يزخر مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، بالعديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والعروض المسرحية التي تثري ذائقة الزوار، ومن أبرزها العرض المسرحي "الكتاب المسروق".
"الكتاب المسروق".. عرض مسرحي تفاعلي
وتفصيلاً، قدّم مهرجان الكتّاب والقرّاء في منطقة "الدرب" عرض "الكتاب المسروق"، بوصفه تجربة مسرحية تفاعلية، تمزج السرد بالتشويق والمشاركة الجماهيرية، وتربط الأطفال والكبار بعوالم القراءة والخيال، عبر قالب أدائي مباشر.
وتدور أحداث المسرحية في مكتبة سحرية يُسرق منها كتاب ثمين، لينطلق أمين المكتبة ومساعدته في رحلة بحث بمشاركة الجمهور، تقوم على الأدلة والتخمين والحوار، وتنتهي باكتشاف أن "اللص" كان محبًا للكلمات والجمال، بما يحوّل الحدث إلى رسالة حول حب القراءة وحماية المعرفة.
وتعتمد المسرحية أسلوبًا تفاعليًا يتيح للجمهور الإسهام في مسار الأحداث، والإجابة عن الأسئلة، وتقديم الاقتراحات، ضمن حبكة تراعي احتياجات الأطفال، وتقدّم في الوقت نفسه دلالات أوسع للكبار، بما يعزّز التفاعل بين الأجيال داخل العرض.
وتستفيد عناصر العمل من سينوغرافيا تتنقّل بين فضاءات تصميمية متعددة، مثل المكتبة السحرية، وجدارية الحكايات، وركن المغامرات، مع توظيف مؤثرات بصرية وحركية، تدعم الجانب الحكائي وتوسّع مساحة المشاركة.

تجارب ثقافية تقرّب الأدب من الجمهور
مسرحية "الكتاب المسروق" تأتي ضمن العروض التفاعلية التي يقدّمها المهرجان في نسخته الثالثة بالطائف، في إطار توجهه إلى تقديم تجارب ثقافية تقرّب الأدب من الجمهور، وتوظّف الترفيه في دعم التعلم والقراءة.
مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف
يستقبل مهرجان الكتّاب والقرّاء في الطائف الذي انطلق مؤخرًا تحت شعار "حضورك مكسب" زواره يوميًا من الساعة الرابعة مساء حتى الثانية عشرة منتصف الليل، ويستمر حتى 15 يناير الجاري، في مقره بمتنزّه الردف بمحافظة الطائف.
ويعد المهرجان الذي يأتي بتنظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة، تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة صُممت لتكون مساحة نابضة بالحياة، تحتفي بالكُتّاب والقُرّاء من مختلف الفئات العمرية، بأسلوب معاصر يجمع بين عبق التاريخ وروح الثقافة الحديثة.
في سياق متصل: صانع القصة يثري خيال الطفل في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس





