في وقتٍ، لم يعد فيه الحفاظُ على الموروثِ فعلَ صونٍ له فحسب، بل وبات أيضاً مسؤوليَّةً واعيةً وضروريَّةً لتوظيفه في صناعةِ الغد، تبرزُ الأميرةُ سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود بوصفها حكايةً فريدةً، تتجاوزُ السردَ التقليدي. إنها حكايةٌ، يُصانُ فيها الماضي بعينِ المستقبل، وتُستَثمرُ الهويَّةُ بوصفها قوَّةً ناعمةً ممتدَّةَ الأثر. رحلتُها الناجحةُ، تتشكَّلُ عند تقاطعِ الهويَّةِ بالمسؤوليَّة، وبصفتها المديرةَ التنفيذيَّةَ لـ «المجلسِ الدولي للتمور» ورئيسةَ مجلسِ إدارةِ الجمعيَّةِ السعوديَّةِ للمحافظةِ على التراث، تتبنَّى الأميرةُ سارة رؤيةً ملهمةً، ترى في التراثِ كياناً حياً: يتجذَّرُ في الأرضِ، ويتجدَّدُ بالابتكارِ، وينفتحُ على حوارٍ عالمي فاعلٍ.
وعبر هذا المسارِ، وبحسب المركز الوطني للنخيل والتمور احتلّت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عالمياً في تصدير التمور من حيث القيمة على مستوى العالم، لتصل إلى 133 دولة، وذلك ضمن مستهدفات رؤية 2030 لتعزيز الصادرات غير النفطية، وفي انسجامٍ تام مع الرؤيةِ، تعزِّز مبادراتُ الأميرةِ سارة، آفاقاً رحبةً للتعاونِ الدولي، لا سيما عبر شراكاتٍ استراتيجيَّةٍ مع منظَّمةِ الأغذيةِ والزراعةِ للأمم المتَّحدة. هذا التوازنُ بين الجوهرِ المحلي الراسخِ، والرؤيةِ العالميَّةِ المنفتحةِ، هو ما يمنحُ قيادتَها هدوءاً واثقاً وتأثيراً مستداماً، لتُمثِّلَ الأميرةُ سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود جيلاً من السعوديَّاتِ اللاتي يصنَّ الإرثَ بوعي، ويُسهمن في تنميته بعنايةٍ، ويمنحنه مساحةً لينمو بثقةٍ..
وفي «يومِ التأسيس»، تتَّخذُ الحكايةُ عمقَها الرمزي بين نخيلِ واحةِ الأحساء، وفي ربوعِ المزارع العريقة التي تُشكِّل جزءاً من ذاكرةِ الأرض وامتدادها الحي. هنا، حيث يتجاورُ تنوُّعُ الزراعةِ مع أصالةِ النخيل، من الخلاصِ إلى الرزيزِ والشيشي والهلالي، وفي هذا المشهدِ الجميلِ الذي تتعانقُ فيه الأرضُ مع الرواية، تقفُ الأميرةُ سارة بنت بندر بن عبدالعزيز بين الجذورِ والغد، لتغدو إطلالتها على غلافِ «سيدتي» امتداداً طبيعياً لروحِ العدد، ورسالةِ المجلة.
حوار | لمى الشثري Lama AlShethry
إخراج إبداعي وإدارة أزياء | جيف عون Jeff Aoun
تصوير | عبير أحمد Abeer Ahmed
تنسيق الأزياء | جواهر الدخيل Jawaher Aldokheel
مكياج | حنين خوج Haneen Khooj
شعر | زينب النصيب Zainab Alnaseeb
إنتاج | كوثر الريماوي Kawther Alrimawi
مساعد المصوّرة | محمد تركي Mohannad Turki
مساعدة منسقة الأزياء | نجاة الحسين Najat Elhussien
مواقع التصوير | مزارع خاصة في الأحساء
تصفحوا النسخة الرقمية لـ عدد فبراير 2026 من مجلة سيدتي

الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود

فستان من توم فورد Tom Ford
حذاء من Kaud
بدايةً، حدِّثونا عن نشأتكم، كيف كانت، وكيف أسهمت في تشكيلِ شخصيَّتكم واهتماماتكم؟
نشأتُ في بيئةٍ أسريَّةٍ كان العلمُ فيها قيمةً راسخةً، والأخلاقُ إطاراً ناظماً للحياة. بين والدي ووالدتي وإخوتي الكبار، تلقَّيتُ دعماً واحتواءً، شكَّلا أساساً متيناً لشخصيَّتي. حرصُ والدي على التعليمِ، وغرسِ المبادئ في نفوسنا، لم يكن توجيهاً عابراً، بل كان استثماراً طويلَ الأمدِ في بناءِ الوعي، والانضباطِ، والمسؤوليَّة.
وأنا، ومنذ طفولتي، أحبُّ أيضاً النشاطَ والتحدِّي، وأتنقَّلُ بين قيادةِ الدرَّاجة، ولعبِ كرةِ القدم، وأجدُ في ذلك مساحةً لاكتشافِ ذاتي، وتعزيزِ ثقتي مبكِّراً.
تولَّيتُم مناصبَ عدة، تُعنى بتمكينِ المرأةِ، خاصَّةً في الرياضةِ، ما أبرزُ التحدِّياتِ التي تُواجه المرأةَ الرياضيَّة؟
هناك تحدِّياتٌ عدة، واجهت المرأةَ الرياضيَّة سابقاً، من أهمِّها البنيةُ التحتيَّة، ومستوى الوعي المجتمعي، ومحدوديَّةُ فرصِ الاحتراف. اليوم تجاوزنا مرحلةَ إثباتِ الحضور، ودخلنا مرحلةَ التميُّزَ والمنافسة، لكنْ، ومع ذلك، نجدُ تحدِّياتٍ جديدةً، بينها تحقيقُ الاستدامة، وبناءُ منظومةٍ تصنعُ بطلاتٍ قادراتٍ على المنافسةِ عالمياً بثباتٍ واقتدارٍ.
لديكم أيضاً شغفٌ برياضةِ التسلُّقِ الجبلي، كيف بدأ هذا الاهتمام؟
ارتباطي برياضةِ التسلُّقِ بدأ مبكِّراً في طفولتي. بمزرعتنا في الطائف حيث الطبيعةُ والجبالُ، كانت مساحتي الأولى التي اكتشفتُ فيها هذا الشغف. لطالما تسلَّقتُ بعفويَّةٍ الأماكنَ المرتفعةَ دون أن أُدرِك أن هذا الميلَ سيترسَّخُ يوماً في نفسي، ويتحوَّلُ تالياً إلى اهتمامٍ دائمٍ.
تُمثِّل رؤيةُ 2030 نقطةَ تحوُّلٍ في مسيرةِ المرأةِ السعوديَّة، كيف تصفون أثرها حتى الآن؟
رؤيةُ سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030، لم تفتح آفاقاً واسعةً فحسب، بل وأعادت أيضاً صياغةَ الأدوارِ للمرأةِ السعوديَّة. إنها اليوم شريكٌ أصيلٌ في صناعةِ القرار، وفي دعمِ الاقتصاد، وفي تمثيلِ الوطنِ على الساحةِ الدوليَّة. الأثرُ إذاً لم يكن مرحلياً، بل كان هيكلياً عميقاً.
ما رأيك بالتعرف على شخصية غلاف العدد السابق رائدة الأعمال ومصممة الأزياء العمانية أمل الرئيسي

«رؤية سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم تفتح آفاقاً واسعةً فحسب بل وأعادت أيضاً صياغة الأدوار للمرأة فهي اليوم شريك أصيل في صناعة القرار»

