أعلن القصر الملكي الدنماركي نقل الملكة السابقة مارجريت الثانية Queen Margrethe II of Denmark إلى المستشفى بسبب مشكلات صحية مرتبطة بالقلب، في تطور جديد يتعلق بالحالة الصحية للملكة البالغة من العمر 86 عاماً، والتي كانت قد فاجأت العالم قبل عامين بقرار تنازلها التاريخي عن العرش.
وجاء الإعلان الرسمي، الخميس 14 مايو، عبر بيان صادر عن القصر الملكي أكد أن الملكة أُدخلت إلى مستشفى “ريجشوسبيتاليت” خلال فترة ما بعد الظهر، موضحاً أن الأمر يتعلق بمشكلات في صحة القلب.
وأضاف البيان: ستبقى الملكة مارجريت في المستشفى طوال عطلة نهاية الأسبوع للملاحظة وإجراء مزيد من الفحوصات. جلالتها تشعر بالإرهاق لكنها في حالة معنوية جيدة، وسيقوم القصر الملكي بإصدار تحديثات عند توفر معلومات جديدة”.
مشكلات صحية تلاحق ملكة الدنمارك بعد التنازل عن العرش
تُعد هذه الأزمة الصحية أحدث تطور في سلسلة المشكلات الطبية التي واجهتها الملكة السابقة منذ تنازلها عن العرش في يناير 2024، بالتزامن مع الذكرى الثانية والخمسين لتوليها الحكم.
ودخلت مارجريت الثانية Queen Margrethe II التاريخ باعتبارها أول ملك دنماركي يتنازل طواعية عن العرش منذ ما يقرب من 900 عام، حيث سلمت التاج إلى ابنها الأكبر الملك فريدريك King Frederik.
وبعد انتقال العرش، أصبحت زوجته الأسترالية المولد الملكة ماري Queen Mary ملكة للبلاد، بينما احتفظت مارجريت بلقب “الملكة” واستمرت في حمل الصفة الرسمية “جلالتها”.
قد ترغبين في معرفة: هل ضحت الملكة مارغريت بعرشها لإنقاذ زواج الأمير فريدريك؟
عملية جراحية كانت وراء قرار التنازل المفاجئ
وكانت الملكة قد أشارت سابقاً إلى أن حالتها الصحية لعبت دوراً رئيسياً في اتخاذ قرار التنازل عن العرش، وذلك خلال خطابها المفاجئ ليلة رأس السنة 2023.
وقالت آنذاك: في فبراير من هذا العام خضعت لجراحة كبيرة في الظهر. كل شيء سار بشكل جيد بفضل الطاقم الطبي الكفء الذي اعتنى بي.
وأضافت: بطبيعة الحال دفعتني العملية للتفكير في المستقبل، وما إذا كان الوقت قد حان لنقل المسؤولية إلى الجيل التالي. وقد قررت أن هذا هو الوقت المناسب.
ورغم تنازلها عن الحكم، واصلت الملكة السابقة أداء عدد من المهام العامة والظهور في مناسبات رسمية، إلا أنها تعرضت أكثر من مرة لوعكات صحية خلال العام الماضي، بينها دخول المستشفى بعد تعرضها لسقوط، إضافة إلى إصابتها بنزلة برد.
للمزيد من الأخبار: الملكة مارغريت أول امرأة ترث العرش الدنماركي.. وهذه علاقتها بالرسم
قرار سحب الألقاب الملكية فجّر أزمة داخل العائلة
وقبل تنازلها عن العرش، أثارت الملكة مارغريت موجة واسعة من الجدل داخل العائلة المالكة بعدما أعلنت سحب الألقاب الملكية من أبناء ابنها الأصغر الأمير يواكيم Prince Joachim الأربعة، معتبرة أن القرار يمثل “خطوة ضرورية لضمان مستقبل المؤسسة الملكية”.
وبموجب القرار، فقد أبناء الأمير يواكيم ألقاب “أمير” و”أميرة”، وأصبحوا يحملون ألقاب الكونت والكونتيسة فقط، وهم: الكونت نيكولاي، الكونت فيليكس، الكونت هنريك، والكونتيسة أثينا.
كما جُردوا من ألقاب “صاحب/صاحبة السمو”، مع احتفاظهم بمواقعهم ضمن ترتيب ولاية العرش، ليصبحوا معروفين بألقاب “كونت مونبيزا” و”كونتيسة مونبيزا”، وهي ألقاب تعود إلى جدهم الراحل الأمير هنريك Prince Henrik.
الأمير يواكيم وزوجته: لم نكن سعداء بالطريقة التي حدث بها الأمر
وبعد عام من الأزمة، انتقل الأمير يواكيم وزوجته الأميرة ماري Princess Marie من فرنسا إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث بدأ الأمير العمل في السفارة الدنماركية تحت إشراف وزارة الدفاع.
وفي مقابلة أجرياها مع صحيفة “واشنطن بوست” في مارس 2024، أكد الزوجان أنهما “تجاوزا” أزمة سحب الألقاب الملكية، رغم استمرار الألم المرتبط بها.
وقالت الأميرة ماري: لم نكن سعداء بالطريقة التي حدث بها الأمر، لكنه شأن عائلي معقد. هذه الألقاب كانت جزءاً من هويتهم منذ ولادتهم، لذلك فالموضوع أكبر بكثير مما يراه الناس مجرد لقب.
وفي وقت لاحق، قدمت الملكة مارغريت اعتذاراً عن أي مشاعر سلبية تسبب بها القرار، مؤكدة أنها كانت تأمل في “منح أحفادها الأربعة مساحة أكبر لتشكيل حياتهم الخاصة بعيداً عن الالتزامات المرتبطة بالعائلة الملكية الدنماركية.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News