اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

حفل تسليم جوائز أهم مسابقة أدبية في تونس

سلمى اليانقي الفائزة  بجائزة  لجنة  التحكيم  الصورة من  حساب وزارة  الثقافة
سلمى اليانقي الفائزة بجائزة لجنة التحكيم الصورة من حساب وزارة الثقافة
وزيرة الثقافة تسلم الجائزة الذهبية لمحمد فطومي عن روايته الاسوياء
وزيرة الثقافة تسلم الجائزة الذهبية لمحمد فطومي عن روايته الاسوياء الصورة من حساب وزارة الثقافة على الفايسبوك
جانب  من الحضور في حفل تسليم الجوائز
جانب من الحضور في حفل تسليم الجوائز الصورة من حساب وزارة الثقافة على الفيسبوك
الرواية  الفائزة بجائزة لجنة التحكيم
الرواية الفائزة بجائزة لجنة التحكيم الصورة من حساب مكتبة الكتاب على الفيسبوك
وليد احمد الفرشيشي يتسلم جائزة الاكتشاف للرواية باللغة العربية
وليد احمد الفرشيشي يتسلم جائزة الاكتشاف للرواية باللغة العربية الصورة من حساب وزارة الثقافة على الفيسبوك
وزيرة الثقافة تتوسط الفائزين والفائزات بالجوائز
وزيرة الثقافة تتوسط الفائزين والفائزات بالجوائز الصورة من حساب وزارة الثقافة على الفيسبوك
سلمى اليانقي الفائزة  بجائزة  لجنة  التحكيم  الصورة من  حساب وزارة  الثقافة
وزيرة الثقافة تسلم الجائزة الذهبية لمحمد فطومي عن روايته الاسوياء
جانب  من الحضور في حفل تسليم الجوائز
الرواية  الفائزة بجائزة لجنة التحكيم
وليد احمد الفرشيشي يتسلم جائزة الاكتشاف للرواية باللغة العربية
وزيرة الثقافة تتوسط الفائزين والفائزات بالجوائز
6 صور

الجوائز الادبية في تونس ليست كثيرة ومن أهها ولعلها الأهم هي جائزة "كومار "،وقد تمّ مساء يوم السبت بالمسرح البلدي بتونس العاصمة، الإعلان عن جوائز مسابقة" الكومار الذهبي"في دورتها السادسة والعشرين، وهي جائزة سنوية دأبت على إسنادها الشركة المتوسطية للتأمين وإعادة التأمين والمعروفة اختصارا باسم "كومار" منذ عام 1997

الروايات الفائزة

وزيرة الثقافة تتوسط الفائزين والفائزات بالجوائز الصورة  من حساب وزارة الثقافة على الفيسبوك


و فازت الروايتان: "الأسوياء"، لمحمد فطومي الصادرة عن دار زينب للنشر والتوزيع، و"الكونبطا" لعبد الجليل الدايخي مناصفة بجائزة الكومار الذهبي للرواية باللغة العربية ـ وفق ما اعلنت عنه وزارة الثقافة ـ
وأبدى محمد فطومي ـ في لقاء له في قناة الوطنية الاولى في التلفزيون التونسي ـ عدم رضاه على منحه الجائزة مناصفة مؤكدا أن الجوائز الأدبية لا يجوز ولا يمكن منحها مناصفة .
كما تحصلت آمنة بالحاج يحي على جائزة الكومار الذهبي باللغة الفرنسية عن رواية En pays assoiffé حفل موسيقي و حضرت حياة قطاط القرمازي وزيرة الشؤون الثقافية و عدد من الكتّاب و المثقفين حفل توزيع الجوائز،كما تابع الحاضرون إثر تسليم الجوائز حفلا موسيقيا لأوركسترا "قرطاج السمفوني" بقيادة المايسترو حافظ مقني.

جوائز أخرى

وزيرة الثقافة تسلم محمد فطومي الفائز بالجائزة الذهبية للرواية جائزته- الصورة من حساب وزارة الثقافة على الفيسبوك


و أسندت لجنة التحكيم التي يرأسها رضا الكافي ـ وهو صحفي و روائي وصاحب موقع كابيتاليس ـ جائزتها الخاصة للرواية باللغة الفرنسية ل مليكة بن رجب عن روايتها" Nasrimé, d'Istanbul à Tunis " الصادرة عن دار "آرابسك للنشر". و أسندت لجنة التحكيم الخاصة للرواية باللغة العربية التي يرأسها محمد القاضي ـ وهو أكاديمي و كاتب ـ ، جائزتها لرواية "مكعب روبيك" لسلمى اليانقي والصادرة عن دار "ميّارة" للنشر والتوزيع.
و آلت جائزة الاكتشاف للرواية باللغة الفرنسية للأمين قلال عن روايته " La Battante " الصادرة عن دار"نيرفانا" للنشر. أمّا جائزة الاكتشاف للرواية باللغة العربية، فقد ذهبت لـ "كرنفال القرود الثلاثة" لوليد أحمد الفرشيشي، وهي صادرة عن دار الكتاب و دار المتوسط. و تحدّث رئيس لجنة تنظيم الجائزة لطفي الحاج قاسم عن ورود 48 عملا روائيا خلال جائزة هذا العام باللغة العربية و17 رواية باللغة الفرنسية.

لجان التّحكيم

والجدير بالذكر أن هذه الدورة سجلت رقما قياسيا في عدد الروايات المترشحة، حيث بلغ عددها بالنسبة للروايات باللغة العربية 48 رواية و17 بالنسبة لنظيراتها المكتوبة باللغة الفرنسية و تألفت لجنة تحكيم الروايات باللغة العربية من 5 أعضاء هم: محمد القاضي ونزيهة خليفي و حفيظة قارة بيبان و محمد عيسى المؤدب وفتحي نصري، أما لجنة تحكيم الروايات باللغة الفرنسية، فهي بدورها مؤلفة من 5 أعضاء هم رضا كافي ومختار سحنون وسنية زليتني فيتوري ومنية مؤخر قلال ورؤوف الصديق.

أرقام لها دلالة


وذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء أن جائزة الكومار الذهبي سجّلت منذ إحداثها سنة 1997 مشاركة 609 رواية باللغة العربية و308 رواية باللغة الفرنسية. وبلغ إجمالي الروايات الفائزة 158 رواية فائزة باللغتين العربية والفرنسية.