عقد وخواتم من شهد القباع Shahad AlQabbaa
تمَّ تعيينكم في منصبِ المديرةِ التنفيذيَّةِ للمجلسِ الدولي للتمور، ما الأدوارُ التي تُؤدُّونها؟
يتركَّزُ دورنا على إعادةِ تعريفِ قطاعِ التمور بوصفه صناعةً عالميَّةً متكاملةً لا بوصفه منتجاً زراعياً تقليدياً. المرحلةُ المقبلةُ، سنعملُ فيها على ترسيخِ دورِ المجلسِ، ليُصبحَ مرجعيَّةً دوليَّةً، تُعنى بوضعِ الأطرِ التنظيميَّة، وتطويرِ المعايير، وتعزيزِ الشراكاتِ الاستراتيجيَّةِ بين الدولِ الأعضاء.
نحن نُركِّز على أن يكون للمجلسِ حضورٌ مؤثِّرٌ في المحافلِ الدوليَّة، وأن نُوحِّد صوتَ الدولِ المنتجةِ والمستوردةِ ضمن رؤيةٍ مشتركةٍ تُعزِّز الجودة، وترفعُ التنافسيَّة، وتدعمُ الاستدامة. سنبني منظومةً، تقومُ على البياناتِ والشفافيَّة، وتُوفِّر أساساً واضحاً لصُنَّاع القرار والمستثمرين.
بالنسبةِ لي، التمورُ ستُمثِّل أكثر من سلعةٍ. ستكون ملفاً تنموياً واقتصادياً، يحملُ بُعداً ثقافياً وإنسانياً. سنعملُ على تمكين هذا التحوُّلِ من خلال فتحِ مساراتِ تعاونٍ جديدةٍ، ودعمِ الابتكارِ في سلاسلِ القيمة، وتعزيزِ الثقةِ في أسواقِ التمور عالمياً.
طموحنا أن يُصبحَ المجلسُ منصَّةً قياديَّةً تصنعُ التأثير، وتمنحُ هذا القطاعَ المكانةَ التي يستحقُّها على خارطةِ الاقتصادِ العالمي برؤيةٍ ممتدَّةٍ، وخطواتٍ مدروسةٍ، والتزامٍ طويلِ الأمد.
كيف ترون اهتمامَ الجيلِ الجديدِ بالتمرِ، وارتباطه بالثقافة؟
الجيلُ الجديدُ يبحثُ عن القِصَّةِ والمعنى. عندما نُقدِّمُ التمرَ بوصفه رمزاً للهويَّةِ والاستدامة، وبأسلوبٍ يتناغمُ مع الحياةِ العصريَّة، سيُصبح حينها خياراً يومياً واعياً. إن التحدِّي، ليس في المُنتَج، بل في طريقةِ تقديمه بلغةٍ معاصرةٍ، تُحافِظ على أصالته.
ما الذي يُميِّز التمرَ عن غيره من الثمار، وكيف يمكن تطويرُ القطاع؟
التمرُ مُنتَجٌ، يجمعُ بين القيمةِ الغذائيَّةِ العالية، والعمقِ الثقافي، والبُعدِ الاقتصادي. تميُّزه لا يقتصرُ فقط على مكوِّناته، بل ويمتدُّ أيضاً إلى ارتباطه بالهويَّة.
وفيما يخصُّ تطويرَ القطاع، هو يستندُ إلى البحثِ العلمي، وتعزيزِ الصناعاتِ التحويليَّة، وبناءِ علاماتٍ تجاريَّةٍ وطنيَّةٍ قويَّةٍ، إضافةً إلى الانفتاحِ على أسواقٍ جديدةٍ وفق أعلى معاييرِ الجودة.
ما رأيك بالتعرف على رئيسة مؤسَّسة «إدراك» سلاف الجهني

«الجيل الجديد يبحث عن القصة والمعنى. عندما نقدّم التمر بوصفه رمزاً للهوية والاستدامة وبأسلوبٍ يتناغم مع الحياة العصرية، سيصبح خياراً يومياً واعياً»

