مجلس الوزراء الإماراتي يعتمد تشكيل مجلس الإمارات للشباب في دورته الـسادسة

الشيخ محمد بن راشد أثناء ترأسه مجلس الوزراء. الصورة من "وام"
الشيخ محمد بن راشد أثناء ترأسه مجلس الوزراء. الصورة من "وام"

ترأس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الأحد الموافق 11 سبتمبر اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في قصر الوطن في العاصمة أبوظبي بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، والشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة.

إعادة تشكيل مجلس الإمارات للشباب

وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام" اعتمد مجلس الوزراء فيما يخص الشؤون التنظيمية قرارًا بالموافقة على إعادة تشكيل مجلس الإمارات للشباب، برئاسة "شما بنت سهيل المزروعي"، حيث يتولى مجلس الإمارات للشباب ضمن المهام والاختصاصات مراجعة الاستراتيجيات والسياسات المقترحة المتعلقة بشؤون الشباب في الدولة، وإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بفئة الشباب بهدف التعرف على آرائهم بشأن أهم القضايا المتعلقة بهم وتحديد التحديات التي يواجهونها واقتراح الحلول والمبادرات والبرامج المناسبة لها، واقتراح الحلول اللازمة لتفعيل المشاركة الإيجابية للشباب في المجتمع في مختلف القطاعات في الدولة، والمساهمة في تعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة لدى الشباب، إلى جانب التنسيق في تطوير تقارير ونشرات تسهم في رفع وعي الشباب بأهم القضايا والموضوعات المتعلقة بهم، والمشاركة في تمثيل شباب الإمارات في الفعاليات الوطنية والمحافل الدولية والوفود الرسمية للدولة حسب التكليف.

مجلس الإمارات للشباب

يذكر أنّ تشكيل مجالس الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة تم لدعم مسيرتها كرائدة في الابتكار الحكومي، وقيادة الطريق نحو التحديات العالمية.

وتقوم رؤية قيادة دولة الإمارات على تمكين الشباب الإماراتي ليصبح نموذجًا في قيادة شباب العالم في المجالات كافة، وتتمحور هذه الرؤية حول توفير التعليم، والتفاعل معهم من خلال الاستماع لآرائهم وأفكارهم الشباب، ومن ثم تطبيقها على أرض الواقع.

الأهداف التي يحققها مجلس الشباب

• تكوين مجموعات شبابية وطنية واستثمار طاقاتها وإمكانياتها في التنمية الوطنية المستدامة.
• تعزيز روح الولاء والانتماء للوطن والقيادة، وتدعيم ركائزه والمحافظة على ديمومته.
• خلق نماذج شبابية وطنية وعالمية قادرة على الحوار والانفتاح على الآخر وفق مبادئ الوسطية والتسامح.
• تمكين الشباب من أدوات استشراف المستقبل لمواجهة الآفات الدخيلة والممارسات السلوكية الخاطئة.




يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر