mena-gmtdmp

مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا يرويها الآباء والأطفال

صورة عائلة أمام الكمبيوتر
مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا يرويها الآباء والأطفال - "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

تعد علاقة الأطفال بالتكنولوجيا مصدراً لا ينضب للطرائف والمواقف المضحكة، حيث يتعاملون مع الأجهزة الذكية ببراءة وتلقائية فائقة، مما ينتج عنه لقطات طريفة. وكذلك قد تستمر التكنولوجيا في التطور، لكنّ شيئاً واحداً يبقى ثابتاً: الآباء والأمهات يبذلون قصارى جهدهم لمواكبة هذا التطور، وغالباً ما تكون النتائج مضحكة من دون قصد. وبينما نضحك على هذه اللحظات، فإنها تُذكّرنا أيضاً بمنحنى التعلم بين الأجيال وسحر المشاعر الإنسانية في عالم يتطور يوماً بعد يوم، إليكم مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا يرويها الآباء، ومواقف مضحكة يرويها الأبناء في سن المراهقة عن آبائهم وأجدادهم، وكلها من عالم التكنولوجيا.

مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا حتى عمر السنتين

مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا حتى عمر السنتين
  • عندما كان ابني في الثانية من عمره، استخدم هاتفي لطلب قسيمة تدليك بقيمة 200 دولار من أحد المواقع.
  • تطلب ابنتي التي تبلغ من العمر عامين تقريباً من شات جي بي تي صوراً لقطط بألوان مختلفة. وعندما لا يفهمها هذا التطبيق تغضب وتجادل معه وتبدأ بالبكاء.
  • طبعتُ صوراً وبدأت ابنتي، التي كانت تبلغ من العمر عامين آنذاك، بتمريرها للوصول إلى الصورة التالية. اندهشت من أننا كنا نضطر إلى تحريك كل صورة لرؤية الصورة التالية، وليس التمرير يميناً أو يساراً. شعرتُ حينها أنني عجوز.
  • سافرنا بالسيارة إلى الشاطئ لقضاء العطلة، ونام ابن أخي ذو العامين طوال وقت الوصول. كنا جميعاً نستعد للنوم في الفندق، عندما نهض فجأةً. "آي باك؟ أريد آي باك." عندما أخبرناه أن وقت النوم قد حان وأن الآيباد في السيارة، نزل من السرير وركض نحو الباب. "أنا قادم يا آي باك، أنا قادم."
  • قام طفلي الذي كان يبلغ من العمر ستة أشهر آنذاك بتغيير لغة التلفاز إلى الإسبانية، استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً لإعادتها إلى اللغة الأصلية.
  • عندما كان عمر طفلي 13 شهراً، ضبطته متلبساً بهاتفي. لقد اتصل بحضانة الأطفال التي لم يذهب إليها منذ سبعة أشهر، وراح يتلعثم في الكلام.