بدلة وحذاء من توم فورد Tom Ford
مجوهرات من أمارين جولز Amarin Jewels
كيف يتنوَّعُ التمرُ من منطقةٍ إلى أخرى، وهل لديكم صنفٌ مفضَّلٌ؟
تنوُّعُ التمورِ انعكاسٌ مباشرٌ لتنوُّعِ جغرافيَّةِ الدول. لكلِّ دولةٍ بصمتُها في الطعمِ، والقوامِ، واللون. أُقدِّر هذا الثراء، وأجدُ نفسي أقربَ إلى أصنافِ البرحي، والخلاصِ، والسكَّري لما تحمله من توازنٍ في النكهةِ والقوام، ولكلٍّ منها خصائصُ متفرِّدةٌ.
عُرِفَ عن الأميرِ بندر بن عبدالعزيز، رحمه الله، التواضعَ والزهد، ما تأثيرُه فيكم؟
تعلَّمتُ من الأميرِ بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أن قيمةَ الإنسانِ تُقاس بعطائه لا بمنصبه، وأن البساطة، ليست ضعفاً، وإنما قوَّةٌ متَّزنةٌ. هذا المبدأ كان ولا يزالُ مُوجِّهاً لي في كلِّ مسؤوليَّةٍ أتحمَّلُها.
تصويرُ الغلافِ اليوم يتمُّ في قلبِ الأحساء، وهي ضمن مواقعِ التراثِ العالمي، كيف تصفون التجربة؟
الأحساء، ليست مجرَّد موقعٍ جغرافي، إنها عمقٌ حضاري نابضٌ بالحياة. التصويرُ في قلبِ واحةِ النخيل تجربةٌ ذات رمزيَّةٍ عاليَّةٍ، إذ تُجسِّد امتدادَ التاريخِ إلى الحاضر، وتربطُ الجذورَ بالطموحِ المستقبلي.
كيف يمكن المحافظةُ على التراثِ في ظلِّ التغيُّراتِ المتسارعة؟
الحفاظُ على التراثِ لا يعني تجميده، بل تطويره بوعي. عبر التوثيقِ، والتعليمِ، ودمجه في الاقتصادِ الإبداعي، يمكننا أن نحمي التراث، وأن نمنحه استمراريَّةً فاعلةً في الحاضرِ والمستقبل.
يمكنك أيضًا الاطلاع على حوار مع الأميرة طرفة بنت فهد آل سعود
«التصوير بقلب واحة النخيل في الأحساء تجربة ذات رمزية عالية تجسّد امتداد التاريخ إلى الحاضر وتربط الجذور بالطموح المستقبلي»

خواتم من أمارين جولز Amarin Jewels
ما أهميَّةُ تطويرِ ارتباطِ النخيلِ بالحِرفِ اليدويَّة، وكيف يكون ذلك ليُصبحَ جزءاً من الحياةِ العصريَّة؟
التطويرُ يتحقَّقُ عبر توظيفِ التصميمِ المعاصر، وتمكين الحِرفيين، وفتحِ قنواتٍ تسويقيَّةٍ عالميَّةٍ. عندما يُصبح المُنتَجُ التراثي عنصراً جمالياً ووظيفياً في الحياةِ اليومية، يكتسبُ حينها استدامتَه الحقيقيَّة.
هل من عنصرٍ تراثي تعدُّونه الأقربَ لكم؟
أشعرُ بارتباطٍ خاصٍّ بالأزياءِ التراثيَّةِ، والمجوهراتِ والحِرفِ اليدويَّة. أرى فيها ذاكرةَ المكان، وبصمةَ المرأة، والسرديَّاتِ المتوارثةَ التي تنبضُ بالخيطِ والفضَّةِ والنقش. هي ليست شكلاً جمالياً فحسب، إنها أيضاً هويَّةٌ حيَّةٌ، تُرتدى باعتزازٍ.
في «يومِ التأسيس»، وتسليطِ الضوءِ على قطاعِ التمور، ما رسالتكم؟
في «يوم التأسيس» رسالتي واضحةٌ: قوَّتُنا في جذورنا. عندما نعتزُّ بتراثنا، ونُطوِّره باحترافيَّةٍ، نصنعُ مستقبلاً، يوازي تاريخنا ويستحقُّه.
كيف يمكن أن يُمثِّلَ التمرُ قوَّةً ناعمةً للسعوديَّة؟
التمرُّ له تأثيرٌ ثقافي وغذائي راقٍ. من خلال الدبلوماسيَّةِ الزراعيَّة، والهدايا الرسميَّة، والمنتجاتِ الفاخرة، يمكن أن يكون التمرُ سفيراً، يعكسُ هويَّةَ السعوديَّةِ وجودتها وريادتها.
يمكنك أيضًا الاطلاع على لقاء سابق مع الأميرة لولوة بنت نواف بن محمد آل سعود
«إن «سيدتي» شريك في تشكيل الوعي وصناعة الصورة الإيجابية للمرأة والمجتمع. وعلى مدى 45 عاماً أسهمت المجلة في توثيق التحولات وإبراز قصص النجاح والنماذج الملهمة»

