اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الإكرامية بين المسموح والمرفوض في الإتيكيت

الإكرامية بين المسموح والمرفوض في الإتيكيت

قبل زيارة أي دولة أجنبيّة، يسأل السائح عن "إتيكيت" الإكرامية فيها، لأن عادة تقديم النقود لمؤدّي الخدمات، تقديرًا لجهودهم وتفانيهم، تختلف من ثقاقة إلى أخرى. هذه النقود قد تضع دافعها، في موقف حرج، وذلك عندما تكون قليلة للغاية أو مرفوضة حسب ثقافة البلد! أصول اتيكيت الإكرامية في دول شرق آسيا، في الآتي.

أصول إتيكيت الإكرامية في شرق آسيا

قد يواجه دافع الإكراميّة في اليابان موقفًا حرجًا

تغيب ثقافة البقشيش عن اليابان، حيث تعدّ الخدمة الجيّدة من الواجبات؛ وبالتالي يمكن أن يواجه دافع الإكراميّة موقفًا حرجًا، وذلك لأن الإكرامية  توازي "الإساءة" إلى مؤدي أي خدمة! إلى ذلك، قد يلاحق النادل دافع البقشيش إلى خارج المطعم الياباني التقليدي لإعادة النقود إليه.

ترفض غالبيّة العاملين في المطاعم بالصين الإكراميات، ولا تتوقع الحصول عليها، لكن هناك اسثناءات تتصل بالمطاعم الراقية، حيث قد تضاف رسوم خدمة تتراوح بين 10 و15% إلى قيمة الفاتورة. لأن لا قواعد ثابتة في هذا الإطار؛ أي متى ينبغي أو لا ينبغي على المرء أن يقدم البقشيش في الصين، فقد يكون من الأفضل ترك النقود على الطاولة عوضًا عن إعطائها للنادل مباشرةً، وذلك لتجنّب الإحراج.

صحيح أن هونغ كونغ هي جزء من الصين، لكنّها تتمتّع باستقلاليّة عالية وبنظام سياسي مختلف عن ذاك في البر الصيني. لناحية البقشيش، هو لا يشكّل جزءًا من ثقافة البلاد؛ عادةً تضيف الفنادق والمطاعم رسوم خدمة تبلغ 10% من قيمة الفاتورة إليها، لكن هذه النقود لا تذهب إلى الندل. في المطاعم، يمكن للزائر إضافة 10% إلى قيمة الفاتورة أو ترك الفكة. بالمقابل، الإكرامية للعاملين في دورات المياه بالمطاعم الراقية، شائعة. وعلى النقيض من ذلك، هي ليست معتادة في صفوف سائقي سيارات الأجرة. أمّا في الفنادق فتدفع الإكراميّة للموظفين المتعاونين.

لا يشكّل البقشيش جزءًا من ثقافة هونغ كونغ

 

الإكرامية ليست ضرورية دائمًا، أثناء ارتياد الأماكن السياحيّة في ماكاو (منطقة إداريّة خاصّة تابعة للصين)، ولو أن الأمر يقابله التقدير بين الحين والآخر من الموظفين الدؤوبين.

باستثناء الحمّالين، وموظفي الخدمة في الفنادق الدولية والمطاعم غربية الطابع، فإن البقشيش غير متوقّع من قبل العاملين في تايوان... مثلًا، في المطاعم التابعة للفنادق الكبيرة، يمكن للسائح إضافة من 10 إلى 15% من قيمة الفاتورة إليها، وكذا الأمر في المطاعم التايوانية الصغيرة (10%)، لكن عليك السؤال عن الأمر قبل ذلك. إلى ذلك، لا تترك الإكرامية لسائقي الأجرة، لكن يصحّ إيداع الفكة. في المنتجع الصحّي أو صالون التجميل، تضاف 10% إلى قيمة الفاتورة، في مقابل الخدمة الجيدة. عمومًا، يفضّل طلب النصيحة من مواطن محلّي، في هذا الإطار. 

ليست الإكراميّة معتادة أو متوقّعة من مؤدّي الخدمات، في كوريا الجنوبيّة، وبالتالي تتردّد المواقف التي يرفض خلالها الموظفون البقشيش، بلطف، في مقابل قبوله في الفنادق والمطاعم ذات التأثير الغربي (من 5 إلى 10% من قيمة الفاتورة). في شأن سائق سيارة الأجرة، يمكن الطلب إليه بالاحتقاظ بالفكة. وينسحب الأمر على الحمّال.

تابعوا أيضاً: اتيكيت الأكل في شرق آسيا