بلس /شخصية ملهمة

سيدتي تلتقي أول طبيبة صماء بالعالم تستعيد السمع بعد 33 عام

تظل التحديات التى تواجهها المرأة دليل واضح على مقدرتها الفائقة فى الصمود والثبات، مهما كانت الصعاب، فادية عبد الجواد طبيبة مصرية، ولدت طفلة طبيعية ثم فجأة فقدت السمع، لم تيأس ولم تنهار بل كافحت وتفوقت حتى أصبحت أول طبيبة صماء بالعالم. سيدتى التقت د. فادية لتتعرف على قصتها الملهمة..

أعيش في عالمي الخاص

د. فادية عبد الجواد

 أهم محطات حياتها 

  • أعيش طوال حياتي فى عالمى الخاص... عالم من الرضا المطلق واليقين برحمة الله، عندما فقدت السمع  بعمر ١١ سنة بعد اصابتى بحمى شوكية لم أفقد الأمل أبداً
  • انشغلت بدراستي وتطوير ذاتي حتى  نسيت أني صماء، واكرمني الله بموهبة قراءة حركة الشفاه بصورة تقترب من ١٠٠٪؜ وعلمت نفسي بالمنزل
  • أنا أول طبيبة وحيدة صماء بالعالم وعلمت ذلك مصادفة في 2014 حين قررت زرع القوقعة حيث أجرت شركة "القوقعة" بحثا في هذا الموضوع ودخلت موسوعة جينيس.
  • حصلت على الكثير من التكريمات وأهم التكريمات جائزة هيلن كيلر لمتحدى الإعاقة حول العالم ، كما انني سفير الإنسانية لمتحدي الإعاقة، وتم ترشيحي لجائزة "صانع الأمل" لشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتم تكريمى فى معهد المرأة للتنمية بالكويت وعدد آخر من المحافل العربية والدولية.
  • ألفت كتابا عن تجربتي ليكون ضوءا من الامل ينير الطريق للكثيرين.
  • ألقيت كلمة في مجلس النواب الكويتي، وطالبت فيها بإصدار قوانين تخص تمكين المرأة المعاقة.
  • أسست جمعية لمتحدى الإعاقة من الصم والبكم وأسعى  لسن قوانين عبر مجلس الشعب لتمكين الصم وإعطائهم الأهلية ودمجهم في المجتمع.
  •  

"لا أستطيع أن أصف شعوري بعد استعادة السمع"

د. فادية عبد الجواد

  • ماذا مثل لك خروجك من عالم الصمت والهدوء لعالم الضوضاء والصخب؟

"عودة السمع أعادت لى بهجة الحياة ورونقها فسبحان الله الذى يمنحنا الصبر ثم تأتى جوائز السماء."

زراعة القوقعة.. أسأل مجرب

د. فادية عبد الجواد
  • ماذا عن تجربتك الشخصية فى زراعة القوقعة؟

اجريت عملية زرع القًوقعة الاولى عام 2006  وعمري 45 عاما بعد 33 عاماً من الصمم الكامل وأجريت العملية بناء على الحاح ابنتي الكبرى، وسمعت كلمة ماما لاول مرة من اولادي الأربعة وهم شباب وكانت لحظة لا توصف، وأجريت العملية الثانية عام ٢٠١٤ بعد ٤١ عاما من الصمم، فاصبحت اسمع بكلتا الاذنين.

خلال السنوات الخمسة الاولى من عمر الطفل، ويمكن فى سن أكبر مع توفر شروط عديدة، فلابد من وجود ذاكرة صوتية وصلاحية مكان الزرع وعدم وجود تليف، وكذلك نسبة ذكاء مرتفعة.

بالفعل يتزايد اهتمام مجتمعاتنا العربية بفئة ضعاف السمع، واعتقد الاهتمام الحقيقى لابد أن يكون بتوفير الرعاية الصحية والاحتياجات المطلوبة سواء سماعة أم قوقعة أم تاهيل تخاطبى، واستمرار الرعاية بعد زرع القًوقعة لضمان استمرار السمع، كما يجب وضع حد للتنمر، وتوعية المجتمع.

سافرت للعمل بالخارج وأنا طبيبة صماء

سافرت لبلاد عربية وافريقية وانا صماء، وكنت اتعامل بقراءة حركة الشفاه بلا أدنى مشاكل، وفى المملكة لم يلاحظ الكثيرون اننى صماء لانتباهى الشديد بقراءة حركة الشفاه. 

"لم اختر الجلدية بل هي التى اختارتني"

د. فادية عبد الجواد أثناء عملها

فى البداية أردت العمل فى مجال النساء والولادة ولكن الله سبحانه وتعالى اختار لي الجلدية ثم درست التجميل والليزر وكان اختياره سبحانه لهذا التخصص اللامع هو الاختيار الأفضل.

نصيحة لأمهات أطفالهن من ضعاف السمع

منحها شهادة شفيرة الإنسانية

انصح امهات الاطفال من ضعاف السمع أن يتعاملوا مع اولادهم بثقة وثبات وان يكتشفوا مواهبهم ويطوروها وأن يساندوا اولادهم ويعتزوا باختلافهم وانهم قادرين على تحقيق أي شىء وأن بداخلهم مواهب وامكانيات وملكات اخرى كثيرة اختصهم بها الله سبحانه وبامكانهم ان يكونوا افضل من الاصحاء فلا يوجد مستحيل. وكل انسان قادر على أن يكون مايريد وأن يحقق معجزته الخاصة بنفسه وان يكون بطلاً.

المزيد من شخصية ملهمة

X