فستان من توم فورد Tom Ford
ماذا يعني لكِ كلُّ رمزٍ من رموزِ «يوم التأسيس»؟
الصقرُ رمزٌ للقوَّةِ، وحدَّةِ البصيرة، والنخلةُ تُجسِّد العطاءَ، والجذورَ الراسخة، أمَّا العلمُ السعودي، فهو عنوانُ الهويَّةِ والانتماء، بينما تعكسُ السوقُ الحِراك الاقتصادي، وروحَ التواصل، وتُمثِّلُ الخيلُ العربيَّةُ الأصالةَ والنبلَ والشجاعة.
ما هواياتكم خارجَ أوقاتِ العملِ، وكيف تقضون وقتكم مع الأسرة؟
الرياضةُ جزءٌ أصيلٌ من أسلوبي في الحياة. أنا أمارسُ ركوبَ الدرَّاجةِ والمشي، وأجدُ في القراءةِ والسفرِ مساحةً للتجدُّدِ الذهني. أمَّا الأسرةُ، فأحرصُ على أن يكون الوقتُ معها نوعياً وبسيطاً: بين نزهاتٍ هادئةٍ، وجلساتٍ منزليَّةٍ، تمنحني التوازنَ والامتنان.
هل لديكم وجهةٌ سياحيَّةٌ مفضَّلةٌ في السعوديَّة؟
السعوديَّةُ تزخرُ بتنوُّعٍ استثنائي جميلٍ، لكنِ تبقى العُلا فريدةً. إنها تحملُ عمقاً تاريخياً وروحاً مميَّزةً. جازان بسحر طبيعتها، وتنوُّعها البيئي، تُقدِّم أيضاً تجربةً ثريَّةً، أمَّا المدينةُ المنوَّرةُ، فتبقى ذات خصوصيَّةٍ روحيَّةٍ، تمنحُ الإنسانَ سكينةً عميقةً.
تحتفي «سيدتي» الشهرَ المقبل بعامها الـ 45، ما رسالتُك للمجلَّة؟
«سيدتي»، ليست مجرَّد منصَّةٍ إعلاميَّةٍ، بل هي شريكٌ فاعلٌ في تشكيلِ الوعي، وصناعةِ الصورةِ الإيجابيَّةِ للمرأةِ والمجتمع. على مدى 45 عاماً، أسهمت المجلَّةُ في توثيقِ التحوُّلات، وإبرازِ قصصِ النجاح، والنماذجِ الملهمة. أتمنَّى لها استمرارَ التأثيرِ المهني الراقي، وأن تظلَّ كما هي دائماً منصَّةً، تعكسُ تطوُّرَ المرأةِ السعوديَّةِ بثقةٍ واعتزازٍ.
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

توب وبنطلون وأقراط وحقيبة من فيراغامو Ferragamo





