اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

هل استأنفت بيلا حديد علاقتها العاطفية مع ذا ويكند؟

بيلا حديد وذا ويكند
بيلا حديد
2 صور

كثير من المشاهير عادوا لاستئناف علاقاتهم بعد تجاوزهم أزمة الإنفصال الأول،وتقبل اللقاء بالشريك العاطفي مجدداً من أجل العمل أو إعطاء الحب فرصة ثانية،فعل ستفعل التوب موديل الأمريكية الفلسطينية الأصل بيلا حديد؟
شاركت مؤخراً عارضة الأزياء الأمريكية الفلسطينية الأصل بيلا حديد في تدريبات MTV VMAs 2020 في مدينة نيويورك وكان حبيبها السابق المغني الكندي الأصل ذا ويكند حاضراً للتدريب على العرض الذي سيقدمه خلال الحفل بماكياج دموي وبدلة حمراء ظهر فيهما بفيلم موسيقي تعبيري قصير له بعنوان: After Hours.

بيلا وويكند
بيلا وويكند


وكشفت مصادر قريبة بأن بيلا على علاقة جيدة مع ذا ويكند على الرغم من انفصالهما حتى أنهما عندما يلتقيان يتبادلان أطراف الحديث وراء الكواليس في نيويورك : "لقد اجتمعا بشكل جيد وقاما بأداء المسارات مع بعضهما البعض في نفس المكان والوقت وهما لا يزالان في علاقة جيدة ".
وتمنى بعض المعجبين أن تتم المصالحة بينهما بعد هذا الإجتماع الهادىء والجميل بينهما،حسب بعض وسائل الإعلام.
يذكر أن الثنائي انفصل العام الماضي بسبب أعمالهما الكثيرة المتضاربة والتي تمنعهما من الاستقرار معاً .
وتحدثت بيلا حديد كيف تركت شقتها في نيويورك لفترة طويلة لقضائها كامل فترة الإغلاق مع عائلتها في مزرعة في ولاية بنسلفانيا،وقالت: "أفتقد الإبتسام للناس،وأفتقد العناق مع أحبائي وأصدقائي،وأفتقد التجول والإستماع للموسيقى،الأمر مختلف عندما تكون في المدينة، ممكن لك المشي فيها للأبد". وأضافت بيلا: "أفتقد إلى العمل أكثر من أي شيء آخر،فبعد بضعة سنوات من إدمان العمل،وجدت مسألة قضاء ثلاثة أشهر في المنزل،أمراً غريباً وزائداً عن الحد".

ذا ويكند يحب العرب وتعاطف مؤخراً مع الشعب اللبناني

يشار إلى أن المغني الكندي الأصل ذا ويكند يحب العرب،وتعاطف مؤخراً مع الشعب اللبناني إثر وقوع إنفجار مرفأ بيروت الذي دمر نصف العاصمة اللبنانية وقتل 200 لبناني ولبنانية وشرد 300 ألف لبناني أصبحوا بلا مأوى بعد هدم الإنفجار لمنازلهم الحديثة والأثرية، فبادر المغني ذا ويكند مثل جورج وأمل كلوني إلى التبرع ب300 ألف دولار أمريكي للصليب الأحمر اللبناني ومركز سرطان الأطفال في لبنان ،واتخذت حبيبته بيلا حديد الموقف نفسه وتضامنت مع لبنان وحثت متابعيها على التبرع للمؤسسات الإنسانية اللبنانية.