أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

انجاز جديد لعالمة الآثار العراقية زينب البحراني

عالمة الآثار العراقية زينب البحراني
عالمة الآثار العراقية زينب البحراني
عالمة الآثار العراقية زينب البحراني
عالمة الآثار العراقية زينب البحراني
بناية الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا كان أحد أعضاء الأكاديمية
الشاعر الكبير تي إس إليوت كان عضواً في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم
عالم الفيزياء ألبرت اينشتاين كان عضواً في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم

انضمت عالمة الآثار العراقية الدكتورة زينب البحراني إلى الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم  The American Academy of Arts and Sciences بعد انتخابها عضواً جديداً في قائمة عام 2020 جنبا إلى جنب مع أعضاء جدد آخرين منهم الباحثة الجزائرية (ياسمين بلقائد) المتخصصة في علم المناعة والروائي الصومالي (نور الدين فرح) الذي يكتب باللغة الإنكليزية .

أكاديمية عريقة وأسماء لامعة

 

 

وتعد هذه العضوية إنجازاً علمياً كبيراً لما تحظى به هذه الأكاديمية من سمعة دولية وحضور عالمي مؤثر أسست له على مدى 220 عاماً حيث يعود تاريخها إلى نشأة الولايات المتحدة الأميركية، وقد تأسست على يد مجموعة من الشخصيات، بينها (جون آدامز)  ثاني الرؤساء الأميركيين، و(جون هانكوك) رئيس المجلس القاري الثاني الذي كان من بين الموقعين على بيان استقلال الولايات المتحدة. وكان الهدف من تأسيسها، في البداية، تكريم الأفراد الذين قدموا إنجازات بارزة وضمهم إلى جهود بناء الجمهورية الوليدة وما تزال حريصة إلى اليوم على تكريم المبدعين في مجالات المعارف العلمية والإنسانية وكان من أعضاء الشرف فيها، على امتداد تاريخها، أسماء لها وقعها العالمي في تاريخ البشرية، مثل الشاعر الأمريكي - البريطاني (تي إس إليوت)  وعالم الطبيعة البريطاني (تشارلز داروين)  وعالم الفيزياء الألماني (ألبرت آينشتاين) ورئيس وزراء الهند الأسبق (جواهر لال نهرو)، ورئيس جنوب أفريقيا الراحل (نلسون مانديلا).

 

 

 

انقاذ آثار بابل من تواجد العسكر والمروحيات

 

وُلدت زينب البحراني في بغداد عام 1962 ودرست تاريخ الفن في معهد الفنون الجميلة بجامعة نيويورك وحصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في برنامج مشترك للفنون والآثار القديمة في الشرق الأدنى واليونان وهي حالياً أستاذة كرسي (إديث بورادا) لتاريخ الفن وعلم الآثار في جامعة كولومبيا، وسبق لها التدريس في جامعة فيينا في النمسا، وجامعة ولاية نيويورك، كما شغلت أمانة قسم آثار الشرق الأدنى للفنون في متحف متروبوليتان في نيويورك بين 1989 - 1992.

 

وعادت البحراني إلى بغداد لفترة من الزمن وعملت في عام 2004 مستشارة ثقافية تسعى لإعادة بناء المتحف العراقي الذي كان قد تعرض للنهب خلال عام 2003 وكذلك تأهيل المكتبة الوطنية وتوفير الفرص لتدريب الشباب الآثاريين والمكتبيين في الخارج كما ذهبت إلى مواقع آثار بابل ولفتت أنظار العالم إلى الأضرار التي تترتب على تواجد العسكريين الأجانب في هذا المكان وجريمة تحويل الموقع الأثري النادر في تاريخ البشرية إلى مدرج للمروحيات وتحليق الطائرات عن قرب فوق معابد عمرها 8 آلاف سنة وساندت طلب دولة العراق الرسمي بإزالة القاعدة العسكرية من الموقع كما باشرت البحراني بمشروع في جامعة كولومبيا لمسح مناطق الآثار في العراق وسوريا وتركيا ورسم خرائط بلاد ما بين النهرين.

