أعرب المصور والمخرج زكي العبدالله عن سعادته البالغة بعرض فيلمه السعودي "قصة صالح"، ضمن مجموعة من الأفلام السعودية القصيرة في الدورة الـ 82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي. مؤكداً خلال لقائه مع كاميرا "سيدتي" على هامش فعاليات المهرجان أنه كان متحمسًا جداً لرؤية الفيلم في فينيسيا بعد عرضه أكثر مرة أمام جمهور مختلفة.
فريق الفيديو
أجرى اللقاء: معتز الشافعي
تصوير الفيديو: يوسف بوهوش
أعده للنشر: محمد المعصراوي
وأضاف زكي العبدالله:"من الجميل دائماً أن نعرض أفلامنا أمام جمهور مختلف، وهذه هي المرة الثالثة التي أعيش فيها هذه التجربة. كنت متحمساً للغاية لمعرفة كيف سيتلقى الجمهور العالمي القصة السعودية، خاصة وأننا كثيراً ما نشعر بالقلق من احتمال ألا يفهم المتلقي حكاياتنا، فنميل أحياناً للتخلي عن ثقافتنا وأصالتنا في السرد. غير أن هذه التجربة أثبتت أن السينما لغة عالمية قادرة على الوصول إلى الجمهور في كل مكان، بعيداً عن حواجز اللغة والاختلافات الثقافية".
الدعم السعودي وأهمية الحفاظ على الهوية
تحدث المخرج زكي العبدالله عن حجم الدعم الذي حظي به فيلمه من الجهات الرسمية، وعلى رأسها هيئة الأفلام السعودية، قائلاً: "هذا الدعم يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة. فقد واجهت خلال تصوير الفيلم بعض التحديات، إذ كنت آنذاك في الولايات المتحدة وكان من المفترض أن يتم التصوير هناك، غير أن وزارة الثقافة شجعتني على العودة لتجسيد هويتي الثقافية."
وأضاف العبدالله: "دخلت في نقاش مع الجامعة التي كنت أدرس بها، موضحاً أنني كنت مضطرًا للعودة إلى السعودية لتصوير فيلمي، لأنني أردت أن أعكس شوارعي ولهجتي ولغتي وثقافتي كما هي. وبفضل هذا الدعم، ما زال الفيلم يُعرض حتى اليوم، بعد عامين من تخرجي، ليجني ثماره ويُظهر أصالته أمام الجمهور."
أحداث فيلم "قصة صالح"
فيلم "قصة صالح" تدور حول شخصية "صالح" وهو صبي يسكن حي القوع في أم الحمام بمحافظة القطيف، ويتحمل مسؤولية والده المسن عن طريق العمل على دراجته المتواضعة لتوصيل الخضراوات إلى بقالة الحي، وبعد مدة تتراكم عليه المهام ويواجه ظروف الحياة الصعبة، إلا أنه يستمر في البحث عن حلول ليشتري طبق "الدس" لوالده ليبقيه مستمعتاً طوال اليوم.
قد تحبيب قراءة.. جوليا روبرتس في أول مؤتمر صحفي لها بمهرجان فينيسيا: نفقد فن الحوار في إنسانيتنا اليوم
وتستمر فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي 2025، خلال الفترة من 27 أغسطس وحتى 6 سبتمبر 2025، تحت إشراف "La Biennale di Venezia" وبإدارة الناقد الإيطالي البارز ألبرتو باربيرا. الدورة الحالية، على غرار سابقاتها، تمزج بين البُعد الصناعي والإبداع الفني والتجريب، كما تشهد إعادة إحياء قسم "فينيسيا كلاسيك"، المخصص لترميم واستعادة أفلام شكلت علامة فارقة في ذاكرة الأجيال السينمائية.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».