اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الفرق بين الحج والعمرة

الفرق بين الحج والعمرة
الفرق بين الحج والعمرة
الفرق بين الحج والعمرة
الطواف.. وهو سبعة أشواط من الطواف حول الكعبة،
الفرق بين الحج والعمرة
المناسك المخصصة للحج فقط،
الفرق بين الحج والعمرة
مفهوم الحج ومناسكه
الفرق بين الحج والعمرة
مفهوم العمرة ومناسكها
الفرق بين الحج والعمرة
الفرق بين الحج والعمرة
الفرق بين الحج والعمرة
الفرق بين الحج والعمرة
الفرق بين الحج والعمرة
5 صور

شرع الله لنا العبادات والطاعات، وحبب إلينا التسابق في الخيرات، وقال أهل العلم إنَّ الحديث عن الفرق بين مناسك الحج والعمرة في الإسلام، هو حديث عن تعريف مناسكِ كلٍّ منهما على حدة، يقول الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي لـ«سيدتي»: معرفة الفرق بين المنسكين، يقتضي تعريفهما ليظهر الفرق بينهما، كذلك الأمر فيما يخصُّ مناسك الحج والعمرة؛ فإنَّ الفرق بينهما يكون على الآتي

* مفهوم العمرة ومناسكها

مفهوم العمرة ومناسكها

العمرة في اللغة تُعرف بأنها الزيارة التي يكون فيها عمارةُ الودّ، وقيل أيضاً إن العمرة هي الزيارة، والمعتمر هو الزائر؛ أي الذي يقصد شيئاً معيناً، أما في الشرع فتُعَرّف العمرة على أنها زيارة البيت الحرام؛ حيث تكون بشروط مخصوصة ومحددة ومذكورة في الفقه، والعمرةُ هي الحج الأصغر.

مناسك العمرة.. للعمرة أربعة مناسك، نذكرها فيما يأتي: الإحرام هو نية الدخول في النسك، سواء أكان حجاً أم عمرة، ومن شروطه أن يغتسل الرجل ويتطيب، ويلبس إزاراً ورداءً يكون لونهما أبيض نظيفاً، وللمرأة أن تغتسل إذا كانت حائضاً أو نفساء، وأن تلبس لباساً ساتراً.

الطواف.. هو الطواف حول الكعبة المشرفة؛ حيث يطوف المسلم سبعة أشواط، وهذا رأي الجمهور، وقال الحنفية إن الأربعة الأولى هي فرض، وباقي الأشواط واجبة، ويشترط فيه سبق الإحرام بالعمرة.

السعي بين الصفا والمروة.. يأتي السعي بعد الإحرام والطواف حول الكعبة؛ حيث يبدأ بالصفا ثم المروة وهكذا، ولا يجوز عكس ذلك، وهي سبعة أشواط.

الحلق أو التقصير.

* مفهوم الحج ومناسكه

مفهوم الحج ومناسكه

يُعَرّف الحج في اللغة بالقصد إلى كل شيء؛ فقام الشرع بجعله مخصصاً بقصدٍ معينٍ وشروطٍ معلومة، وقيل أيضاً إنه القصد إلى الشيء المعظّم، ثم غلب على مفهوم الحج استعماله الشرعي والعرفي على أنه حج بيت الله -تعالى- وإتيانه، والحج في الشرع هو القصد لبيت الله -تعالى- بصفةٍ مخصوصةٍ، ووقتٍ مخصوصٍ ومحددٍ، وشروطٍ محددةٍ ومخصوصةٍ.

مناسك الحج.. إن مفهوم النسك أو الركن هو ما لا يتم الحج إلا به؛ فمن تركه عمداً أو سهواً فإن حجّه غير تام، وكذلك في العمرة، وهذه الأركان أو المناسك هي: الإحرام: يعتبر الإحرام هو الأساس في بداية الحج؛ فمن تركه لم يتم حجه.. الوقوف بعرفة: حيث يكون الوقوف فيه من طلوع فجر يوم عرفة إلى طلوع فجر يوم النحر، وهو ثاني ركن أو نسك في الحج.. طواف الإفاضة: ويكون وقت طواف الإفاضة من نصف ليلة النحر لمن وقف في عرفة، ولا يوجد حد معين لآخره، ولكن فعله يوم النحر أفضل، وسُمي بطواف الإفاضة لأن الحاج يقوم به عند إفاضته من مِنى إلى مكة المكرمة، وهو النسك الثالث من الحج.. السعي بين الصفا والمروة: هو النسك أو الركن الرابع من الحج، قال الله -عز وجل-: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ). الحلق أو التقصير.

المناسك المتشابهة بين الحج والعمرة مناسك العمرة: - الإحرام.. ويكون بنيّة الحج أو الاعتمار لبيت الله في مكة المكرمة.

- الطواف.. وهو سبعة أشواط من الطواف حول الكعبة، تبدأ بركن الكعبة من ناحية الحجر الأسود وتنتهي به.

- السعي.. ويكون بالسعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.

- الحلق أو التقصير.. وتكون بقص الشعر كله أو بعضه.

مناسك الحج - الإحرام.. ويكون بنيّة الحج ولبس ملابس الإحرام.

- الطواف.. سبع مرات.

- السعي.. بين الصفا والمروة.

- الحلق أو التقصير.

المناسك المخصصة للحج فقط، التالية:

- الوقوف في عرفة، ويكون ذلك في اليوم السابق لعيد الأضحى، ويسمّى يوم الوقفة، وفيه يقف الحجاج على جبل عرفة يدعون الله ويصلون له.

- المبيت في مزدلفة، ويكون المبيت لليلةٍ واحدة بعد النزول من جبل عرفات.** المبيت في منى، ويكون في أيّام التشريق، وهو اليوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة.

- رمي الجمرات، وهي رمي الجمرة الكبرى، والوسطى، والصغرى.

وقت الحج ووقت العمرة للمعتمر الحريّة في الذهاب للعمرة في أي وقت شاء من العام، أمّا الحج فإن له وقتاً معيّناً من السنة، ولا يصحّ الحج إلا في شهر ذي الحجة.

مدة أداء الحج والعمرة الحج قد يستغرق لأداء جميع أركانه ومناسكه من أسبوع إلى عشرة أيّام، أمّا العمرة فيمكن أداؤها خلال ساعةٍ واحدة. حكم الحج والعمرة الحجّ ركن من أركان الإسلام، وهو فرض على كل مسلم، بالغ، عاقل، قادر على أدائه، أمّا العمرة فهي سنّة مؤكّدة، أو فرض؛ فقد اختلف العلماء في حكمها.