«المراكز الصيفية» بديلاً عن «السهر» في الإجازة

«المراكز الصيفية» بديلاً عن «السهر» في الإجازة
«المراكز الصيفية» بديلاً عن «السهر» في الإجازة
لين عشري، البالغة من العمر18 عاماً
لين عشري
جنى السديس، طالبة في الصف الثالث ثانوي، البالغة من العمر 17 عاماً
جنى السديس
سيف خالد، خبير تقني
سيف خالد
ريما يوسف آل يوسف، طالبة في الصف الثالث الثانوي، والتي تبلغ من العمر 17 عاماً، والحاصلة على جائزة ITEX22
ريما يوسف آل يوسف
5
فرح المزيني، طالبة في الصف الأول ثانوي
فرح المزيني
تالة باجنيد، البالغة من العمر18 عاماً، في الصف الثالث ثانوي
تالة باجنيد
طارق ماجد، موظف في القطاع الخاص
طارق ماجد
رباب عبد المحسن، مستشارة إعلام رقمي
رباب عبد المحسن
«المراكز الصيفية» بديلاً عن «السهر» في الإجازة
لين عشري، البالغة من العمر18 عاماً
جنى السديس، طالبة في الصف الثالث ثانوي، البالغة من العمر 17 عاماً
سيف خالد، خبير تقني
ريما يوسف آل يوسف، طالبة في الصف الثالث الثانوي، والتي تبلغ من العمر 17 عاماً، والحاصلة على جائزة ITEX22
فرح المزيني، طالبة في الصف الأول ثانوي
تالة باجنيد، البالغة من العمر18 عاماً، في الصف الثالث ثانوي
طارق ماجد، موظف في القطاع الخاص
رباب عبد المحسن، مستشارة إعلام رقمي
10 صور

بالتزامن مع الإجازة الصيفية وإجازة نهاية العام الدراسي، يبحث الطلاب والطالبات عما يشغل وقتهم، فهناك من يبحث عن الراحة بعد عام دراسي طويل، والسهر مع الأصدقاء، ومنهم من يرى أن الإجازة فرصة لتنمية المواهب وتطوير الذات، فيبحثون عن أماكن ينهلون منها كل ما هو مفيد، مثل «المراكز الصيفية». في التالي يحدثنا بعض الشباب والشابات عن كيفية استغلال الإجازة، وأهمية المراكز الصيفية بالنسبة لهم.



جدة | ثناء المُحمد Thana Almohammed
الشرقية | عواطف الثنيان Awatif Althunayan

 

 


حب التعلم والاستكشاف

لين عشري

لين عشري: المراكز الصيفية تجمع بين المتعة والفائدة في آنٍ واحد

 


لين عشري، البالغة من العمر18 عاماً، أخبرتنا عن تجربتها بالأندية الصيفية، وقالت: «حب التعلم واستكشاف ما هو جديد وحديث مُنذ الصّغر هو الدافع الأول للاشتراك بالنوادي والبرامج الصيفية، وليس هذا السبب الوحيد، وأيضاً من أجل أن أشغل وقتي بما هو مفيد لي، والتعرف على أشخاص لتوسيع دائرتي الاجتماعية مع من يشاركني الاهتمامات ذاتها، وأخيراً لاكتشاف ذاتي وشغفي واهتماماتي بالتجربة، والاستثمار في قدراتي البشرية بشكل فعال، بناءً على أهدافي التي أصبحت واضحة أكثر بالنسبة لي. كما أنها ساهمت بتطوير وتكوين شخصيتي الحالية، إلى جانب ذلك تساعدني لأخذ فكرة مبكرة عن التخصصات الجامعية، لأن معظم المراكز الصيفية التي التحقت بها كانت علمية STEM ما ساهم بتنمية إبداعي، فالعلوم من وجهة نظري أساس كل ما حولنا، وكلما تعمقت بالمجال اكتشفت أصغر التفاصيل حولنا، والتي لم أكن مهتمة بها من قبل».