حيل ذكية لإبعاد طفلي عن الجوال والشاشات؟

مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا من 3 – 6 سنوات

مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا من 3 – 6 سنوات
  • عندما كان ابني في السادسة من عمره، تلقى مجموعة ليغو هاري بوتر كهدية. جاءت المجموعة مع ظرف من هوجورتس، وهي مدرسة خيالية للسحر والشعوذة في سلسلة روايات وأفلام هاري بوتر ففرح كثيراً وصاح قائلاً: "انظري يا أمي وصلني بريد إلكتروني!"
  • حاولت ابنتي البالغة من العمر ثلاث سنوات استخدام جهاز التحكم عن بُعد الذي يعمل بالتعرف إلى الصوت لتشغيل برنامج شارع سمسم . وعندما لم ينجح الأمر، اشتكت من أنه "لا يستجيب لها، ويجب معاقبته لأنه لا يسمع الكلام.
  • ابنتي ذات الثلاث سنوات لديها جهاز آيباد أهدته إياها مدرستها. وظيفته الوحيدة هي التواصل عبر الصور، وليس الاتصال بالإنترنت. لكن ابنتي اكتشفت كيفية تفعيل هذه الخاصية. كما فتحت بعض الشاشات في برنامجها التي كان من المفترض أن تتطلب كلمة مرور، وغيرت لغة الجهاز (ونحن لسنا من مستخدمي أجهزة آبل، لذا استغرق الأمر بعض الوقت لإعادته إلى اللغة الأصلية). واكتشفت أيضاً النمط الذي أستخدمه لفتح هاتفي، وملأت بطاقة الذاكرة بصور "سيلفي" عبارة عن صور لشعرها والسقف فقط.
  • سألني ابني بالتبني، وهو لم يتجاوز الرابعة، عما إذا كان بإمكاني أنا ووالده أن نطلب له أخاً صغيراً من الإنترنت.
  • كان ابني ذو الأربع سنوات يلعب بهاتفي الآيفون، وظنّ أنه من الممتع أن يسأل شات جي بي تي سؤالاً. سأله "أين حصاني؟" (كان يبحث عن حصانه اللعبة)، فأجابه "لم أجد أي خدمات مرافقة". يبدو أنه ظنّ أنه قال كلمة سيئة.
  • ابني ذو الأربع سنوات يشاهد فيديوهات على يوتيوب عبر جهاز الكمبيوتر. في أحد الأيام، أردتُ استخدام الكمبيوتر، فأوقفتُ الفيديو الذي يشاهده وأخبرته أن يوتيوب لا يعمل. بعد بضعة أيام، صعد إلى حضني، وأخذ الفأرة، وفتح نافذة متصفح جديدة، ثم أغلق النافذة التي كنتُ أستخدمها. ثم قال: "أمي، جهازكِ معطل. الآن دوري."
  • علّمني طفلي البالغ من العمر أربع سنوات أن جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي هو في الواقع شاشة تعمل باللمس.

مخاطر يواجهها الأطفال على الإنترنت وإليك كيفية حماية طفلك


مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا من 6 – 12 سنة


مواقف مضحكة بين الطفل والتكنولوجيا من 6 – 12 سنة
  • كان ابني في الثامنة من عمره عندما ركض نحوي ونحو والده وهو يبكي بحرقة. ظننا أنه تسبب بجرح أحد أطرافه أو صدمته سيارة. كلّا. لقد أحرق عن طريق الخطأ طائرة بناها في لعبة ماينكرافت باستخدام الحمم البركانية، واللعبة تتيح للاعبين بناء عوالم افتراضية من الكتل، استكشاف مناطق شاسعة، والنجاة من الوحوش.
  • كلما وجد والدي مقطع فيديو مضحكاً، بدلاً من إرسال رابط الفيديو إليّ، يقوم بتسجيل الفيديو بهاتف آخر ويرسله، رغم أنني قي العاشرة، لكنني لم أفهم لماذا.
  • أخبرتني أمي ذات مرة أنها لا تريد استخدام جميع رموزها التعبيرية، فقد ظنت أنها ستنفد منها.
  • كانت عمتي تُعلّق بعبارة "غير مهتمة" على منشورات الآخرين لأنها كانت تظن أن فيسبوك يُظهرها في صفحتها الرئيسية، وأنها بحاجة لإبلاغ فيسبوك بأنها لا ترغب برؤية تلك المنشورات تحديداً! وعندما كان الأصدقاء والعائلة يُعلّقون على تعليقها الفظ، كانت تُصرّ على موقفها بتعليق آخر "غير مهتمة". أعتقد أن أبناء عمي قاموا في النهاية بتغيير كلمة مرورها للموقع، فاستسلمت.
  • أرسلت لي صديقة أمي بطاقة شكر مكتوبة بخط اليد عبر البريد بعد أن نشرت منشوراً على فيسبوك بمناسبة يوم ميلادها. كانت لطيفة للغاية، وما زلت أحتفظ بها في مكان ما.
  • كتبت جدتي "هههه" على منشورٍ لصديقتها عن وفاة زوجها، ظنت أن "هههه" تعني الكثير من الحب.
  • أمي لا تتذكر كلمات مرورها وتغضب لأنني لا أعرفها.
  • كانت جدتي تعتقد أن كل تعليق أو منشور على فيسبوك هو رسالة موجهة إليها، وكانت ترد على كل تعليق على منشور يوم ميلاد أحدهم قائلةً إنه ليس يوم ميلادها، لكنها مع ذلك كانت تشكرهم.
  • والدي لا يعرف كيف يشغّل مصباح هاتفه، لذلك يقول "يا شات جي بي تي، شغّل مصباحي".