 

 

 

مؤلفات ومقالات وجوائز

 

وللباحثة عدة كتب ومجلدات مهمة والعشرات من الأبحاث والمقالات في مجال تخصصها  في الفن والآثار القديمة في الشرق الأدنى وشرق البحر المتوسط ونظريات الفن والفلسفات القديمة ومن مؤلفاتها  (نساء بابل)  و ( صورة جرافن: التمثيل في بابل وآشور) و (طقوس الحرب: الجسد والعنف في بلاد ما بين النهرين) وقد نالت عن هذا الكتاب جائزة (جيمس هنري) لأفضل كتاب من الجمعية التاريخية الأمريكية وكتاب ( الصورة اللامتناهية: الفن والوقت والبعد الجمالي في العصور القديمة) الذي فاز بجائزة  (كتاب ليونيل تريلينج) وكتابات البحراني هي تحقيقات رصينة في العلاقة الوجودية للصورة والنصب التذكاري والعالم في العصور القديمة وقد ادهشها بشكل خاص مفهوم بلاد ما بين النهرين للصورة كشكل من أشكال الوجود اللانهائي كما كتبت أكثر من خمسين مقالًا ومراجعة حول مواضيع تتعلق بعلم الآثار في الشرق الأدنى القديم والنقد الفني المعاصر والتحقيق النظري في فكرة الفن والأيقونية ومفاهيم الجسد وأيديولوجيات الجنس في كل من اليونان القديمة والشرق الأدنى والتمثيل باعتباره أحد أقدم فنون تعبيرات السرد البصري .

 

وقد حصلت زينب البحراني على جائزة Lionel Trilling Book في عام 2015 ، وجائزة James Henry Breasted Book في عام 2009 ، وجائزة Lenfest D المتميزة في عام 2008. بالإضافة إلى العديد من الزمالات والجوائز والمنح بما في ذلك جوائز من المدارس الأمريكية في البحث الشرقي و(مؤسسة كيفوركيان) ، و(متحف متروبوليتان للفنون)  و(مؤسسة جيتي)  و(مؤسسة ميلون) كما تم منحها في عام 2004  زمالة (مؤسسة جون سيمون جوجنهايم) التذكارية المرموقة وفي عام 2010 ، تم انتخابها أستاذًا للفنون الجميلة في جامعة أكسفورد .

 

 

التعليقات على الصور

& 2 & 3 &4  عالمة الآثار العراقية الدكتورة زينب البحراني

 

     5. بناية  الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم

     

   6. الزعيم الراحل نيلسون مانديلا كان أحد أعضاء الأكاديمية

 

   7.الشاعر الكبير تي إس إليوت كان عضواً في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم

 

   8. عالم الفيزياء ألبرت اينشتاين كان عضواً في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم

 

 

 

 

 

 

انجاز جديد لعالمة الآثار العراقية زينب البحراني

 

لندن – سميرة التميمي

انضمت عالمة الآثار العراقية الدكتورة زينب البحراني إلى الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم  The American Academy of Arts and Sciences بعد انتخابها عضواً جديداً في قائمة عام 2020 جنبا إلى جنب مع أعضاء جدد آخرين منهم الباحثة الجزائرية (ياسمين بلقائد) المتخصصة في علم المناعة والروائي الصومالي (نور الدين فرح) الذي يكتب باللغة الإنكليزية .

أكاديمية عريقة وأسماء لامعة

 

وتعد هذه العضوية إنجازاً علمياً كبيراً لما تحظى به هذه الأكاديمية من سمعة دولية وحضور عالمي مؤثر أسست له على مدى 220 عاماً حيث يعود تاريخها إلى نشأة الولايات المتحدة الأميركية، وقد تأسست على يد مجموعة من الشخصيات، بينها (جون آدامز)  ثاني الرؤساء الأميركيين، و(جون هانكوك) رئيس المجلس القاري الثاني الذي كان من بين الموقعين على بيان استقلال الولايات المتحدة. وكان الهدف من تأسيسها، في البداية، تكريم الأفراد الذين قدموا إنجازات بارزة وضمهم إلى جهود بناء الجمهورية الوليدة وما تزال حريصة إلى اليوم على تكريم المبدعين في مجالات المعارف العلمية والإنسانية وكان من أعضاء الشرف فيها، على امتداد تاريخها، أسماء لها وقعها العالمي في تاريخ البشرية، مثل الشاعر الأمريكي - البريطاني (تي إس إليوت)  وعالم الطبيعة البريطاني (تشارلز داروين)  وعالم الفيزياء الألماني (ألبرت آينشتاين) ورئيس وزراء الهند الأسبق (جواهر لال نهرو)، ورئيس جنوب أفريقيا الراحل (نلسون مانديلا).

