يُطلق على الحمل في الفترة بين الأسبوع 40 والأسبوع 41 وستة أيام: الحمل المتأخر. إلا أنه في المقابل عندما يصل الحمل إلى 42 أسبوعاً، يُطلق عليه: الحمل المديد. ويمكن أن يسبب كلٌّ من: الحمل المتأخر والحمل المديد، زيادة احتمالية التعرُّض لبعض المشكلات الصحية، كزيادة حجم الجنين عند الولادة عن المتوسط (عملقة الجنين)، وزيادة الحاجة إلى استخدام الملقط أو جهاز شفط أو غيرهما من الأدوات للمساعدة في الولادة، وربما يَزيد ذلك من الحاجة إلى الولادة القيصرية. إليكِ وفقاً لموقع "هيلث لاين"، مخاطر تأخُّر الولادة بعد الأسبوع 40، ونصائح لتسهيل المخاض والولادة.
ما هي مخاطر تأخُّر الولادة بعد الأسبوع 40؟

قد تزداد احتمالية تأخُّر موعد ولادتك في الحالات الآتية:
- تأخُّر حمل سابق لك عن موعد الولادة المحدَد بمدة أسبوعين.
- إذا كان الطفل ذكراً.
- مؤشر كتلة جسمكِ يساوي 30 أو أكثر (مصابة بالسِمنة).
- خطأ الطبيب في حساب موعد ولادتك، وقد يكون ذلك بسبب الالتباس بشأن التاريخ الفعلي لبدء آخر دورة شهرية لك. وقد يحدث ذلك أيضاً إذا احتُسب تاريخ الولادة وفقاً لفحص التصوير بالموجات فوق الصوتية وقد أجراه الطبيب بعد 22 أسبوعاً من الحمل.
- العوامل الوراثية والتي تلعب دوراً في بعض الحالات. ونادراً ما يرتبط تأخُّر الولادة بعد انتهاء فترة الحمل بمشكلات في المشيمة أو الجنين.
مضاعفات يسببها تأخُّر الولادة بعد الأسبوع 40
يُطلَق على الحمل في الفترة بين الأسبوع 41 والأسبوع 41 وستة أيام: الحمل المتأخر، وقد يَزيد من احتمالية التعرُّض لبعض المشكلات الصحية، ومنها:
- عملقة الجنين: وهي زيادة حجم الجنين عند الولادة عن المتوسط، وقد يؤدي هذا إلى زيادة احتمالية الحاجة إلى استخدام الملقط أو جهاز شفط أو غيرهما من الأدوات للمساعدة في الولادة.
- زيادة احتمالية الحاجة إلى الولادة القيصرية: من المرجح كذلك أن يعلق كتفا الجنين الأكبر حجماً خلف عظمة الحوض أثناء الولادة.
- متلازمة تجاوُز سن النضج الحملي: تتسم متلازمة تجاوُز سن النضج الحملي، بانخفاض الدهون تحت جلد المولود، ونقص الطبقة الدهنية (الطلاء الجبني)، وقلة الشعر الناعم والأزغب، تعكر لون السائل السَّلَوِي والجلد والحبل السري بسبب مرات البراز الأولى للطفل (العقي).
- انخفاض كمية السائل السَّلَوِي: يمكن أن يؤثّر هذا في سرعة قلب الجنين ويضغط على الحبل السري أثناء تقلصات الولادة.
هل تراقبين أسباب تأخُّر موعد الولادة وكيفية التعامل معها؟
فحوصات لولادة آمنة
إذا كان هذا حملكِ الأول؛ فسيكون لديكِ أكثر من موعد لمتابعة الحمل، وسيتم فحص ضغط دمك، وقياس حجم بطنك، وستقدّمين عينة بول، وسيقوم الطبيب بفحص علامات تسمم الحمل، وهي حالة خطيرة تتميز بارتفاع ضغط الدم ووجود البروتين في البول، وربما تشعرين ببعض الانقباضات التجريبية كثيرة، والتي لا ينبغي أن تكون مؤلمة. هذه هي انقباضات براكستون هيكس.
تنقسم الولادة إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى هي مرحلة انقباضات الرحم وتوسُّع عنق الرحم حتى يصل قطره إلى 10 سم (التوسع الكامل). تستغرق هذه المرحلة من 6 إلى 12 ساعة، أو أقل إذا سبقت لكِ الولادة.
المرحلة الثانية هي مرحلة ولادة الطفل. والمرحلة الثالثة هي مرحلة خروج المشيمة؛ فعندما تستمر الانقباضات لمدة 60 ثانية على الأقل وتأتي كلّ 5 دقائق، اتصلي بالمستشفى أو القابلة.
طرق مجرَبة لتحفيز المخاض

