تعتبر إجازة عيد الفطر فرصة ذهبية لاستكشاف جمال الدول العربية الغنية بالتاريخ والثقافة، والمناظر الطبيعية الخلابة. من الشواطئ الرملية الساحرة إلى المدن التاريخية العريقة، ومن المنتجعات الفاخرة إلى المواقع الطبيعية الخلابة، تتنوع الوجهات السياحية العربية لترضي مختلف الأذواق. في الآتي، جولة على 4 وجهات عربية مناسبة للاحتفال بعيد الفطر 2026.
الإسكندرية

كانت الإسكندرية، في الماضي، مركزاً مزدهراً للثقافة والفكر. من الآثار اليونانية الرومانية والحصون الساحلية إلى المأكولات البحرية الشهية والمقاهي التاريخية، تُعدّ الإسكندرية وجهةً رائعةً لعشاق التاريخ ومحبي البحر الأبيض المتوسط، كما أنها مثالية لقضاء إجازة عيد الفطر، ومن أبرز الأماكن الجديرة بالزيارة خلال هذه المناسبة:
- كورنيش الإسكندرية: يمتد على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويُقدّم مناظرَ خلابةً ومطاعمَ للمأكولات البحرية وحياةً نابضةً بالحيوية. ينبض الكورنيش بالحياة في المساء، حيث يستمتع الناس بالتنزه سيراً على الأقدام وركوب الدراجات وتناول الطعام في المقاهي المطلة على البحر. يُضفي صوت الأمواج ونسيم البحر العليل عليه جواً منعشاً يُخفف من صخب شوارع المدينة، ما يجعله مكاناً مثالياً لرحلة إلى الإسكندرية.
- المنتزه بارك: يضم المنتزه حدائق خلابة وممرات للمشي، بالإضافة إلى إطلالات ساحرة على البحر الأبيض المتوسط. وهو وجهة مفضلة لدى السكان المحليين والسياح على حد سواء، ممن يبحثون عن ملاذ من صخب المدينة وضجيجها.
عمّان

عمّان، العاصمةُ الأردنيَّة، ليست مجرَّد محطَّةٍ سياحيَّةٍ، إنها بحقٍّ تجربةٌ متكاملةٌ، هي مدينة عصرية نابضة بالحياة، تزخر بتاريخ عريق وثقافة غنية، وتضم العديد من المواقع الأثرية القديمة. خلال إجازة العيد، يحلو استكشاف الآثار الرائعة في قلعة عمّان، والتعرّف إلى المعالم التاريخية التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي. بالإضافة إلى زيارة أقدم مساجد عمّان، المسجد الحسيني الكبير، الذي يُعدّ أول معلم معماري بارز في المملكة الأردنية الهاشمية. كما يمكن التعمّق في تاريخ عمّان بزيارة متحف الأردن. ومن أبرز الأماكن الجديرة بالزيارة في عمّان خلال إجازة عيد الفطر:
- شارع الرينبو: تصطف على جانبيه المطاعم والمقاهي والمتاجر وغيرها، حيث يمكن الاستمتاع باحتساء الشاي أو القهوة في أيٍّ من المقاهي، أو تجربة المأكولات الشرق الأوسطية الأصيلة أو المنسف الأردني. كما يضمّ الشارع متاجر للهدايا التذكارية ومتاجر أخرى. يُعدّ شارع الرينبو من أفضل الشوارع للتنزه، حيث يُتيح إطلالات رائعة على أفق المدينة. كما يُمكنك الاستمتاع بمشاهدة المناظر الخلابة من شرفات المقاهي والمطاعم.
- جينغوز جنغل: إنه مركز ترفيهي عائلي يقع في سيتي مول عمّان. يضمّ المركز ألعاباً متنوعة، من قطارات الملاهي فائقة السرعة إلى المراجيح الهادئة. كما يضمّ صالة ألعاب فيديو تضمّ أكثر من 100 لعبة، بالإضافة إلى مناطق لعب مليئة بالمغامرات. يمتدّ جينغوز جانغل على طابقين في المول، ويتّسع لأكثر من 1000 شخص.
مراكش

