اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أحلام لا تنتهي.. بماذا يحلم المُلهم «غانم المفتاح» سفير كأس العالم؟

لفت غانم المفتاح انتباه العالم، الشاب صاحب الظهور الأبرز في حفل افتتاح كأس العالم 2022، الذي أقيم في استاد البيت بالدوحة، كونه شاباً وُلد بنصف جسد، إلا أن هذا لم يمنعه أن يتفوق على الجميع ويصبح رائداً في مجال الأعمال، حيث تحدى مرضه وبات سفيراً لكأس العالم، ولم يتجاوز الـ20 عاماً من عمره، بعد ظهوره في افتتاح الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي.

غانم المفتاح/مورغان فريمان/RAUL ARBOLEDA / AFP

غانم المفتاح: لم أصل إلى كل أحلامي

ظهر غانم المفتاح إلى جانب النجم العالمي مورغان فريمان؛ يتحدثان عن السلام؛ لتنكشف ثقافة ولباقة الشاب القطري الصغير، الذي لم يقهره مرض نادر يعاني منه منذ ولادته، وهو مرض "متلازمة التراجع الذيلي"، الذي يمنع نمو نصف الجسد. "غانم" قرر أن يتغلب على مرضه رغم صعوبته، وحاجته المستمرة لتلقي العلاج بالتفاؤل والإيجابية، الشاب القطري تأثر كثيراً بوالدته التي لا تقل شجاعة عنه، فيؤكد أنه تعلم منها أن لا شيء اسمه "المستحيل"، وأن كل إنسان قادر على النجاح بغض الطرف عن ظروفه، يرفض "غانم" أن يطلق عليه "متحدياً للإعاقة"، ولكنه يرى من الأفضل وصفه بأنه تقبل نفسه ومرضه وتعايش معه، لكي يصل إلى كل أحلامه بالرغم من تحدياته.

غانم المفتاح/مورغان فريمان/RAUL ARBOLEDA / AFP

غانم المفتاح.. سفير السلام

يحلم "غانم المفتاح" بالعمل في السلك الدبلوماسي، ويقول إنه يعمل بجد من أجل الحصول على الشهادة الجامعية في العلوم السياسية؛ لكي يصبح أول شخص من ذوي الهمم يمثل بلاده في العمل الدبلوماسي، وبالفعل قد حصل في مرحلة مراهقته على الكثير من الألقاب الدبلوماسية، فهو سفير لمؤسسة "أيادي الخير" نحو آسيا روتا، وسفير السلام لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، كما أنه سفير للحملة الدعائية لمركز قطر للمال، وأخيراً تم تعيينه سفيراً رسمياً لبطولة كأس العالم في قطر 2022. "غانم" الذي يرى أنه لا شيء يستحق تخلي الإنسان عن ابتسامته، ويعتقد أن الرضا بكل ما كتبه الله يساعد الإنسان على تطوير ذاته، ليس لأحلامه سقفٌ ولا لشغفه بالنجاح حدود، فإلى جانب طموحه الدبلوماسي؛ لديه أحلام وخطط في مجال الأعمال، وأثبت نجاحاً وجدارة في إدارة مصنعه الخاص بإنتاج المثلجات، ويخطط لكي يصبح هذا المشروع عالمياً؛ بافتتاح فروع في دول أخرى، كما يحرص الشاب القطري على الاستمتاع بكل لحظة في حياته؛ ما بين السفر وممارسة الكثير من الرياضات رغم افتقاده نصف جسده، فيشارك أصدقاءه دوماً لعب كرة القدم؛ عبر جلوسه على ألواح تزلج، كما أنه يمارس رياضات الغوص والتزلج على الألواح وتسلق الصخور، وهو ما يجعله شخصية مؤثرة للغاية على أكثر من مستوى، ويراه الجميع ملهماً ونموذجاً للنجاح والتحدي.