يمكن أن تسبب حالات الحمل المتأخر والمديد مشكلات فيما يتعلق بالولادة. وقد يقترح الطبيب عدة طرق للمساعدة على تحفيز المَخاض، مثل:
- توسيع عنق الرحم: قد يعطيكِ الطبيب دواءً لتليين عنق الرحم وتوسيعه. وقد يوسّع الطبيب عنق الرحم عن طريق إدخال أنبوب صغير (أنبوب قسطرة) متصل بطرفه بالون قابل للنفخ.
- كشط أغشية كيس السلى: من خلال هذا الأسلوب، المعروف أيضاً باسم نزع الأغشية، يمرِّر الطبيب أصبعه بعد ارتدائه القفاز فوق الغشاء المحيط بكيس السلى بالقرب من الجنين. بهذا الإجراء الطبي، يفصل الطبيب الكيس من عنق الرحم وجدار الرحم السفلي.
- تمزيق كيس السلى: إذا كان كيس السلى لايزال سليماً؛ فقد يُخرج الطبيب السائل الذي بداخله عن طريق عمل فتحة باستخدام خطاف بلاستيكي رفيع. ومن خلال هذه الفتحة يخرج الماء.
- تناوُل أدوية تحفيز الانقباضات: يمكن للحامل تناوُل أدوية تحتوي على الأوكسايتوسين (Pitocin)- هرمون يسبب انقباض الرحم- لتحفيز المَخاض. وبشكل عام، يلجأ إليه الأطباء في المستشفى.
تعرّفي إلى أسباب تأخُّر الحمل بعد إنجاب طفلين
نصائح للسيطرة على الألم قبل المخاض

على الجانب الآخر، بجانب تحفيز المخاض، إليكِ نصائح للسيطرة على الألم والتحكم فيه:
- النوم الكافي: إذا بدأتْ انقباضات الرحم ليلاً؛ فحاولي النوم قدر الإمكان. فالراحة ستساعدكِ على الاستعداد للولادة، وسيتسع عنق الرحم أثناء نومكِ.
- البقاء مستقيمة: إذا بدأتْ انقباضات الرحم خلال النهار؛ فيمكنك محاولة البقاء مستقيمة ونشيطة؛ فهذا يساعد الطفل على النزول إلى أسفل الرحم، ويساعد على اتساع عنق الرحم. قد يُسرّع هذا من الولادة ويقلل من الحاجة إلى مسكنات الألم.
- جربي الاسترخاء: استرخي على كرة الولادة، أو ضعي ذراعيكِ حول رقبة شريككِ في الولادة واستندي عليه. فقط استمري في الحركة.
- أخذ حمام دافئ أو استحمي- إنها طريقة مجرَبة ومختبَرة لتخفيف الألم.
- ركّزي على التنفس: يمكنك الآن ممارسة تقنيات التنفس. خذي أنفاساً عميقة من أنفك وأخرجيها من فمك. حافظي على استرخاء فكّك.
- جلسات التدليك تساعد على إنتاج المزيد من الإندورفين، وهو مسكن طبيعي فعال للألم.
- تناوُل طعام صحي للحفاظ على مستويات طاقتك، مثل الموز أو الزبادي قليل الدسم. وعليكِ بتجنُّب تناوُل الأطعمة الدهنية؛ لأنها قد تسبب لكِ الشعور بالغثيان.
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.


Google News