مراكش مدينة نابضة بالحياة تشتهر بأسواقها الملونة ومعالمها المعمارية الجميلة. خلال عيد الفطر، تنبض المدينة بالحياة مع عروض الشوارع والموسيقى والرقصات التقليدية. تُقام صلاة العيد في جامع الكتبية، أكبر مساجد مراكش وأحد أهم المساجد في المغرب. بعد الصلاة، تمتلئ شوارع المدينة بالناس الذين يرتدون أجمل ثيابهم، وتُباع الحلويات التقليدية وغيرها من المأكولات الشهية في الأسواق. ومن الأماكن السياحية الجديرة بالزيارة في مراكش خلال إجازة العيد:
- حديقة ماجوريل: عندما يحين وقت الاسترخاء في مراكش الصاخبة، يتوجه المسافرون الأذكياء إلى حديقة ماجوريل، وهي واحة من الزهور الجميلة والخضرة الوارفة والباحات حيث يمكن للزوار الجلوس والاسترخاء. سُميت الحديقة تيمناً بالرسام الفرنسي جاك ماجوريل، الذي أمضى أربعين عاماً في إنشائها بعد انتقاله إلى المغرب. رغم صغر حجمها نسبياً، إلا أنها مصممة ببراعة فائقة، تضم نباتات استوائية ونوافير وممرات متعرجة، وكلها تهدف إلى تذكير الزوار بجانب من جوانب المغرب.
- حدائق المنارة: لا تقتصر روعة حدائق المنارة على موقعها الخلاب فحسب، بل تُشكل أيضاً متاهةً ساحرةً من المساحات الخضراء والزهور المتفتحة بألوانها الزاهية. يقصدها الزوار مراراً وتكراراً للاستمتاع بهوائها النقي. تضم الحدائق أيضاً بحيرة اصطناعية مصممة ببراعة، مما يزيد من جاذبيتها. وتُضفي بساتين الزيتون النادرة وأشجار الفاكهة مزيداً من الجمال على هذه المنطقة.
تونس

تمزج تونس بين سحر موقعها الفريد والأنشطة المتنوعة التي تضمن رضا جميع زوارها. تزخر تونس بمجموعة واسعة من الرياضات المغامرة والجولات الثقافية وخيارات الطعام الشهية التي تُرضي حتى أكثر المسافرين تطلباً. خلال عيد الفطر، تُقدّم تونس مجموعة متنوعة من الوجهات السياحية التي يُمكن للزوار استكشافها والاستمتاع بها.
- مدينة تونس القديمة: تُعدّ متاهةً من الأزقة المتعرجة والأسواق الملونة والساحات الخفية التي تنقلك عبر القرون. تأسست في القرن السابع، ولا تزال القلب النابض للمدينة، حيث يمتزج التاريخ بالحياة اليومية بسلاسة. أفضل طريقة للاستمتاع بها هي أن تدع نفسك تتجول بين أكشاك التوابل وورش صناعة النحاس وأبوابها المزخرفة.
- حديقة البلفيدير: تُعدّ أكبر حديقة في تونس، ملاذاً هادئاً من صخب المدينة وضجيجها. تتميز الحديقة بمساحاتها الخضراء الشاسعة، وأشجارها الوارفة، والشاهقة التي تُضفي جواً من السكينة بعيداً عن ضجيج المدينة. يمكن للعائلات الاستمتاع بنزهات عائلية، والتنزه سيراً على الأقدام على طول مساراتها المتنوعة، بينما يُمكن للأطفال اللعب في ملاعبها المنتشرة، ويستمتع الكبار بالاسترخاء تحت ظلال الأشجار.
