الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة تحتفي بأول سفيرة سعودية للسعادة

سفيرة السعادة سلطانة العمري

في إنجاز جديد يُحسب للمرأة السعودية، حصلت السعودية سلطانة عبد المغني العمري على لقب سفيرة السعادة مع العضوية الدائمة من فيدرالية أصدقاء الأمم المتحدة، وأصبحت بهذا اللقب أول امرأة سعودية تحصل على اللقب بجدارة، نظير جهودها الكبيرة في نشر ثقافة السعادة وجودة الحياة، إلى جانب اهتمامها برفع مؤشر السعادة في السعودية، ومساهماتها المتعددة في الأعمال التطوعية والمجتمعية والمهنية.


كيمياء حيوية

تخصُّص الكيمياء الحيوية من جامعة الملك عبد العزيز


تمتلك السعودية سلطانة عبد المغني العمري مسيرة تعليمية متميزة، بدأت بحصولها على بكالوريوس العلوم في تخصُّص الكيمياء الحيوية من جامعة الملك عبد العزيز، بالإضافة إلى أنها حاصلة على دبلوم الموارد البشرية من جامعة ويسترفورد.

وتؤمن سلطانة عبد المغني العمري بأن للسعادة بُعْداً اجتماعيّاً مهمّاً؛ فهي تجلب فوائد كثيرة للمجتمع ككل، مثل التأثير الإيجابي الذي يسود المجتمع، وزيادة إنتاجية الفرد، وتحقيق الفرد لأهدافه العامة والخاصة، وزيادة طموح كل فرد في المجتمع، وفتح باب الأمل في كل جوانب الحياة.


مدير عام السعادة


وتشغل سلطانة عبد المغني العمري، منصب مدير عام السعادة بإحدى الشركات السعودية الكبرى حاليّاً، وتأهلت لهذا المنصب بعد مسيرة مليئة ومفعمة بالحماس والإصرار والعزيمة؛ فقد حصلت على العديد من الشهادات المعتمدة، إلى أن أصبحت واحدة من أهم خبراء السعادة في المملكة العربية السعودية والخليج والوطن العربي. وبدأت مسيرتها في التخصص في مجال السعادة بحصولها على لقب سفيرة سعادة معتمد من مركز HDTC والبورد الألماني. كما تم اعتمادها كمدرب ومستشار في السعادة المهنية، وهي عضو مؤسس وقائد فريق لرواد السعادة، وعضو مؤسس في جمعية السعادة المهنية.

 

سفيرة السعادة مع العضوية الدائمة من فيدرالية أصدقاء الأمم المتحدة


وتحلم العمري بإنشاء وزارة للسعادة في السعودية خلال السنوات القادمة نظراً للاهتمام المتزايد من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد محمد بن سلمانو. على أن يتم إنشاء وزارة السعادة بناءً على مقاييس وبرامج ومبادرات تندرج جميعها تحت وزارة السعادة، حتى يصبح التوجه في نشر وصناعة السعادة من قبل جميع أفراد المجتمع وبين كل الفئات وتوحيد الجهود لنشر السعادة وصناعتها.