كيف يؤثر استخدام التكنولوجيا المفرط على طفلك؟ وما يجب فعله

مواقف مضحكة عن التكنولوجيا مع الأبناء في سن 14 – 15

مواقف مضحكة عن التكنولوجيا مع الأبناء في سن 14 – 15
  • عندما كنت في الحادية عشرة، أضفتُ والدي إلى مجموعة دردشة العائلة الكبيرة، كان ينوي مراسلتي وحدي ليخبرني أن "العمة كاميلا تُحضر دائماً أطباقاً غريبة"، لكنه أرسل الرسالة إلى المجموعة بأكملها، بما في ذلك العمة كاميلا التي ردّت بصورة لقالب جيلي التونة وقالت: "انتظروا العيد القادم!"
  • جدتي لا تفهم فكرة صفحتي الشخصية أو الرسائل الخاصة. أحياناً أعلق عشوائياً على صورة أحد الأصدقاء، مع عشرين صديقاً آخرين. ثم ترى تعليقي وتبدأ بالتحدث معي، على صورة شخص آخر، وفي أحد الأيام، نشرتُ صورةً مضحكةً لطفلٍ عالقٌ شيءٌ ما على رأسه، فعلّقت قائلةً: "يا إلهي، هل أصبحتُ جدةً مرةً أخرى؟ لماذا لم يُعلّق أحد؟ لماذا أنا آخر من يعلم؟"
  • بعد يومين من حصول والدي على حاسوبه المحمول، التفت إليّ وسألني: "كيف أتصفح الإنترنت؟" فأجبته: "حسناً، ماذا تريد أن تشاهد؟" فقال: "لا أعرف، لقد شاهدت كل ما أريد، والآن أشعر بالملل، وأريد تصفح الإنترنت."، فقلت: "لا يمكنك التصفح هكذا، يجب أن يكون لديك شيء تريد مشاهدته." فقال: "أنا لا أعرف ماذا أريد أن أشاهد، أريد فقط التصفح، سأسأل والدتك." دخلت والدتي بعد دقيقتين، وسألتني إن كنت قد شجعته على تصفح الإنترنت.
  • أصيب جهاز الكمبيوتر القديم لأمي بفيروس، أذكر انني كنت في الثانية عشرة من عمري، فقررت استبداله أيضاً لقدمه. أثناء توصيله، كنتُ أعيد استخدام جميع الكابلات القديمة لتجنب إعادة توصيلها. قالت: "لن تعيد استخدام هذه الكابلات، أليس كذلك؟! ما زال الفيروس عالقاً بها!"، نظرتُ إليها بذهول وسألتها: "هل أنتِ جادة أم تمزحين؟" كانت جادة تماماً، وكان صديقي في الغرفة حينها ولم يتمالك نفسه من الضحك. اضطررتُ لشرح أن الفيروسات لا تعمل بهذه الطريقة.
  • ظننا أن إعطاء جدتنا هاتفاً ذكياً سيكون أمراً غير مؤذٍ، بل ولطيفاً. كل ما أرادته هو إرسال صور قديمة لنا. جهّزنا كل شيء، وشرحنا لها الأساسيات، وقلنا لها شيئاً واحداً بسيطاً: "لا تضغطي على زر "مشاركة الكل'". ابتسمت بلطف وأومأت برأسها. بعد ثلاثة أيام، ضغطت عليه. غمرت العائلة بأكملها عاصفة رقمية. صور طفولتها، صور سيلفي ضبابية، 63 صورة لرغيف اللحم، وفيديو مدته 7 دقائق وهي تصرخ في وجه شات جي بي تي، وصلت الصور حتى إلى طبيب أسنانها، والمشاركين في النادي الخاص بها.
  • عندما لم يتمكن جدّي من الوصول إليّ عبر الهاتف، كان ينشر ببساطة على صفحته على فيسبوك: "نورا، أحاول الوصول إليكِ، اتصلي بي".
  • ظنّت أمي أنها أصيبت بفيروس من بريد إلكتروني، فأرسلت لي البريد الإلكتروني، وأضافت: "انقر على الرابط وأخبرني إذا تعرضت للاختراق أيضاً"


طرق إيجابية لتدعيم علاقة الأحفاد بالأجداد.. اعرفيها وعلّميها لأطفالك