سيدتي وطفلك /صحة وتغذية

علاج المغص للرضع في المنزل

يفضل عدم علاج مغص الرضع وحديثي الولادة بالأدوية خلال الأشهر الأولى من حياتهم، وغالباً ما ينتاب المواليد المغص المزعج في الأشهر الثلاثة الأولى من عمرهم، ولذلك فعلى الأم أن تستخدم الطرق المنزلية المتوافرة والطبيعية لعلاج المغص أو التقليل من أعراضه وإزعاجه، ولذلك يقدم لك طبيب الأطفال محمد أبو داودد، إختصاصي طب الأطفال وحديثي الولادة أهم النصائح والوصفات لعلاج مغص الأطفال في المنزل كالآتي.

أسباب مغص الرضع

  • يحدث المغص بسبب عدم تعود الجهاز الهضمي للمولود على هضم الحليب أو أي طعام خارجي، فهو كان يستمد الغذاء من دم الأم عن طريق الحبل السري.
  • يزدادالمغص مع الأطفال المواليد الذين يرضعون رضاعة صناعية.
  • غالباً ما يتوقف بعد الشهر الثالث من العمر، أو تخف أعراضه حتى يتلاشى.
  • يزداد المغص في حال تعرض الرضيع للإمساك.
  • كثرة بكاء الرضيع يجعله يبتلع كمية من الهواء تسبب له المغص والغازات.
  • لا يفضل أن يعطى المولود أي أدوية لوقف البكاء من المغص، بل يجب على الأم أن تعرف أن سبب البكاء هو شعوره بالمغص حيث تلاحظ أنه يضم الفخذ نحو البطن ويحمر وجهه ويبدو وكأنه يحذق، وقد تخرج منه بعض الغازات، وبالتالي تلجأ لطرق منزلية بسيطة لتقليل حدة المغص.

طرق منزلية بسيطة للتقليل من مغص الأطفال

  • يمكن أن تقوم الأم بعملية التجشؤ للطفل فهذه أول خطوة للتخلص من الهواء الذي إبتلعه أثناء الرضاعة، وبالتالي تقل حدة المغص بشكل كبير.
  • يفضل أن يتجشأ الطفل بعد كل رضعة من كل ثدي، وقبل نقله للثدي الآخر ويطلق على هذه العملية" التكريع".
  • يمكن أن تقوم الأم بتحريك ساقي الرضيع مثل حركة ركوب الدراجة لتقليل حدة المغص.
  • يمكن للأم أن تتسخدم طريقة تدليك بطن الرضيع بزيت الزيتون الدافيء حيث أن عملية التدليك عكس عقارب الساعة تساعد على التحكم في ارتداد الحمض عند الرضع، ويُعزَى ذلك في المقام الأول إلى إفراز الكورتيزول من الدماغ، فالتدليك يجعل الطفل يشعر بتحسن ويخفف من التوتر الذي يصيبه بسبب المغص ويجعله يبكي دون إنقطاع، ويخفف من الأعراض المرتبطة بالمغص مثل التشنج وخروج الغازات.

  • يمكن للأم أن تقدم قطرات من بذور الشومر أو بذور الكمون للرضيع لأن الشومر أو حسبما يطلق عليها " الحبة البيضاء" تساعد في التخلص من تشنج الأمعاء، كما أن مغلي بذور الكمون يعمل على تعزيز عملية الهضم، وإزالة الحموضة والإنتفاخ المزعج.

  • يمكن للأم أن تشرب مغلي أوراق النعناع فينزل مفعوله في حليبها للطفل فيهديء من المغص، كما أن على الأم أن تقوم بتدليك بطن الرضيع بقطرات من زيت النعناع بعد خلطه بقطرات من زيت الزيتون.

  • يجب على الأم عدم تناول الأطعمة التي تسبب الإنتفاخ لأنها ترضع طفلها، وتنتقل له المواد المسببة للإنتفاخ من خلال حليبها مثل البقوليات والبصل والثوم وفول الصويا.

  • ويمكن أن يساعد الحمام الدافيء على تقليل حدة المغص خاصة في ساعات المساء، وتعريض بطن الرضيع للماء الساخن على شكل تيار يخفف من حدة الغازات.

  • تقديم الماء للرضيع بعد الشهر الرابع بين الرضعات يخفف من الغازات، ويقلل من حدوث الإمساك فيقل المغص المزعج.

1tbwn_3_472.jpg

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X