اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

هيئة التراث تشارك في معرض "الأبد هو الآن" بأهرامات مصر

معرض الأبد هو الآن
معرض الدولي الأبد هو الآن في منطقة الهرم الأثرية بمصر-الصورة من حساب هيئة التراث

تشارك هيئة التراث في المعرض الدولي "الأبد هو الآن" المقرر اقامته في منطقة الهرم الأثرية بمصر، برعاية وزارة السياحة والآثار المصرية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وذلك من خلال عمل فني إبداعي للأمير سلطان بن فهد بن ناصر عن النقش الفرعوني لرمسيس الثالث المكتشف بتيماء.

وبينت هيئة التراث، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات المصغر "تويتر"، أن العمل يتمثل في متاهة مبنية بشكل مكعبات محفور على سطحها نقش رمسيس الثالث بتيماء، باستخدام النحاس الذي كان رمسيس الثالث يرسل البعثات لجلبه من منطقة مجاورة يعتقد أنها الجزيرة العربية.

وأشارت الهيئة،إلى أن العمل يهدف إلى إبراز دور نقش رمسيس الثالث في ترسيخ العلاقات التجارية بين مصر والجزيرة العربية، وما تمثله الجزيرة العربية وأرض المملكة العربية السعودية من أهمية تاريخية كملتقى للحضارات والطرق التجارية القديمة.

عمل فني إبداعي عن نقش رمسيس الثالث

وقالت الهيئة، في تغريدة بموقع "تويتر"، نقش رمسيس الثالث.. شاهدٌ أثري على تاريخ اقتصادي واسع الامتداد بين الجزيرة العربية ومصر.

وكان علماء الآثار في المملكة العربية السعودية قد اكتشفوا في منطقة "الزيدانية" التابعة لمحافظة تيماء نقشاً هيروغليفياً يحمل توقيعاً للملك "رمسيس الثالث"، وأثار وجوده تساؤلاً كبيراً عن السياق الحضاري الذي يمكن أن يفسر به وجود مثل هذا الخرطوش في عمق الشمال الغربي للجزيرة العربية، وبعد أن أجرى علماء الآثار بالمملكة بحثاً ميدانياً ومكتبياً توصلوا إلى وجود طريق تجاري مباشر يربط وادي النيل بتيماء، كان مستخدماً في عهد الفرعون رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.

ويحدد مسار هذا الطريق بخراطيش (تواقيع ملكية) للملك "رمسيس الثالث" وضعت على مناهل مياه في شبة جزيرة سيناء والجزيرة العربية، ويشكل الاهتداء إلى هذا الطريق نقطة تحوّل في دراسة جذور العلاقات الحضارية بين مصر والجزيرة العربية.