mena-gmtdmp

نقيب الموسيقيين في لبنان يحسم الجدل حول اعتزال فيروز

السيدة فيروز - صورة أرشيفية
السيدة فيروز - صورة أرشيفية

حسم نقيب الموسيقى والغناء في لبنان، فريد بو سعيد، الجدل الذي أُثير خلال الساعات الماضية حول ما تردد بشأن اعتزال المطربة الكبيرة فيروز وابتعادها عن الساحة الفنية، مؤكداً أن كل ما يتم تداوله في هذا الإطار لا يستند إلى أي معلومات دقيقة أو مصادر موثوقة.

نفي رسمي لشائعات الاعتزال

وأوضح بو سعيد، في تصريحات صحفية، أنه لم يصدر عنه أي تصريح يفيد باعتزال فيروز، مشدداً على أن ما نُسب إليه غير صحيح على الإطلاق. وتساءل مستنكراً: كيف يمكن له أن يؤكد أو يعلن اعتزال فيروز، في ظل عدم وجود أي تواصل مباشر معها أو اطلاع على تفاصيل حياتها الخاصة في الوقت الحالي؟

دعوة لتحري الدقة في تداول الأخبار

ونفى نقيب الموسيقيين بشكل قاطع صدور أي موقف رسمي أو شخصي يُشير إلى انسحابها من الساحة الفنية، مؤكداً أن الأخبار المتداولة لا تمتّ للواقع بصلة، وأنه لم يدلِ بأي تصريحات تحمل هذا المعنى، كما دعا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، خاصة عندما يتعلق الأمر بقامة فنية بحجم فيروز.

أسباب إنسانية وراء الغياب

وأشار بو سعيد إلى أن غياب فيروز عن الظهور في الفترة الأخيرة يرتبط بظروف إنسانية صعبة تمرّ بها، منذ وفاة نجلها هلي الرحباني في شهر يناير الماضي، وأوضح أن هذه المرحلة دفعتها إلى التزام العزلة والبقاء داخل منزلها، بعيداً عن الأضواء، في أجواء خاصة تتقاسمها مع ابنتها ريما الرحباني.


يمكنكِ قراءة: فيروز والرحابنة.. كيف تحولت مسيرتهما إلى أيقونة في المسرح الغنائي؟
كما طمأن نقيب الموسيقيين الجمهور على الحالة الصحية لفيروز، مؤكداً أنها مستقرة، ولا توجد أي مؤشرات تدعو للقلق، لافتاً إلى وجود متابعة مستمرة من المقربين منها، إلى جانب اهتمام نقابة الموسيقيين بأوضاعها؛ تقديراً لمكانتها الكبيرة في عالم الفن.

حزن عميق بعد فقدان الابن

وبيّن أن الحزن الذي تعيشه فيروز حالياً يرتبط بعمق العلاقة التي جمعتها بابنها الراحل، حيث كرست سنوات طويلة من حياتها لرعايته، ما جعل فقدانه يترك أثراً نفسياً بالغاً، دفعها إلى الابتعاد عن الظهور الإعلامي والتفرغ لحالتها الإنسانية.

سلسلة خسارات عائلية مؤلمة

واختتم بو سعيد تصريحاته بالإشارة إلى أن هذه المرحلة تأتي بعد سلسلة من الخسارات العائلية المؤلمة التي مرت بها فيروز على مدار سنوات، بدءاً من رحيل ابنتها ليال الرحباني في ثمانينيات القرن الماضي، مروراً بوفاة نجلها زياد الرحباني، وصولًا إلى فقدان نجلها هلي الرحباني مؤخراً، وهو ما ضاعف من وطأة الحزن داخل حياتها الشخصية.

رحيل هلي الرحباني وتأثيره العميق

يذكر أن فيروز فقدت ابنها الأصغر، هلي الرحباني، الذي رحل عن عالمنا يوم 7 يناير الماضي، بعد حياة طويلة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية، عاشها بعيداً من الأضواء، حيث ولد هلي عام 1958 وهو يعاني من صعوبات ذهنية وحركية، لم يكن متوقعاً له الشفاء منها، إلا أن السيدة فيروز، بصمتها المعروف ووفائها العميق، جعلت من رعايته قضية شخصية، ومن وجوده أولوية مطلقة.

هلي الرحباني.. حضور إنساني بعيد عن الشهرة

لم يعرف هلي الشهرة، ولم يكن اسمه جزءاً من المشهد الفني، إلا عندما ظهر اسمه كمصدر لأغنية والدته الشهيرة "سلملي عليه"، وبقي الفقيد حاضراً في سيرة فيروز، كوجه آخر للأم التي غنّت للسلام والحنان، وعاشت ذلك كل يوم داخل بيتها، وكشفت صور قليلة تسلّلت في السنوات الأخيرة جانباً من هذه العلاقة الاستثنائية، منها صورة نشرتها ريما الرحباني، جامعةً زياد وهلي وريما في لقطة واحدة مع فيروز.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».