mena-gmtdmp

الرعب النفسي يسيطر على دراما الخليج: نجمات يخضن التحدي وهدى حسين تترك بصمة سابقة

ليلى عبدالله- الصورة من حسابها على إنستغرام
ليلى عبدالله- الصورة من حسابها على إنستغرام
فضّل عددٌ من صنّاع الدراما الخليجية تغيير وجهتهم نحو الأعمال التي تعتمد على تيمة "الرعب النفسي"، بعد أن حظيت هذه النوعية بإقبال واسع من الجمهور، لما تحمله من جرعات مكثفة من التشويق والإثارة.
وفي التقرير التالي، نسلّط الضوء على أبرز النجمات اللواتي يخضن هذه التجرِبة، إلى جانب استعراض رائداتٍ سبقنهن في تقديم هذا اللون الدرامي.

ليلى عبدالله: رهان على الرعب النفسي عبْر السعلوة

رفعت النجمة الشابة ليلى عبدالله شعار التغيير، وقررت الابتعاد عن القالب الدرامي الذي اعتاد عليه جمهورها؛ متجهة نحو أعمال تعتمد في الأساس على تيمة "الرعب النفسي".
وتخوض هذه التجرِبة من خلال قصة بعنوان "السعلوة"، المستوحاة من الفولكلور الخليجي، والتي تدور حول مخلوقة شيطانية تحمل الاسم نفسه، تمتلك القدرة على التنكُّر في هيئة امرأة فائقة الجمال؛ لتصبح وسيلة جذب للرجال، قبل أن تستدرجهم إلى أماكن نائية بهدف قتلهم.
وتأتي "السعلوة" ضمن مجموعة من القصص المستقلة المستوحاة من حكايات خليجية واقعية بلمسة درامية؛ حيث تُقدَّم كلّ قصة في حلقتين، وتحمل جميعها توقيع المخرج سعيد الماروق.

إلهام علي: من "نورة الطقاقة" إلى "خاطفة الدمام"

تواصل النجمة السعودية إلهام علي ترسيخ حضورها في أعمال الرعب النفسي بخطوات لافتة، في اتجاه يعكس رغبتها في الابتعاد عن الأدوار التقليدية، ورفع سقف التحدي الفني.
وقد تصدّر اسمها منصات التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن مشاركتها في مسلسل "خاطفة الدمام"، الذي يعتمد بصورة رئيسية على تيمة الرعب النفسي؛ كونه مستوحًى من واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في السعودية؛ حيث يتناول واقعة اختطاف أطفال، شهدتها مدينة الدمام قبل عقود، وهو ما عزز حالة الترقب والحماس لدى الجمهور لمتابعة العمل.

وكانت النجمة إلهام علي قد خاضت تجرِبة لافتة في هذا اللون الدرامي من قبلُ، من خلال قصة "نورة الطقاقة"، المستوحاة من واقعة متداوَلة عن مطربة كويتية تحمل الاسم نفسه.
وتدور الأحداث حول تلقّي "نورة" دعوة غامضة لإحياء حفل زفاف داخل قصر مهجور، قبل أن تكتشف تدريجياً أنها تغني في "عرس للجن". وخلال الحفل، تبدأ هي وفرقتها في ملاحظة أصوات غريبة وهيئات مشوّهة لكائنات تجمع بين ملامح البشر والحيوانات؛ مما يدفعهم إلى الفرار مذعورين وترْك أدواتهم خلفهم.
وقد حظي أداء إلهام علي بإشادات واسعة؛ حيث نجحت في تجسيد مشاعر الرعب والانكسار بواقعية وإتقان؛ ليشكل حضورها في العمل علامةً فارقة ولافتة ضمن هذا النوع من الدراما.

حضور استثنائي لـ هدى حسين في عالم الرعب النفسي

وبعيداً عن التجارِب الحديثة والمنتظَر عرضها قريباً، كانت ملكة الشاشة الخليجية هدى حسين من أوليات النجمات اللواتي اقتحمن عالم دراما الرعب، وقدّمت بصمات لافتة في هذا النوع قبل أن يتحوّل إلى موجة رائجة.
وجاءت البداية من خلال مسلسل "كف ودفوف"؛ حيث اصطحبت جمهورها في رحلة مشوّقة ومليئة بالغموض عبْر شخصية "سليمة"، التي تعيش صراعاً نفسياً مع هلاوس ووجود "قرينتين" تلازمانها. في تجرِبة درامية حبست الأنفاس، ونجحت في خلق حالة من التماهي بين المشاهدين وأحداث العمل؛ ليُعَد أحد أبرز أدوارها خلال السنوات الأخيرة.

ودارت أحداث المسلسل في إطار اجتماعي خلال ثمانينيات القرن الماضي، حول قائدة فرقة غنائية نسائية تضطر للاعتزال بعد وفاة زوجها؛ لتدخل في دوامة من الشكوك والهلاوس، وتعتقد بوجود قوًى خفية تلاحقها وتهدد استقرار حياتها وأسرتها.
كما خاضت هدى حسين تجرِبة أخرى في عالم الرعب والغموض، من خلال مسلسل "البيت الملعون"، الذي يُعَد من أوائل الأعمال الخليجية التي قدّمت هذا النوع بشكل صريح؛ حيث جسّدت شخصية "رزان" التي تضطر لمغادرة منزلها برفقة أبنائها؛ لتجد نفسها في مواجهة منزل غامض يخفي أسراراً مرعبة.
ومع تصاعُد الأحداث، تكتشف الأسرة أن ما يحيط بهم، يتجاوز مجرد الغموض؛ لتدخل في سلسلة من الوقائع المخيفة التي تدفع حياتهم نحو منعطفٍ خطير.

يمكنكم قراءة بعد "وحوش": سلسلة رعب خليجية جديدة بتوقيع سعيد الماروق وسْط تكهنات حول أبطالها

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».