اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

ليكسي ألفورد أصغر رحالة في العالم تدخل موسوعة غينيس

 ليكسي ألفورد أصغر رحالة في العالم تدخل موسوعة غينيس . المصدر إنستغرام (lexielimitless)
ليكسي ألفورد أصغر رحالة في العالم تدخل موسوعة غينيس. المصدر إنستغرام (lexielimitless)
ليكسي ألفورد. المصدر إنستغرام (lexielimitless)
ليكسي ألفورد. المصدر إنستغرام (lexielimitless)
 ليكسي ألفورد أصغر رحالة في العالم تدخل موسوعة غينيس . المصدر إنستغرام (lexielimitless)
ليكسي ألفورد. المصدر إنستغرام (lexielimitless)
2 صور

لا يعد العمر عائقًا أمام تحقيق الأحلام، والقيام بالتحديات، ولعل خير شاهد على ذلك دخول الأمريكية "ليكسي ألفورد" مؤخرًا موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك بعد أن أصبحت أصغر شخص يجوب كل بلاد العالم، حيث زارت 196 دولة وهي في سن الـ23.

وكانت ليكسي قد استخدمت في تنقلاتها في المقام الأول الطائرات والقوارب والقطارات التي أعجبت بها بصفة خاصة؛ لأنها تستطيع التحديق من النافذة ومشاهدة المناظر الطبيعية المتغيرة باستمرار.

يذكر أنّ ليكسي استغرقت 3 سنوات للسفر لكل بلاد العالم في سبيل تحطيم الرقم القياسي العالمي، منوهة بأنها بدأت السفر عندما كانت صغيرة جدًا؛ لأنّ والدتها كانت تمتلك وكالة سفر في كاليفورنيا.

وقد واجهت العديد من العقبات أثناء سفرها، بما في ذلك ترتيب التأشيرات لدخول بعض البلدان، مثل فنزويلا وباكستان.



وأشارت ليكسي إلى أنّ السفر على متن الطائرات كان تجربة ذات وجهين: جيدة وسيئة؛ سيئة لأنها في أغلب الأحيان تتناول طعامًا سيئًا، وتعاني من التأخير، ولكن هناك بالمقابل شركات طيران تتمتع بالجودة الشاملة ونظافة المقاعد.

أما أكثر شيء أعجبها في رحلاتها هو مقابلة مجموعة متنوعة من الأشخاص والتعرف على ثقافات مختلفة، لكن الأهم والأكثر قيمة على الإطلاق هو اكتشاف شعور جديد بالاستقلالية.

وتؤكد ليكسي على أنه ليست هناك متعة تفوق السفر، فهو أفضل شيء في حياتها، رغم اعترافها بأنها استغرقت وقتًا طويلاً خلال العام الماضي للتعافي من كل العلل التي أصابت جسدها خلال السنوات القليلة الماضية.

تجدر الإشارة إلى أنّ الشابة المغامرة أرادت برحلاتها أن تظهر للجميع أنّ العالم ليس مخيفًا كما تصوره وسائل الإعلام، كما أنّ ما هون عليها المصاعب هو إدراكها أن ما تفعله أصبح مصدر إلهام للناس من حولها.
وأشارت إلى أن رحلاتها ممولة ذاتيًّا بالكامل، مع إجرائها بعض الصفقات والحملات مع علامات تجارية على طول الطريق.

وأوضحت أنها بدأت تدخر من مصروفها وهي في الـ12 من عمرها، وساعدها المبلغ الذي وفرته في الاستمرار في أول عام ونصف من جولتها العالمية. وبعد ذلك كانت تعمل مصورة ومدونة أثناء السفر وتستخدم الأميال والنقاط لرحلاتها، وتقيم في أماكن رخيصة أو تكتب عن الفندق مقابل الإقامة.

وحاليًّا تقوم بتأليف كتاب عن مغامراتها وتجاربها في الحياة، وبعد ذلك ستواصل وضع الخطط لمستقبلها، والبدء من جديد في مشروع آخر أو مغامرة مثيرة.