اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

كيف تجعلين ابنتك- 14عاماً- صديقتك؟

صورة لمراهقة تحتضن أمها
كيف تجعليك ابنتك المراهقة صديقتك؟
صورة لابنة تسأل أمها
تابعي دراسة ابنتك باهتمام
صورة لأم وابنتها المراهقة في تفاهم
التعامل مع المراهقين
صورة تعبيرية لمراهقة عنيدة
احترمي اختلاف الرأي
pexels-elly-fairytale-3893732
صورة لأم تتكلم والمراهقة تنصت
تحدثي مع ابنتك بحب واحترام
صورة تعبيرية للجمال الطبيعي للمراهقة
اقنعي ابنتك بجمال الشخصية
صورة لمراهقة تحتضن أمها
صورة لابنة تسأل أمها
صورة لأم وابنتها المراهقة في تفاهم
صورة تعبيرية لمراهقة عنيدة
صورة لأم تتكلم والمراهقة تنصت
صورة تعبيرية للجمال الطبيعي للمراهقة
8 صور

لا شكَ أن الأبوةَ والأمومةَ مع المراهقين أكثر صعوبةٍ، عندما تصل الطفلة إلى عمر 14 عاما، والتي غالبًا ما تفضل أن تُعامل مثل الكبارِ، ومن هنا تكثُر المشاكل وتظهر اختلافات الرأي، وكلٌ يعمل على تحقيق ما يعتقده صواباً. الدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة على النفس ومستشارة العلاقات الأسرية..تضع مجموعة من القواعد والأصول لضمان صداقة آمنة بين الأم و الأبنة المراهقة.

تابعي المزيد: مشاكل الأطفالِ السلوكية.

تواصلي مع ابنتك

تواصلي مع ابنتك
  • من الأفضل التواصل مع ابنتك البالغةِ من العمر 14 عامًا بينما لا يزال بإمكانكِ ذلك، اجلسي معها واجري محادثاتٍ صادقة حول الحياة والسلوك الأفضل والدراسة.
  • تعاملي مع ابنتك البالغة من خلال تكوينِ علاقةٍ معها، وإعطاء مساحة لها من وقتك، وتشجيعها على التعبير عن شخصيتها الفردية.
  • في هذا العمرِ، قد لا تكون ابنتك خجولة وفي بعض الأحيان، قد تكون سعيدةً بالخروجِ معك، سيكون الذهابُ للتسوق أو إلى فيلم مع ابنتك فكرةً جيدةً.
  • يُمكنك القيام بأشياءٍ معها، مثل إعداد كوب من الشاي لها أثناء دراستها، أو إحضار الكعك المفضل لديها من المخبز.
  • أسوأ شيء يمكن للأم فعله هو تجنب قول "لا"؛ خوفًا من إزعاج الابنةِ المراهقة، ولكن يمكن أن تقال بطريقةٍ حازمةٍ ومُحبة.
  • يمكنك البدء في ملاحظةِ اهتماماتها، وإجراء محادثةٍ قصيرةٍ حول الأشياء الصغيرة التي تخصها وتعيشها، مثل زملائها في الفصلِ ويومها في المدرسة.

كوني من تضحك وتبكي معها

كوني من يضحك ويبكي معها
  • المراهقون يحبون أن يكونوا في دائرةِ الضوء، على الرغم من أنهم يتصرفون وكأنهم يعيشون بمفردهم على كوكب.
  • إلا إنهم يريدون بشدة أن يتحدثوا مع شخصٍ ما، يبكون معه ويضحكون، كوني ذلك الشخص لأنك والدتها.
  • استمعي إلى ابنتكِ دون فرض نصيحة غير مرغوب فيها عليها ، حتى تتمكن من اكتشافِ ما تفكر فيه وتؤيده.
  • كوني على اطلاع بما تنوي فعله وتأكدي من أنها آمنة دون أن تكوني متطفلة بشكلٍ مفرط، أو تتسببين في الشعور بالذنب.
  • شجعيها على استكشافِ استقلاليتها، لكن تأكدي من أنها تعرف أنك في الخلفيةِ إذا اصطدمت بالحائط.

أظهري اهتماماً بدراسة ابنتك

اهتمي بدراسة ابنتك
  • تابعي كذلك اهتماماتها وهواياتها، وشجعيها على المشاركةِ في الأنشطة، مثل الرياضة والموسيقى والمسرح والفن.
  • شجعي ابنتك على التطوعِ والانخراط في الأنشطةِ المدنية في مجتمعها، امدحيها واحتفلي بجهودها وإنجازاتها، شجعيها على تناول الطعام الصحي.
  • علمي ابنتك طرق تطوير الحلول للمشاكلِ والنزاعات، وساعديها على تعلم اتخاذ قراراتٍ جيدة، وكوني متاحةً للحصول على المشورة والدعم.
  • شجعي ابنتك على الحصولِ على قسط كافٍ من النوم وممارسة الرياضة وتناول وجباتٍ صحيةٍ متوازنة.
  • احترمي حاجة طفلتك البالغة من العمر 14 عامًا إلى الخصوصيةِ ،تذكري أن كونك أمها لا يمنحك الحقَ في التعدي على خصوصيتها وحدودها الشخصية.
  • لا تأخذي سلبياتها على محملٍ شخصي، والأهم من ذلك كله، لا تستسلمي حتى تظلين على اتصالٍ معها.

