الزوج التابع لأهله.. كيف تتعاملين معه؟؟

المعاملة مع أهل الزوج
طريقة التعامل مع الزوج التابع لأهله
المعاملة مع أهل الزوج
حماتك هي والدتك الثانية
المعاملة مع أهل الزوج
لا تخبري حماتك بكل أسرارك
المعاملة مع أهل الزوج
لا تتذمري من أهل زوجك
المعاملة مع أهل الزوج
احتوي أهل زوجك
المعاملة مع أهل الزوج
لا تخبري حماتك بما يحدث بينك أنتِ وزوجك
المعاملة مع أهل الزوج
والدة زوجك أكثر منكِ خبرة
المعاملة مع أهل الزوج
المعاملة مع أهل الزوج
المعاملة مع أهل الزوج
المعاملة مع أهل الزوج
المعاملة مع أهل الزوج
المعاملة مع أهل الزوج
المعاملة مع أهل الزوج
7 صور
تُعد مشكلة تدخل الأهل في حياة أبنائهم المتزوجين واحدة من أكثر المشاكل التي تعاني منها الزوجات، خصوصاً إن كان بموافقة الزوج. بداية، اعلمي سيدتي أن نفورك منهم أو قطع صلتك بهم لن يفيد إطلاقاً، بل سيزيد من تعلق زوجك بهم، لذا حاولي التقرب منهم والتعامل معهم بودٍ ولين. فربما تغيُر أسلوبك يُغير من نظرتهم لكِ ويجعلهم يتجنبون افتعال المشاكل معكِ أو الدخول بينك وبين زوجك.
إن كانت هذه النصيحة لا تجدي نفعاً مع بعض الأهالي المتسلطين، فتابعي معنا المزيد من النصائح من موقع Very well mind، التي ستكون عوناً لكِ في حل المشكلة؛ كيف تتعاملين مع الزوج التابع لأهله؟

1- ارسمي حدود تعاملكِ معهم من البداية

حماتك هي والدتك الثانية

عليكِ أن تبدئي برسم خطوط حياتك الحمراء منذ بداية زواجك. تكلمي مع زوجك حول الأمور التي من الممكن أن تأخذا نصيحة الأهل بها، وتأكدي أن يكون على علم ودراية بعدم تساهلكِ أبداً بتدخلهم في حياتك الشخصية. كوني حريصة على الوصول من البداية لاتفاق يضمن احترام خصوصياتك والتي لا يحق لأحد التدخل بها.

2- أظهري شخصيتك المتحملة للمسؤولية

ناقشي زوجك وحاولي استقطاب الأسباب التي تدفعه للجوء لأهله، وإلى أمه لمساعدته باتخاذ قراراته وتسيير أموره. قوي شخصيتكِ وحاوريه بمشاكلكما. اتخذي القرارات بمسؤولية وأخبريه بأنكِ ستتحملين عواقبها مهما كانت. فأنتما تملكان من الوعي ما يكفيكما لإدارة أمور الحياة وحدكما.
بتلك الطريقة ستكسبين ثقة زوجك وسيرى بكِ بديلاً وموضع ثقة يلجأ إليه بدلاً من والدته.

3- أحسني الظن ولا تستبقي الأمور تجاهه

احتوي أهل زوجك

لا تسمحي للأفكار السوداوية أن تهيمن على عقلك، فاتباع زوجك لأهله لا يعني بالضرورة إهماله لكِ أو تهميشه لوجودك. ببساطة إنه يسعى دائماً وبعد انفصاله عن بيت عائلته إلى إثبات أن مكانتهم لم تتغير بالنسبة له. الأمر يحتاج فقط إلى المزيد من الوقت ليدرك الزوج انتماءه لعشه الجديد، ويعلم أنكِ وحدكِ تكفي لمشاركته كل تفاصيل حياته ومشاكله.