ومن بين البرامج المهمة التي التحقت بها لين (اختراعات، رياضيات، ذكاء اصطناعي، برمجة)، التابعة لنادي الموهبة (الخاص بالموهوبات)، وكان بعض هذه البرامج خارج مدينتها، ما خلق لها شخصية استقلالية، والبعض الآخر كان داخل مدينتها جدة، وبعضها أونلاين.

وقالت: «أنصح الطلاب بخوض تجارب الأندية الصيفية والبرامج اللاصفية خلال العام الدراسي، لأنها تجمع بين المتعة والفائدة في آنٍ واحد، بالإضافة إلى توسيع الدائرة الاجتماعية داخل وخارج مدينتك، وأيضاً أنصح بالاعتماد على النفس، وصقل المهارات، والأهم اكتشاف الذات، لأن ما نتعلمه في النوادي الصيفية ليست علوماً أكاديمية، بل أوسع وأشمل من هذا بكثير، وكلما توسعت المجالات كلما اتضحت الرؤية لمعرفة شغفك الحقيقي إن لم تكن على إدراك بحقيقته بعد، وإن كنت تعلم ما يستهويك أنصح باختيار الأندية الصيفية حسب الميول الشخصية».

تابعي المزيد: ينتظرون الإجازة بلهفة ويتوقون إلى الطبيعة شباب وشابات: هذه هي خططنا الصيفية

 

 

 

استغلال الإجازة

تالة باجنيد

 


تالة باجنيد، البالغة من العمر18 عاماً، في الصف الثالث ثانوي، بدأت في الاشتراك بالبرامج الصيفية في عمر صغير جداً، تحديداً في الصف الثالث ابتدائي، وكانت الفكرة مقترحة من قبل والديها، وقالت: «أحببت استغلال الإجازات الصيفية بما يعود علي بالفائدة، وأصبحت اشترك في كل البرامج التي توفر لي فرصة الالتحاق بها بشكل مستمر، ومن أهم البرامج التي التحقت بها، أربعة برامج صيفية للموهبة (رياضيات- اختراعات- هندسة وعلوم- الماء والطاقة)، وبرنامج صيفي عالمي اسمه Oxmedica حيث تعلمت من خلاله الأمن السيبراني والتشفير، وآخر ناد صيفي كان في السنة الماضية، حيث اشتركت في برنامج «سرسي» بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) والذي قمت من خلاله بالعمل على بحثي العلمي في مجال الهندسة الطبية الحيوية، أما في الإجازة الصيفية لهذا العام قررت أن أضع تركيزي وأستغل وقتي وجهدي في التقديم على الجامعات والاختبارات المطلوبة للالتحاق بالجامعة كـ «القدرات والتحصيل».

وأضافت: «أنصح الجميع بلا استثناء بالالتحاق بالأندية والبرامج الصيفية في عمر مبكر وصغير، ومن أول فرصة تتاح للطالب، فهي التي ساهمت بتغيير شخصيتي، وارتفاع نسبة ثقتي بنفسي، وأصبح لدي من خلالها خلفية علمية في الكثير من المواضيع، وفي شتى المجالات، كما أنها ساعدتني على استكشاف الكثير من التخصصات الجامعية، وما هي التخصصات التي أرغب الالتحاق بها مستقبلاً، وأخيراً ساهمت الأندية والبرامج الصيفية بتقوية وصقل مهاراتي».

تابعي المزيد: أفكار لكيفية قضاء العطلة الصيفية

 

 

 

أندية صيفية تطوعية

ريما يوسف آل يوسف

 


وتخبرنا ريما يوسف آل يوسف، طالبة في الصف الثالث الثانوي، والتي تبلغ من العمر 17 عاماً، والحاصلة على جائزة ITEX22 عن تجربتها بالبرامج الصيفية، قائلة: «التحقت بأندية صيفية مختلفة ومتنوعة، منها البرامج التابعة لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، والأخرى برامج تطوعية، ومن أهم النوادي الصيفية التي التحقت بها هو النادي الدولي للحساب الذهني، ونادي التدريب الوطني للعلوم، وأيضاً نوادي STEM المختصة بتطوير الطلاب في مواد العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات».