انقاذ آثار بابل من تواجد العسكر والمروحيات

وُلدت زينب البحراني في بغداد عام 1962 ودرست تاريخ الفن في معهد الفنون الجميلة بجامعة نيويورك وحصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في برنامج مشترك للفنون والآثار القديمة في الشرق الأدنى واليونان وهي حالياً أستاذة كرسي (إديث بورادا) لتاريخ الفن وعلم الآثار في جامعة كولومبيا، وسبق لها التدريس في جامعة فيينا في النمسا، وجامعة ولاية نيويورك، كما شغلت أمانة قسم آثار الشرق الأدنى للفنون في متحف متروبوليتان في نيويورك بين 1989 - 1992.

وعادت البحراني إلى بغداد لفترة من الزمن وعملت في عام 2004 مستشارة ثقافية تسعى لإعادة بناء المتحف العراقي الذي كان قد تعرض للنهب خلال عام 2003 وكذلك تأهيل المكتبة الوطنية وتوفير الفرص لتدريب الشباب الآثاريين والمكتبيين في الخارج كما ذهبت إلى مواقع آثار بابل ولفتت أنظار العالم إلى الأضرار التي تترتب على تواجد العسكريين الأجانب في هذا المكان وجريمة تحويل الموقع الأثري النادر في تاريخ البشرية إلى مدرج للمروحيات وتحليق الطائرات عن قرب فوق معابد عمرها 8 آلاف سنة وساندت طلب دولة العراق الرسمي بإزالة القاعدة العسكرية من الموقع كما باشرت البحراني بمشروع في جامعة كولومبيا لمسح مناطق الآثار في العراق وسوريا وتركيا ورسم خرائط بلاد ما بين النهرين.

مؤلفات ومقالات وجوائز

وللباحثة عدة كتب ومجلدات مهمة والعشرات من الأبحاث والمقالات في مجال تخصصها  في الفن والآثار القديمة في الشرق الأدنى وشرق البحر المتوسط ونظريات الفن والفلسفات القديمة ومن مؤلفاتها  (نساء بابل)  و ( صورة جرافن: التمثيل في بابل وآشور) و (طقوس الحرب: الجسد والعنف في بلاد ما بين النهرين) وقد نالت عن هذا الكتاب جائزة (جيمس هنري) لأفضل كتاب من الجمعية التاريخية الأمريكية وكتاب ( الصورة اللامتناهية: الفن والوقت والبعد الجمالي في العصور القديمة) الذي فاز بجائزة  (كتاب ليونيل تريلينج) وكتابات البحراني هي تحقيقات رصينة في العلاقة الوجودية للصورة والنصب التذكاري والعالم في العصور القديمة وقد ادهشها بشكل خاص مفهوم بلاد ما بين النهرين للصورة كشكل من أشكال الوجود اللانهائي كما كتبت أكثر من خمسين مقالًا ومراجعة حول مواضيع تتعلق بعلم الآثار في الشرق الأدنى القديم والنقد الفني المعاصر والتحقيق النظري في فكرة الفن والأيقونية ومفاهيم الجسد وأيديولوجيات الجنس في كل من اليونان القديمة والشرق الأدنى والتمثيل باعتباره أحد أقدم فنون تعبيرات السرد البصري .

 

وقد حصلت زينب البحراني على جائزة Lionel Trilling Book في عام 2015 ، وجائزة James Henry Breasted Book في عام 2009 ، وجائزة Lenfest D المتميزة في عام 2008. بالإضافة إلى العديد من الزمالات والجوائز والمنح بما في ذلك جوائز من المدارس الأمريكية في البحث الشرقي و(مؤسسة كيفوركيان) ، و(متحف متروبوليتان للفنون)  و(مؤسسة جيتي)  و(مؤسسة ميلون) كما تم منحها في عام 2004  زمالة (مؤسسة جون سيمون جوجنهايم) التذكارية المرموقة وفي عام 2010 ، تم انتخابها أستاذًا للفنون الجميلة في جامعة أكسفورد .

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X