بلس /ثقافة وفنون

أدوات الإنارة القديمة في التراث السعودي

الفانوس
التريك

كان الناس قديماً يستعينون بنور القمر للقيام بالكثير من احتياجاتهم وأمور حياتهم ليلاً، وكانوا يستيقظون مع شروق الشمس طمعاً في الإضاءة الطبيعية التي تعد مضاعفة لنور القمر، كما كانوا يستعينون بالنار، ومع تقدم الوقت اُخترع في التراث السعودي عدد من الطرق لتوفير ضوء بسيط كافٍ للقيام بأعمالهم.
وجميع تلك الأدوات كان يستخدم فيها الزيوت وشحوم الحيوانات كوقود مع فتائل مصنوعة من القطن الرقيق، وكان يتميز بصناعتها أشخاص مختصون؛ لأن الزجاجة في بعض الأدوات قد تُكسر إذا لم تناسبها الحرارة.

السراج

هي حفرة منحوتة في الوعاء الحجري المصنوع من البازلت الدائري أو المستطيل، بحجم كف اليد، توضع فيها الفتيلة وتشكل حوافها العليا قناة ضيقة لتحجب الفتيلة عن الهواء كي يزيد نورها، ويتم وضع طرف منها في الزيت والطرف الآخر على حافة السراج حاملاً الشعلة، ثم تطورت صناعته وبدأ صنع الوعاء من المعادن والزجاج، وتم استخدامه في المساجد، كما استخدمت تنكة لها فتيلة وسُميت على اسم صانعها (أبو دنان)، وهي تتضمن جازاً وفتيلة للإنارة، وتم وضع سراج بزجاجة أيضاً لزيادة النور، وله حديدة في الأعلى ليتم تعليقه في السقف لإضاءة الغرفة.

التريك

قواعد حديدية كبيرة تغطى بالزجاج في حوافها، ولها فتيلة تعبأ بإبرة تُدخل ثم يتم إشعاله.

المصباح

يسمى أيضًا بـ "اللامظة" ولمبة الجاز، وهي قاعدة دائرية لتخزين الوقود وفي وسطها فتحة مسننة لتركيب تاج معدني رقيق مكون من قطعتين منفصلتين، يسمح بمرور الهواء اللازم لاشتعال النور الذي ينبع من فتيلة تتوسط التاج، ينغمس طرفها السفلي في الجاز الذي يوضع في الأسفل، ويبقى منها جزء صغير لأعلى كي يتم إشعاله، كما يضم مجرى دائرياً توضع فيه زجاجة رقيقة شفافة فوق التاج تمنع الهواء من إطفاء شعلة النار، وتزيد من شدة الإضاءة ويمكن فك هذه الزجاجة لتنظيفها.

الفانوس

ويسمى أيضاً بالقنديل أو الفنر، ويُستعمل بشكل خاص للإضاءة خارج المنزل أثناء الخروج ليلاً، ويتشكل من قاعدة دائرية لتخزين الوقود "الجاز"، يحيط بها مقبضان طوليَّان لتثبيت الزجاجة في منتصفه، ويحتوي على فتيلة أيضاً للإنارة وتحميه هذه الزجاجة من الهواء والغبار والمطر، وكان يستعمل في السفن أيضاً والقطارات كإشارة تحذير، وتم استخدامه فيما بعد لأغراض الزينة، وفي تطويره أصبح يُضاء ببطاريات كهربائية أو غاز الأسيتيلين أو البنزين أو الكيروسين.

لوكس

يعد من أشكال تطور الفانوس ولكنه أشد نوراً، وكان يستخدم بديلاً للإضاءة عند انقطاع التيار الكهربائي.

 تابعي المزيد: لمتنا سعودية.. "متحف الفيان" مرجع للموروث الثقافي

X