لمحبي المغامرة والباحثين عن تجارِب استثنائية، يرحب منتجع ديزرت روك بكم خلال عيد الفطر المبارك ليأخذكم في رحلة فريدة من نوعها؛ حيث يجمع بين روعة الطبيعة ورفاهية الضيافة الراقية.
صُمّم منتجع ديزرت روك، إحدى أبرز الوجهات في البحر الأحمر، منحوتاً داخل تضاريس جبال الحجاز، ويبعُد 20 دقيقة فقط من مطار البحر الأحمر الدولي. وقد حاز خلال عامه الأوّل على مفتاحَين من دليل مفاتيح ميشلان؛ تقديراً لتميّزه في معايير الضيافة الراقية. يضمّ المنتجع فللاً يبدو بعضها وكأنه معلّق على الجرف، والبعض الآخر منحوت داخل الجبل نفسه، أو في قلب الوادي. وتشمل كلٌّ منها مسابح خاصة تطلّ على المنحدرات وتوفّر إطلالات خلّابة، فيما يتميز المنتجع بعكسه لحفاوة الضيافة السعودية في كلّ تفصيل من تفاصيلها.

لمناسبة عيد الفطر، يحصل الضيوف على خصم 20% على أسعار الفلل عند الإقامة لليلتين أو أكثر، مع وجبة فطور يومية. تندمج فلل الوادي بسلاسة مع البيئة الطبيعية، وتتميّز بمساحات معيشة واسعة داخلية وخارجية، تصاميم مستوحاة من روح الصحراء، وإطلالات خلّابة على الوادي. أما الفلل المعلّقة على الجرف؛ فتشكّل ملاذاً فاخراً للعائلات وسْط السحاب والجبال، وتضمّ مسابح خاصة تطلّ على المناظر الطبيعية المحيطة. وتأتي أجنحة الكهوف منحوتة مباشرة في صخور الجبل؛ حيث تشكّل التكوينات الصخرية الطبيعية جدرانها، وتحيط بها مسابح صغيرة عند حافة المنحدر لتوفر إطلالات تحبس الأنفاس. أمّا فلل قمة الجبل فتقوم على نتوءات صخرية عند أطراف التكوين الجبلي، وتضمّ مسابح تبدو وكأنها معلّقة في الهواء، مع إطلالات لا تضاهَى على المشهد الصحراوي. ولمن يسافر مع العائلة أو ضمن مجموعة أكبر، توفّر الفيلّا الملكية المؤلّفة من ثلاث غرف نوم، ملاذاً خاصاً في جزء منعزل من الوادي، مع مساحات دافئة يغمرها الضوء الطبيعي؛ حيث صُمّمت لتجمعك مع أحبائك. كما تتوفّر فلل الوادي وفلل قمة الجبل بتصاميم تضمّ غرفتَي نوم. تضمّ جميع الوحدات السكنية مسابح خاصة، إلى جانب خدمة مضيف الفيلّا المخصّصة لضمان إقامة سلسة ومريحة.
أُمسيات مميزة في المجلس

في قلب الوادي الرئيسي بين الجبال، تُقام خيمة المجلس المؤقتة لتكون محور احتفالات العيد وتجربته الأبرز. تقود التجرِبة الشيف السعودية جود الحسين، مستلهمةً من تقاليد الطهي العربية العريقة؛ حيث تُطهى المكوّنات ببطء تحت الرمل والجمر قبل تقديمها ضمن قائمة تذوّق مؤلّفة من اثني عشر طبقاً. ويرافق كلّ طبق عصير عربي مبتكر من إعداد خبيرة خلط العصائر السعودية رنيم سمان، مستوحى من مكوّنات المنطقة ونكهاتها الأصيلة. كما تتوفّر قائمة خاصة للأطفال؛ لتستمتع العائلات بأجواء المجلس وتجرِبته معاً.
تُقام هذه التجرِبة يومياً من 20 إلى 28 مارس، باستثناء الإثنين والثلاثاء، من السادسة مساءً حتى العاشرة مساءً، وترافقها موسيقى عربية إلكترونية يقدّمها منسق الأغاني، وفنون رسم الحناء، في أجواء تعكس دفء الضيافة السعودية وحفاوتها.
المغامرات الشيّقة وتجارِب العافية

إلى جانب تجرِبة المجلس، يمكن للضيوف خوض مجموعة من التجارِب الشيّقة، تشمل: رحلات المشي في الجبال المحيطة برفقة مرشدين، قيادة الدراجات الرباعية الكهربائية، الانزلاق بالحبال وتسلق مسار "ڤيا ڤيراتا" الحديدي، إلى جانب تجارِب النزول بالحبال من الجبال. كما تتيح تجرِبة الصمود في الصحراء: تعلُّم مهارات الملاحة الصحراوية التقليدية، بناء المأوى وإشعال النار. ويمكن أيضاً الانضمام إلى حصص للتعرُّف إلى الحياة الفطرية يقودها فريق الحفاظ على البيئة؛ لتمنح الضيوف فرصة التعرُّف إلى الكائنات التي تعيش في هذه الطبيعة.