وحول تجربتها الشخصية بالنوادي الصيفية، تقول: «لا شك أن للبرامج الصيفية فوائد عظيمة، فهي طورتني علمياً وعملياً، وأيضاً شخصياً، وصقلت مواهبي، وساهمت في اتساع مداركي المعرفية، وأيضاً في تكوين علاقات اجتماعية مفيدة في التواصل المجتمعي». وفي سياق الحديث تخبرنا بكل حماس: «أنصح الطلاب بالانطلاق في الأندية الصيفية التطوعية، فهي مختلفة في موضوعاتها ومساحتها، وكبيرة جداً، وهذا ما يساعد ويساهم على التعرف والتوسع في العلاقات الاجتماعية، التي تنمي التعاون الفكري والحسي، واكتساب مهارة البدء والانطلاق، وأيضاً الاسترسال في الحديث مع الأشخاص، والأهم من ذلك هو ترك بصمة وأثر ممتد لدى الشخص ذاته، أو حتى على الآخرين، ولا أكتفي بنصح الطلاب فقط، فأنا أنصح أيضاً المسؤولين عن أجيال المستقبل بتعويد الأطفال وتغيير سبل الترفيه الصيفية، واستبدالها بتلك الأندية الممتعة والمختلفة والمفيدة للمجتمع والفرد». واختتمت ريما: «للأسف في هذا الصيف لم أتمكن من الانضمام لأي برنامج أو ناد، بسبب انشغالي بالمتطلبات الجامعية، من اختبار تحصيلي وقدرات، بالإضافة إلى رغبتي في إكمال ابتكاري «العظام الصناعية العضوية من الأصداف»، ولكن مما لا شك فيه وإن توفرت الفرص أن أنضم والتحق بالأندية الصيفية مستقبلاً فأنا لن أتردد حتى لوهلة».

تابعي المزيد: بعد عودة الحياة إلى طبيعتها.. ما الذي لفت أنظار الشباب؟

 

 

 

مراكز صيفية لطلبة الجامعة

دُنى السديس

 


دُنى السديس، طالبة في جامعة الملك عبدالعزيز تخصص علوم حاسب آلي، والتي تبلغ من العمر 19 عاماً، حدثتنا عن تجربتها بالنوادي الصيفية قائلة: «انضممت لنوادي موهبة الصيفية في كل عام تحت برامج «موهبة الإثرائية العالمية» لمدة عامين على التوالي، عندما كنت في الصف الثاني ثانوي، وأيضاً الصف الثالث ثانوي، وكانت لتجربتي الشخصية بالنوادي أو البرامج الصيفية فوائد عديدة على الصعيدين الشخصي والعلمي، ومن أهمها وأولها اكتساب الخبرة في المجالات التي اخترتها بناءً على شغفي، وهي علم أعصاب والأمن السيبراني، وهذه الأندية كانت سبباً لاكتشاف ميولي واهتمامي العلمي تجاه الحاسب الآلي، والذي كان سبباً رئيسياً ودافعاً أساسياً لاختيار تخصصي علوم الحاسب الآلي في مرحلتي الجامعية».

وأضافت ناصحة للطلاب: «أنصح بالبرامج والأندية الصيفية لكل طالب وطالبة بلا استثناء، وخاصة طلاب المراحل الثانوية، لما لها من دور كبير في صقل مهارات الطالب الاجتماعية والبحثية، وأيضاً مساهمة الأندية ومساعدتها على استقلالية الطالب، بكونها برامج تفرغية، والتي تعتبر من وجهة نظري من أهم الصفات التي يجب أن يمتلكها الطالب في مرحلته الجامعية، وأيضاً اكتشاف ذاته ومهاراته وشغفه، والتي تساهم وتساعد في تحديد تخصصه عند التحاقه بالمرحلة الجامعية، التي تعد من أصعب القرارات لدى الطالب، أي باختصار شديد، تؤهل طلاب المرحلة الثانوية للالتحاق بالجامعة، وكذلك أيضاً لقاء ذوي الخبرات من خلال هذه البرامج والأندية، وتكوين علاقات اجتماعية، ولا أنصح بأن يخوض الطالب في مجال معين أو محدد بالأندية الصيفية، فهي تساعد على استغلال وقت الفراغ بما قد يعود عليه بالفائدة».

