تواصل دار بياجيه Piaget ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز دور المجوهرات التي تحتفي بالفن والابتكار، من خلال إطلاق مجموعة “بوسيشن قصر الألوان” Possession Vibrant Palace، التي تعيد تعريف العلاقة بين اللون والحركة في تصميم المجوهرات. هذه المجموعة ليست مجرد قطع فاخرة، بل تجربة بصرية وحسية تحتفي بجمال الألوان وتحوّلها إلى لغة تعبير فريدة تنبض بالحياة.
إرث غني بالألوان... من الماضي إلى الحاضر

منذ تحولها إلى عالم المجوهرات في ستينيات القرن الماضي، تبنّت بياجيه رؤية إبداعية قائمة على الجرأة في استخدام الألوان والمواد. وقد بلغت هذه الرؤية ذروتها مع إطلاق مجموعة “بوسيشن” التي أعادت ابتكار العلاقة بين الذهب والحركة الدائرية، لتصبح رمزًا أيقونيًا في تاريخ الدار.
اليوم، تستكمل بياجيه هذا الإرث من خلال “بوسيشن قصر الألوان”، حيث تُدخل الأحجار الزخرفية لأول مرة ضمن هذه المجموعة، معتمدةً على تناغم الفيروز والسوداليت والدومورتييريت بدرجاتها الزرقاء المتنوعة. هذه التدرجات ليست مجرد ألوان، بل انعكاس لهوية الدار المستوحاة من زرقة السماء والبحر وروح الريفييرا النابضة بالحياة.
رؤية مستقبلية... حين يصبح اللون لغة التصميم

تُجسّد المجموعة الجديدة فلسفة بياجيه في تحويل اللون إلى عنصر أساسي في التصميم، حيث يمتزج توهج الفيروز مع عمق الأحجار الزرقاء الأخرى ليخلق تباينات غنية وحيوية. كما تعتمد القطع على تقنية فسيفسائية متقنة تجمع بين الأحجار الصلبة والنقوش الذهبية المميزة، إلى جانب لمسات من الماس، ما يمنحها بعدًا فنيًا فريدًا.
كل قطعة في هذه المجموعة تُعدّ تحفة قائمة بحد ذاتها، إذ يتم اختيار الأحجار بعناية لتشكّل لوحة حية من الألوان والضوء. كما تحمل التصاميم بعدًا رمزيًا، حيث يبرز الشكل الدائري – وهو عنصر أساسي في مجموعة “بوسيشن” – كرمز للازدهار والحظ، في إشارة إلى الطابع الروحي الذي تضفيه هذه المجوهرات على من ترتديها.
تجميل اللحظة... مجوهرات تنبض بالحياة

تكمن جاذبية مجموعة “بوسيشن قصر الألوان” في حركتها الديناميكية التي تضفي على كل قطعة طابعًا تفاعليًا فريدًا. فالعناصر الدوارة، التي تُعدّ من أبرز سمات المجموعة، تعكس روح المرح والحرية التي تميز تصاميم بياجيه، وتدعو المرأة إلى التعبير عن شخصيتها بأسلوب عفوي وأنيق.

سواء من خلال الخواتم أو الأساور أو القلادات، تتحول هذه القطع إلى رفيق يومي يعكس التفرد ويضفي لمسة من الإشراق على كل لحظة. إنها مجوهرات لا تزيّن المظهر فحسب، بل تروي قصة، وتخلق رابطًا عاطفيًا بين الماضي والحاضر، لتجعل من كل لحظة تجربة جمالية متكاملة.


Google News