هل تعلمين أنّ كل عملية شراء تقومين بها هي بمثابة تصويت إما لصالح تدمير البيئة أو ضده؟ فكثير من عاداتك الاستهلاكية، بالإضافة إلى طرق التنظيف المنزلي والتدبير قد يؤذي الكوكب، حتى من غير قصد! إذا كنتِ مهتمة بالحفاظ على البيئة؛ فاطلعي في السطور الآتية على أيّ المنتجات اليومية التي تمتلك أكبر أثر بيئي، وأيّ المنتجات الصديقة للبيئة يُمكن أن تحل محلها، بالإضافة إلى سلوك صديق للبيئة.
قللي من استهلاك المنتجات الورقية

هل تجدين صعوبة في التخلص من الورق؟ اشترِي منتجات تحتوي على 80% على الأقل من الألياف المعاد تدويرها، أو استبدلي بمناديل المائدة الورقية أخرى قماشية، وبالمناشف الورقية، قطع قماش متينة أو إسفنجاً للتنظيف. هذه الخطوات سهلة ولا تحتاج إلا إلى وعيك عند الذهاب للسوبرماركت للتسوق المنزلي.
جففي ملابسك في الهواء الطلق
جففي ملابسك في الهواء الطلق عوضاً عن استخدام المجفف الآلي، فعادةً ما يكون مجفف الملابس الكهربائي ثاني أكبر مُستهلك للكهرباء في المنزل بعد الثلاجة. بالإضافة إلى ما تقدم، ستوفرين على جيبك في فواتير الكهرباء.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على نصائح وحيل لتجفيف الملابس على حبل الغسيل
لا لزوم لمناديل التجفيف
استغنِي عن مناديل التجفيف (لأنك ستستغنين عن المجفف)، علماً أن "المناديل" المذكورة عبارة عن منتجات تُستخدم لمرة واحدة، محملة بمواد كيميائية عطرية، بما في ذلك مواد مسرطنة معروفة، ومواد سامة للأعصاب، ومواد مهيجة للجلد. دور مناديل التجفيف هو تقليل الكهرباء الساكنة وتنعيم الملابس ومنحها رائحة زكية. الحدّ من شراء المنتج المذكور موفر على المدى الطويل.
اغسلي ملابسك بطرق طبيعية
نظفي ملابسك وبيّضيها عن طريق استخدام صابون غسيل قابل للتحلل الحيوي خالٍ من الفوسفات، ومبيضات تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين بدلاً من الكلور. احذري من المبيضات الكلورية والمنظفات التي تحتوي على الفوسفات. قد يُسبب مبيض الكلور تهيجاً للجلد والعينين والرئتين، كما أنه يُطلق الديوكسينات المسرطنة. ولمجرد دخوله إلى النظام المائي، يُصبح ساماً للحشرات والأسماك والحياة البرية. ومن المعروف أن المنظفات الفوسفاتية تُسبب الغثيان والإسهال وتهيج الجلد. والأسوأ من ذلك، أنها تبقى فعّالة حتى بعد عمليات معالجة مياه الصرف الصحي، لتنتهي في الأنهار والبحيرات.
استخدمي منظفات طبيعية للمنزل
استخدمي منظفات طبيعية لمنزلك، مثل الخل، وبيكربونات الصوديوم، والبرْوَق، وسائل غسل الأطباق، في معظم عمليات التنظيف، فهي خالية من المواد السامة. بالمقابل، تُساهم المُنظفات التقليدية، مثل تلك التي تحتوي على الأمونيا أو المُبيِّضات أو المُذيبات، في تلوث الهواء الداخلي، والذي قد يكون أسوأ من تلوث الهواء الخارجي بمقدار 2 إلى 5 مرات. كما يُمكن أن تُؤدي المُنظفات الجاهزة إلى تلوث الجداول والمجاري المائية.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: وصفات طبيعية لصنع منظفات منزلية آمنة وفعالة ضد البكتيريا
تجنبي شراء أدوات المائدة ذات الاستخدام الواحد
توفر لك الأكواب والأدوات الورقية المصنوعة من الورق والبلاستيك والفوم راحةً تتمثل في الاستغناء عن غسل الأطباق. مع ذلك، تزيد هذه الأدوات ذات الاستخدام الواحد من معدل إنتاج النفايات بشكل ملحوظ. لذا، تحولي إلى الأدوات القابلة لإعادة الاستخدام للحد من تأثيرها السلبي على البيئة.
توقفي عن إهدار الطعام
يُعدّ إهدار الطعام مشكلة كبيرة؛ إذ يُفقد نحو ثلث الطعام المُنتَج للاستهلاك البشري. لكنّ تقليل الهدر في المنزل أمرٌ بسيط: جمّدي ما لا تستطيع العائلة تناوله وهو طازج، وحاولي شراء المنتجات غير المعبأة لتتمكني من اختيار الكمية التي تحتاجينها بالضبط، وأبدعي في تحضير وصفات مما يتبقى من الطعام. إشارة إلى أن إنتاج الغذاء يُعدّ أحد العوامل الرئيسية المُسبّبة لتغيّر المناخ وفقدان التنوّع البيولوجي.
قنني في استخدام البلاستيك
بحلول عام 2050، قد يفوق حجم البلاستيك في المحيطات حجم الأسماك. لتلافي ذلك، اشتري الأكياس وأكواب القهوة وزجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام. وفتشي عن بدائل صديقة للبيئة لمنتجات يومية مثل غلاف الطعام وأكياس الشاي وعلب الطعام، فهناك طرق عديدة لتقليل استخدام البلاستيك! الوعي مسؤولية، ففكري بضع ثوان قبل وضع أي منتج داخل عربة التسوق الخاصة بك.
