فن ومشاهير /مشاهير العالم

جنيفر لوبيز ترتدي تي شيرت " إنهض من تحت الرماد " تضامناً مع بيروت وانضماماً لمبادرة زهير مراد

جنيفر لوبيز
زهير مراد
ارتدت جنيفر لوبيز تي شيرت باللون الأسود والأبيض طُبع عليها جملة Rise From The Ashes
جنفير لوبيز

انفجار مرفأ بيروت المأساوي الذي دمر نصف العاصمة اللبنانية بيروت وتسبب بمقتل أكثر من 177 شخص،وفقد أكثر من 30 شخصاً وتشريد أكثر من 300 ألف لبناني ولبنانية ،دمرت بيوتهم. وفي ظل عشرات المساعدات الدولية والطبية التي تلقاها لبنان من الدول العربية الشقيقة والغربية الصديقة عبر جسور جوية فعالة من السعودية والإمارات والأردن وفرنسا ومصر التي أرسلت أيضاً مستشفيات ميدانية لمعالجة آلاف اللبنانيين يومياً على مدار 24 ساعة،شغلت المبادرة التي قام بها المصمم اللبناني العالمي زهير مراد للتضامن مع بلده لبنان ومساندته الكثير من النجمات اللبنانيات والعربيات.

تابعي المزيد:بعد انفجار بيروت.. جنيفر لوبيز تطلق حملة تبرع للصليب الأحمر اللبناني وأخرى للبحث عن مفقودي لبنان


وكان زهير مراد قد خسر مشغله وبوتيكه الواقعين مقابل مرفأ بيروت كما خسر أيضاً مثله عدداً كبيراً من نجوم التمثيل والغناء منازلهم المقامة مقابل المرفأ والبحر.
لم تتردد النجمات العالميات والعربيات إطلاقاً في الإنضمام لزهير مراد ومشاركته مبادرته المميزة لجمع التبرعات لمتضرري إنفجار بيروت ممن دمرت بيوتهم،وفقدوا معيليهم فجأة من دون سابق إنذار،وفقاً لوسائل إعلام مختلفة.
والمبادرة الإنسانية والفنية الخاصة بمصمم الأزياء اللبناني العالمي زهير معروف الذي يحظى بمكانة رفيعة لدى الكثير من نجمات العالم،تتمثل بإطلاقه تي شيرت باللون الأسود والأبيض طُبع عليها جملة Rise From The Ashes وهي عبارة إدانة واستنكار لما حصل جراء هذا الانفجار بهدف التأكيد للمجرم أن بيروت ستنهض من الحطام ولا خوف عليها.
بعد مشاركة عارضة الأزياء أليساندرا أمبروسيو ،والممثلة الشهيرة صوفيا فيرجارا،والممثلة اللبنانية سيرين عبد النور،والممثلة التونسية درة وكثيرات في هذه المبادرة الرامية لجمع أكبر قدر من التبرعات المالية لمساعدة العائلات اللبنانية المتضررة ،وخصوصاً الذين خسروا منازلهم ،وخسروا أعمالهم الصغيرة ،انضمت حديثاً النجمة العالمية جنيفر لوبيز البالغة من العمر "51 عاماً" إلى مبادرة صديقها الخاص زهير مراد،حاصدة المزيد من حب وتقدير الملايين من معجبيها اللبنانيين.


جنيفر لوبيز تنضم لمبادرة زهير مراد وتطلب من معجبيها التبرع للبنان
ونشرت لوبيز صورتها عبر "انستغرام" الذي تملك فيه أكثر من "129" مليون متابع ومتابعة حول العالم، وهي ترتدي قميص الحملة، معلقة: "معاً سننهض، انضموا إليّ والى صديقي زهير مراد لمساعدة الناس في بيروت الذين خسروا الكثير في المأساة المروعة، مئة في المئة من عائدات تشكيلة القمصان ستذهب لدعم جهود الاغاثة التي يقوم بها على الأرض الصليب الأحمر اللبناني وجمعية فرح العطاء".

جنيفر لوبيز تدعم لبنان
جنيفر لوبيز تدعم لبنان


رسائل حب وتقدير من مواطنين لبنانيين لجنيفر لوبيز
وتلقت جنيفر لوبيز تعليقات شكر هائلة من معجبيها اللبنانيين،تنبض كلها بمشاعر الحب والدفء والإمتنان،وعلى رأسهم صاحب المبادرة زهير مراد الذي شكرها قائلاً: " شكراً لك على دعمك لمبادرة Rise From The Aches" الذي يعني لي ولعائلتي ولشعب لبنان الدنيا و الحياة،كلنا نحبك".
وأحدهم قال لها : "أنت شخص ذو قلب جميل وروح مميزة جداً"، بينما كتب أحدهم معلقا:"مع أن الوضع سيىء جداً،إلا أن حبك ودعمك موضع تقدير كبير،ويساعدنا كثيراً،ممتن جداً ".
جنيفر لوبيز وخطيبها أليكس رودريغيز اشتريا منزلاً في جزيرة النجوم بميامي ب40 مليون دولار
وكانت جنيفر لوبيز "51 عاماً" ،وخطيبها أليكس رودريغيز قد اشتريا منزلاً مذهلاً بإحدى جزر "ميامي" البحرية بمبلغ 30 مليون و400 ألف جنيه استرليني "40 مليون دولار" ،ويقع المنزل بما يسمى بمنتجع المشاهير أو جزيرة النجوم،لامتلاك عدداً من المشاهير ورجال الأعمال الأثرياء منازل ساحلية على الجزيرة نفسها ،وتتمتع المنازل بإطلالة بحرية ساحرة على شواطىء ميامي الناعمة.

تابعي المزيد:يد زهير مراد تمتد لتنهض بيروت من تحت الرماد... ونجمات العالم يدعمنه


قصر فاخر ومذهل بمواصفاته
ويتضمن قصر جنيفر لوبيز وخطيبها أليكس الجديد في إحدى جزر ميامي المبني على مساحة 40 ألف قدم على 10 غرف نوم،و12 حماماً، كما يحتوي المنزل أيضاً على مكتبة رائعة،ومطبخ أنيق متطور ،وغرفة مشروبات ،وحوض سباحة تصطف على جانبيه أشجار النخيل الشامخة،ويعد المنزل مثالياً ورائعاً لأطفالهما اللذين أنجباهما من علاقات سابقة لهما،لهذا اقتنصه الثنائي واشترياه فوراً.
وهذا القصر الجديد ليس ببعيد عن منزل الثنائي جنيفر وأليكس العائلي في "كورال جابلز" ،ولم يعرف بعد إن كانا سينتقلان للإقامة فيه مع أطفالهما أو اشترياه بهدف الإستثمار العقاري،خاصةً وأنهما أمضيا فترة الحجر المنزلي للوقاية من جائحة فيروس كورونا في منزلهما الخاص بولاية ميامي الساحلية ،والذي اشتراه أليكس عام 2013.
وأتى استثمارهما وشراؤهما المنزل الجديد بعد أسابيع على طرحهما أحد عقاراتهما المميزة والجميلة على شواطىء "ماليبو – لوس أنجلوس" للبيع مقابل 6 ملايين و100 ألف جنيه استرليني "8 ملايين دولار" بعد أقل من عامين على شراءهما له.
وربما سر اتخاذهما قرار بيعه سريعاً قبل مرور عامين كاملين على شرائه،هو عدم استفادتهما منه وعدم إيجادهما الوقت للإقامة فيه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X