4- لا تتحدثي عن مشاكلك وحياتك كثيراً أمام أهله

لا تخبري حماتك بكل أسرارك

تجنبي أن تكون حياتك مع زوجك ومشاكلكما محور أحاديثك مع حماتك. فمن المؤكد أن تداولكِ تلك الأحاديث سيؤدي إلى استفسارها أكثر وتدخلها -عن حسن نية من وجهة نظرها- لاحتواء مشاكلك وضبطها لمساعدتك، بينما أنتِ لاحقاً ومع تكرار المرات سترينها استباحة لخصوصيتك وسيبدو لكِ أي سؤال من قبلها على أنه تدخل وتسلط.

5- تجاهلي تعليقات زوجك السلبية ومقارنتكِ بوالدته

مقارنة زوجك بصفاتك وأخلاقك وطباعك بنظيرتها عند والدته أمر طبيعي، فحبه لها جعله لا شعورياً يرسم صورة في عقله الباطن وكأن كل الصفات الإيجابية اختزلت في طباعها. تفهمي ذلك، كوني واعية ولا تصطدمي معه في كل مرة يذكر فيها محاسن والدته أمامكِ؛ حتى لا يصله شعور كرهك لها أو عدائيتك، الأمر الذي سيجعله يرى أن رفضك تدخلها نابع من كره لا من تحفظ عل خصوصية حياتك معه.

6- لا تظهري رفضك الدائم لكل أفكارهم ومقترحاتهم

لا تتذمري من أهل زوجك

ليس بالضرورة أن تكون كل وجهة نظر يقدمها أهل زوجك أو كل رأي يبدونه هو تدخل بحياتك أو فضح لخصوصيتك. في بعض الأوقات يكون تدخلهم ضرورياً لاستيعاب مشاكلكما، ومن الممكن أن يكون لنصائحهم الأثر الأبرز لتيسير أمور حياتكما وتفادي الوقوع في مشاكل كبيرة.

7- لا تمضي الوقت أمامه بالشكوى والتذمر من أهله

ابتعدي عن نكد الشكوى الدائم من أهله على أتفه الأسباب، ولا تظني أبداً أن شكواكِ تلك ستجدي نفعاً. في الحقيقة ستجعله يشعر بالمزيد من التحيز لصالحهم وتضعه محل دفاع دائم عنهم.

8- ابتعدي عن الانتقاد المستفز لشخصه وتبعيته لأهله

لا تخبري حماتك بما يحدث بينك أنتِ وزوجك

هذه نقطة مهمة جداً عليكِ الانتباه والتوقف عندها. تجنبي توجيه انتقاداتك اللاذعة له؛ كونه يستشير والدته ويأخذ برأيها. انتقادك الهدَّام وسخريتك الدائمة سيعود بنتائج أكثر سوءاً، حيث سيشعر زوجك باليأس وقلة الحيلة، سيرى نفسه لا شعورياً متوجهاً لمنزل أهله يرمي همه على والدته التي ستنصحه وترشده مجدداً.

9- اتبعي سياسة اللين والرفق مرة والرفض والشدة مرة أخرى

والدة زوجك أكثر منكِ خبرة

احتوي أهل زوجك وأحسني معاملتهم. احترمي ما يقدمونه من آراء لتحسين أمور أيامكما والتزمي بالنصائح الودية التي تقدمها لكِ حماتكِ صاحبة الخبرة الأكبر في بعض الأمور، بالمقابل عارضي زوجك عندما يخبركِ أنه يود مشاركة أهله في أمرٍ خاصٍ بكما. صارحيه برفضك واشرحي له أن لكما الحيز الخاص الذي لا يجوز أن يتدخل أحد به. تلك الموازنة بين الرفض والقبول ستجعل زوجك أكثر تفهماً واقتناعاً بآرائك.

10- احرصي على الاستقلال المادي والسكني

اعلمي أنه سيبقى تحت تحكم أهله وسيكون مجبراً على مجاراتهم بكل أمر طالما أنه يعتمد عليهم في تأمين مصاريفكما، وإن كنتِ تعيشين معهم، فمن الصعب إيقاف تدخلهم المستمر في حياتك. لذا، لابد من الاستقلال المادي والسكني والذي لن تجدي محاولاتك دونهما أي نفع.