وأضافت: «أتمنى لو أن هناك أندية صيفية لطلاب الجامعة لألتحق بها، وأكتشف ذاتي أكثر، وأبحر وأتعمق في شغفي وأشبع تساؤلاتي وفضولي».

تابعي المزيد: نصائح لمرحلة ما بعد التخرج​​​​​​​

 

 

 

استثمار للوقت

جنى السديس

 


جنى السديس، طالبة في الصف الثالث ثانوي، البالغة من العمر 17 عاماً، قالت: «التحقت بأندية وبرامج صيفية منذ الصغر، وبشتى المجالات، على سبيل المثال معاهد تكثيف اللغة الإنجليزية، وكذلك دورات الحاسب الآلي، بالإضافة إلى نواد حرفية يدوية، وطبخ، وكذلك الأنشطة الرياضة، كرياضة الجمباز ورقص الباليه، وأيضاً برامج تثقيفية للإلمام بالمعلومات العامة». وأضافت: «ساعدت الأندية الصيفية على تطوير مهاراتي وشخصيتي، حيث أصبحت فتاة جريئة، أستطيع التعريف بنفسي وذاتي، وأن أتخاطب مع الآخرين، وأيضاً تكوين العلاقات، ومعرفة مجتمعات من مختلف الاهتمامات، ومن وجهة نظري أن الأندية والبرامج الصيفية استثمار للوقت».

وأضافت ناصحة: «أنصح الطلاب والطالبات الالتحاق بالأندية الصيفية منذ عمر صغير، أي من 6-7 أعوام، حتى تصبح عادة استثمار الوقت منذ مرحلة الطفولة وحتى الانضمام والالتحاق بالجامعة، العلم بحر ولا يمكن حصره بفترة بسيطة».

واستطردت: «في هذا الصيف لم ألتحق بأندية تعليمية، حرصت أن أكرس وقتي للمذاكرة ومتطلبات الالتحاق بالجامعة، واكتفيت بالتسجيل في النادي الرياضي، لما لها من فوائد صحية ونفسية، أهمها التخلص من التوتر والضغط، وأعتقد أن التحاقي بالنادي الرياضي رغم انشغالي بالجامعة بسبب التعود على استغلال الوقت».

تابعي المزيد: أمور لا تفعلها في سن ال 18​​​​​​​

 

 

 

زيادة الحصيلة العلمية

فرح المزيني

 


فرح المزيني، طالبة في الصف الأول ثانوي، تقول: «التحقت بمجموعة نوادي وورش عمل بحثية وعلمية، بهدف زيادة حصيلتي العلمية، وتكوين علاقات جديدة مختلفة ومتشابهة الاهتمامات، وكذلك التطوير من شخصيتي، واكتشاف اهتماماتي بناءً على تجربتي الشخصية، والابحار بمختلف العلوم، ومنها «برنامج واعِ المصرفي» الذي يهدف لتعزيز الوعي المالي لدى الطلاب والطالبات، ومن أهم المواضيع الذي تحدث عنها البرنامج هي أهمية ثقافة الادخار، وأيضاً مبادرة العطاء الرقمي التي تحتوي على دورات مختلفة عن المجال التقني، منها مقدمة في علوم البيانات، والأمن السيبراني، ومن ورش العمل ورشة «كتاب ومهارة» ضمن برنامج المهارات الأساسية لطريق المستقبل، وأيضاً ورشة عمل بعنوان: تنمية ورعاية الطلبة الموهوبين والمبدعين في مجال الخط العربي».

وأضافت: «كنت أمارس الرياضة بشكلٍ فردي بين كل فترة، وأنا الآن ملتحقة حديثاً بالاتحاد السعودي للسهام، من وجهة نظري من المهم الالتحاق أيضاً بالأندية الرياضية والتركيز على رياضة واحدة، مثل السباحة أو ركوب الخيل، والعديد من الرياضات التي من الممكن أن تكون ممتعة بالنسبة للشخص». واختتمت فرح، ناصحة: «من وجهة نظري مهم جداً الالتحاق بالأندية الصيفية، خاصة بعمر صغير في مجالات تطوير المهارات والذات، فهذا يساعد على تطوير مهارات الطفل أو الطالب، ويساهم أيضاً في خوض تجارب جديدة تساعد في صقل شخصيته، كما أن التعلم يصبح أسلوب حياة يعتاد عليه منذ الطفولة، أما الطلاب في المراحل المتقدمة، فأنصحهم الالتحاق بأندية متنوعة ليكون لديهم تصور عن مختلف المجالات والتخصصات».

