اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

وزارة الصحة السعودية تحدد تأثير لقاح كورونا على الحوامل

كشفت وزارة الصحة السعودية عن أن عديداً من الدراسات أثبتت أن لقاح كورونا آمن على المرأة الحامل، في الوقت الذي أكدت فيه هذه الدراسات ارتفاع مخاطر مضاعفات الإصابة بالفيروس أثناء الحمل.


ونشرت الوزارة عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مقطع فيديو، يؤكد أن اللقاح يجب أن يقدم للحوامل، وفقاً للكلية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد، وغالبية العاملين في طب الأم والجنين، الذين يُعتبرون خبراء في رعاية الأمهات الحوامل، ويعتقدون أنه ينبغي علينا منح تلك اللقاحات للنساء الحوامل، فالهدف من اللقاحات هو حماية الحوامل من الأعراض الحادة لكوفيد 19.


ولأن الحمل يضعف النساء في مقاومة كوفيد 19 وتحمُّل مضاعفاته، حيث تعتبر الحوامل من الفئات الأكثر عرضة للأعراض الحادة في حالة الإصابة بكورونا حتى لو كن يتمتعن بصحة جيدة، لذا فإن النساء الحوامل غالباً ما يصبن بأعراضه الحادة، ويعتبرن الأكثر عرضة للحجز بالمستشفيات في حالة الإصابة بالجائحة، كما أن أي حالة مرض حادة أثناء الحمل تهدد حياة الجنين وأمه.


وبالنظر إلى البيانات والإحصاءات حول العلاقة بين الحمل ولقاحات كوفيد 19، فقد أظهرت هذه الاحصاءات أنه توجد حالياً حالات مسجلة لحوامل اخترن أخذ اللقاح، فمن الناحية النظرية لا يوجد أي ضرر عليهن في حال أخذه، كما أن البيانات الخاصة بهن توضح غياب أي زيادة في مخاطر الحمل جراء تلقي اللقاح، كما أن أطفالهن يتمتعون بمستوى الصحة نفسه الذي يتمتع به أطفال النساء اللاتي لم يأخذن اللقاح.


أما فيما يخص نقل الحصانة ضد الفيروس لأطفالهن، فإن بعض المؤشرات المبكرة التي استخلصت من الدراسات، التي أجريت على نطاق ضيق، أظهرت أن تلك الأجسام المضادة لكوفيد 19 تنتقل من الأم إلى الجنين عبر المشيمة.


وتقوم شركة فايزر بإلحاق حوالي أربعة آلاف امرأة بدراسة واسعة النطاق للنظر في الحصانة التي يكتسبها الجنين من الأم المطعَّمة، ولذلك فمن هم أصغر من أن يتم تطعيمهم يمكنهم الاستفادة من تطعيم أمهاتهم الحوامل، إذ يمكن للأمهات حماية أطفالهن الرضع من كورونا بأخذ اللقاح.


وحول وجود أعراض جانبية على الرضع خلال فترة الرضاعة، فإنه لا توجد مؤشرات على الاطلاق تستدعي قلق الأمهات المرضعات اللاتي سيأخذن اللقاح، فرضاعة الطفل بعد أخذ اللقاح آمنة تماماً، وقد تم الكشف عن وجود الأجسام المضادة في حليب الأم، لكن المجهول حتى الآن هو مدى امتصاص جسد الرضيع لتلك الأجسام المضادة وهل تمنحه حصانة ضد الفيروس أم لا.


وتنتقل الأجسام المضادة من الأم إلى الطفل بطريقتين، الأولى من خلال مجرى الدم وهي طريقة فاعلة جداً لنقل الحصانة إلى الطفل، والثانية عن طريق الرضاعة من الأم.