادرة الإنترنت في أفريقيا للمكتب الإقليمي لأفريقيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والتي فاوضت ونفذت العديد من البرامج كما قدمت المشورة في مجال السياسات للمسؤولين رفيعي المستوى.

من عام 1998 إلى عام 2003 ، تدرجت في عدة مناصب رفيعة المستوى في بلدها،  كما عينت كاتبة عامة ( وكيلة) بوزارة الاقتصاد الاجتماعي والمقاولات الصغرى والمتوسطة.

بين سنتي 2003 و 2013، اشتغلت مديرة مساعدة لمكتب برنامج الأمم المتحدة للتنمية بجنيف، حيث كانت تشرف على المفاوضات السياسية حول حزمة المواضيع المتعلقة بأهداف الألفية للتنمية ومكافحة الفقر، لتساهم بالتالي في "تعزيز مكانة البرنامج إزاء المانحين التقليديين وغير التقليديين".

وفي أبريل 2013، كانت المناسبة سانحة بالنسبة لنجاة رشدي لتحتك مباشرة بالمعاناة الإنسانية بعد تعيينها في منصب المنسق المقيم والإنساني للأمم المتحدة، وممثلة مقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالكاميرون، وهي المهمة التي قامت بها على أكمل وجه، قبل تعيينها بإفريقيا الوسطى نائبة للممثل الخاص لبعثة (مينوسكا).

نجاة رشدي تتمتع، وفق ما يوضحه بيان للأمم المتحدة، بخبرة تمتد لأزيد من 20 عاما في مجال التنمية والمساعدة الإنسانية والتنسيق الدولي في مناطق النزاع وما بعد النزاع، بما في ذلك مهمتها الأخيرة كمستشارة أولى للمبعوث الخاص إلى سوريا بالإضافة إلى منصبها الإداري في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف.

و قبل ذلك، عملت رشدي كنائبة للممثل الخاص للأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى.

كانت رشدي جزء في العديد من مجموعات البحث الدولية، وشاركت في العديد من المؤتمرات واللقاءات الدولية وقدمت رؤيتها المتعلقة ببرامج الأمم المتحدة في مناطق النزاع للقضايا بالإضافة إلى القضايا التي تهم المرأة والإعلام، كما ساهمت كمؤلف مشارك في كتابين، تم تمويله ونشره من قبل المفوضية الأوروبية.

وكانت عضو في فريق رفيع المستوى من خبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) الذي أنشأه الأمين السابق للأمم المتحدة كوفي عنان ، لتقديم المشورة بشأن سياسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) والجمعية العامة، وهي أيضاً عضو في العديد من خليات التفكير والقوات التشغيلية (tasks forces) في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X