تابعي المزيد: حالات طريفة وغريبة أحياناً ..كيف يواجه الشباب الأوقات الصعبة؟​​​​​​​

 

 

 

المراكز الصيفية وبناء الشخصية

طارق ماجد

 


طارق ماجد، موظف في القطاع الخاص، أوضح أن البرامج الصيفية عبارة عن مجموعة من الأنشطة التربوية الهادفة، يتم تنفيذها خلال الإجازة الصيفية في مراكز النشاط، والهدف منها توجيه قدرات ومهارات الشباب، وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم، بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، تحت إشراف معلمين مؤهلين تربوياً، منوهاً بأنه سبق وانضم للمراكز الصيفية، ويعتقد بأنها أفضل من بيوت الشباب والسهر بدون هدف وإضاعة الوقت. وقال: «من إيجابيات المراكز الصيفية، أنها تساهم في بناء الشخصية المتوازنة للشباب، وتعرفهم بقيادتها ومجتمعهم، بالإضافة إلى تعريفهم بمؤسسات الوطن ومرافقه لتنمية روح المحافظة عليها، وكذلك تُعود الشباب على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية».

تابعي المزيد: طرق التعرف على أصدقاء جدد

 

 

 

متنفس للشباب

سيف خالد

سيف خالد: المراكز الصيفية من البدائل الترفيهية الشائعة

 


واعتبر سيف خالد، خبير تقني، أن المراكز الصيفية من البدائل الترفيهية الشائعة وكثيرة الاستخدام بين الأجيال السابقة والحالية، فضلاً عن تردد الكثير من الشباب إليها في وقتنا الحاضر، ويرى أن منافعها متعددة، باعتبارها من أهم المتنفسات التي تغير وتبدد الطاقة السلبية. على عكس بيوت الشباب العشوائية، وغيرها من الأماكن، التي ستكون مضيعة للوقت، ولا تخلو من المشاكل.. وقال: «هنالك الكثير من المراكز التي تدعم استثمار وتسخير العديد من الطاقات في مجالات متعددة، منها الموسيقى والرسم، ومنها في المجال التقني والتعليمي، فبالتأكيد ستكون هذه الأماكن من بين أفضل خيارات قضاء الإجازة الصيفية».

تابعي المزيد: جدول تنظيم الوقت في الإجازة الصيفية​​​​​​​

 

 

 

تحديات الشباب المعاصر

رباب عبد المحسن

 


رباب عبد المحسن، مستشارة إعلام رقمي، كانت تحرص على الانضمام للمراكز الصيفية لتطوير نفسها، وقالت: «هناك تحديات أمام الشباب المعاصر في المراكز الصيفية، على الرغم من أن الدراسة والتعليم في العام الحالي 2022 احتلا الوقت الأكبر من السنة الدراسية (ثلاثة مسارات)، ولكن مع القرارات المتجددة والإجازات المطولة، كان الوقت لا يكفي لإنهاء بعض المناهج، ما حرم بعض الطلبة منها، وجعلهم يتوجهون للمقاهي أو بيوت الشباب في سائر الأيام، وإضاعة الوقت، وغالبية الشباب ينتظر الإجازة الصيفية النهائية للالتحاق بالمراكز الصيفية، سواءً الحكومية أو الخاصة، والاستفادة من برامجها الثقافية واللغوية والترفيهية والرياضية والعلمية، كل حسب توجهه، لما للمراكز الصيفية من دور نحو توجيه قدرات ومهارات الشباب للتنمية وتطوير المواهب».

تابعي المزيد: كيف أنمي ذكائي وقدراتي العقلية خلال العطلة؟