أولى القواعد.. "فكري بعقلكِ لا بقلبكِ"

  • أخبري ابنتك أن تَّتَبع ما يخبرها به عقلها وليس قلبها، وأن تعطي الأولوية لنفسها وتفكر بمستقبلها، فالأمور العاطفية ستأتي تلقائياً.

القاعدة الثانية: "لا تجعلي أحدًا يستغلك"

  • انصحي ابنتك أن تُقدِّم المساعدة للآخرين، وأن تبتعد عن الأصدقاءِ المستغلين، لأنهم سيدعونها مكسورةِ القلب، وأخبريها برأيكِ في أصدقائها، وُقرِّبي بينها وبين الأصدقاءِ الذين يحبونها.

القاعدة الثالثة: "لا تهتمي بمن يجذب اهتمامها..الآن"

  • أخبريها ألا تهتم بما يفعله أو يقوله الشبابُ لجذب انتباهها، وتحاول المُضي قدمًا، حتى لا يؤثر على حياتها العلمية والشخصية على حدٍ سواءٍ، الطريق أمامها لازال طويلا.

القاعدة الرابعة: "احترام اختلاف الرأي"

لا تأخذي سلبيات ابنتك على محملٍ شخصي
  • لا تقللي من آراء ابنتك، واحترمي اختلافَ الرأي؛ الوقت الذي تعيش فيه غير الذي كنت تعيشينه، بدلًا من مجادلتها، تَقَرَّبي منها وصارحيها بهدوء وتعقل برأيك.

الجمال جمال الروح

حاولي أن تزيدي من ثقة ابنتك بذاتها
  • المراهقة مرحلةٌ صعبة على الفتياتِ، نظرًا لاهتمامهن بمظهرهن كثيرًا، حاولي أن تزيدي من ثقتها بنفسها، أخبريها دائمًا أنها جميلةٌ في كل الأحوال.
  • وانصحيها بالاهتمام بمظهرها، وعدم الاهتمامِ برأي الآخرين طالما أنها تثق بنفسها وحسن اختياراتها فيما ترتدي.
  • المراهقة فترة تشهد تغيرًا كبيرًا في حياة كل مراهق، ويصاحبها تحوّلًا في المزاجِ والطباعِ والتمرد، ما يسبب بعضَ المشكلات بين المراهق ووالديه.
  • وتزداد هذه المشكلات إذا لم يقدر الوالدين طبيعةَ هذه المرحلة، ويعرفان الطريقةَ الصحيحة للتعاملِ مع المراهق.
  • وجود علاقة صحية وثقة متبادلة بين الوالدين والمراهق يساعد على عبور هذه الفترة بسلام، والخروج بعلاقةٍ أفضلٍ وأقوى تستمر مدى الحياة.
  • كوني ذكية واسمحي لها بتحمل مسؤوليات يمكنها تحملها، واسأليها عنها، ستقدر لك ثقتك فيها، و ستتعلم كيف تتحملُ المسؤولية.

عاملي ابنتك بحبٍ واحترامٍ..كصديقة

تعاملي مع ابنتك كصديقة
  • ستجدينها تبادلك الاحترام، وأن تتعامل باحترام مع الجميع أيضًا، بقواعد سهلة وبسيطة ومريحة، و تمسكي بها أنت أيضاً.
  • لا تسمحي لنفسك أن تسبي ابنتك أو تنفعلي عليها أو تحرجيها أمام الآخرين، كما يجب أن تكوني محددة وصريحة عندما تضعين القواعد بحيث لا تقبل معنيين.
  • تذكري بأنك لست وحدك من تربين ابنتك وتؤثرين فيها، هناك الصديقات ، والمدرسة، والشارع، والإنترنت، تقبلي هذه الحقيقة وتعاملي معها.
  • المراهق يتأثر بأصدقائه ويهمه أن يكون مقبولًا بينهم، ربي ابنتك منذ صغرها على الاستقلال والثقة بالنفس حتى تكون واعية وتستطيع أن تقول بسهولة "لا".
  • هناك فرق بين المساندة والتحكم، عندما تأتي ابنتك تطلب منك النصيحة أو المساعدة، اعرضي عليها ما تفكرين فيه، واتركي لها القرار، ولا تتشبثي بأن تنفذ اقتراحك.
  • ليكن بينكما حوار دائم، وحكايات متبادلة، وأخبار، ومناقشات، ونشاطات مشتركة، كوني موجودة في حياة ابنتك كطرف يتكلم معه وليس فقط ليتلقي الأوامر.
  • استخدمي مهارات التواصل من هدوء وروية وصراحة، والتفاوض مهم للوصول لحلولٍ مقبولةٍ للطرفين.
  • تقبلي خصوصية ابنك وابنتك المراهقة بصدر رحب واحترميها؛ هل تذكرين عندما كنت مراهقة وتغلقين على نفسك الباب تستمعين للموسيقى أو تكتبين أو تفكرين؟!


تابعي المزيد: العلاقة بين الأجداد والأحفاد لا تتوقف على مجالستهم فقط