أما بالنسبة إلى الضيوف الصغار؛ فيقدّم نادي الأطفال مزيجاً من التجارِب الإبداعية والأنشطة في الهواء الطلق؛ بدءاً من ورش الفنون البيئية وتحليق الطائرات الورقية على شكل صقور، وصولاً إلى رحلات البحث عن الكنوز في أرجاء الطبيعة المحيطة بالمنتجع. كما توفّر مجموعة من المركبات الكهربائية الصغيرة، المصمّمة بأسلوب سيارات ديفندر، فرصةً للصغار لاستكشاف المسارات الصحراوية الهادئة بأنفسهم، بما يضفي على يومهم إحساساً بالاستقلال وروحاً من المغامرة. ومع حلول المساء، تجتمع العائلات حول جلسات سرد القصص التفاعلية في الهواء الطلق؛ حيث تُروى حكايات مستوحاة من تراث الصحراء.
وللضيوف الذين يبحثون عن لحظات أكثر هدوءاً، يوفّر مسبح الوادي ملاذاً للفخامة والسكينة؛ مما يجعله مثالياً للاسترخاء في قلب الصحراء. كما يقع المنتجع الصحي في منتجع ديزرت روك عند سفح الجبل، ويضمّ ستّ غرف علاجية، حمّاماً تقليدياً خاصاً وغرفة طين الغسول المغربي الأصيل، ويقدّم تجارِب وعلاجات بتركيبات قائمة على المعادن ومستوحاة من عناصر الصحراء. ومع حلول المساء، يقدّم المرصد الفلكي في استراحة "مايكا" على سطح المنتجع جلساتٍ لمراقبة النجوم برفقة مرشدين؛ لاستكشاف أساليب الملاحة العربية القديمة تحت سماء الصحراء الشاسعة.
تجارِب الطعام خلال اليوم

تأخذ تجارِب الطعام الضيوف في رحلة بين الإبداع والتراث، من خلال ستة مطاعم واستراحات توفّر تنوُّعاً غنياً في النكهات والأساليب. في مطعم "نايرا"، بقيادة الشيف عثمان سيزينر المعروف بمطاعمه الحائزة على نجمة ميشلان في تركيا، تتجلّى فنون الطهي من مطبخ بحر إيجه في أطباق تحتفي بخيرات البحر والبرّ. وتقدّم استراحة "مايكا" عصائر مبتكرة وأطباقاً خفيفة مستوحاة من مطبخ "نايرا". فيما يقدّم "بازلت" نكهات هندية عصرية. ويُعَدّ "وادي" واحة أنيقة بجانب المسبح لتذوُّق الأطباق البيروفية الشهية، ويزداد الاستمتاع بها على أنغام موسيقى "يات روك"، و"آر آند بي" الكلاسيكية.أمّا "المكتبة"؛ فهي مساحة هادئة للاسترخاء مع شاي فاخر أو قهوة مختصة وسْط إطلالات آسرة. بينما يُعَدّ "المرصد"، في أعلى نقطة من المنتجع، ملاذاً سرياً للاسترخاء بعد العشاء تحت سماء مرصّعة بالنجوم. وطوال الأسبوع، يمتد برنامج للموسيقى الإلكترونية على مدى خمسة أيام في "مايكا" و"المرصد"، ويتضمّن ورش عمل لمنسّقي أسطوانات الفينيل، وغرفة استماع معزولة للصوت من علامة "بانغ آند أولوفسن"؛ إضافة إلى مجموعة واسعة من الأسطوانات الموسيقية المتاحة للضيوف. أمّا لمن يبحث عن احتفالات أكثر خصوصية؛ فيقدّم المنتجع عبْر كتالوج تجارِب الطعام، تجاربَ مخصّصة حسب الطلب تُقام في مواقع مميّزة مثل: "معرض الكهف"، و"المسرح المدرّج"، و"المرصد".
