mena-gmtdmp

مقعدك في الطائرة يكشف شخصيتك.. أي نوع من المسافرين أنت؟

متعة السياحة والسفر
متعة السياحة والسفر

عند اختيار مقعدك داخل الطائرة، يبدو للوهلة الأولى أنك تختار مقعدك بناءً على "مساحة الأرجل" أو "المنظر". لكن في الواقع، أنت تختار مقعدك المفضل بشكل تلقائي. اختيارك للمقعد في الطائرة لا يقتصر على الراحة فحسب، بل يكشف عن احتياجاتك النفسية الخفية وسمات شخصيتك. سواء كنت من أشد المعجبين بالجلوس بجوار النافذة أو كنت أول شخص يختار مقعد الممر، فإن اختيارك لمقعد الطائرة ليس عشوائياً كما قد تعتقد.

محبو مقاعد النافذة يتوقون إلى التحكم والروتين

الجلوس بجوار النافذة
الجلوس بجوار النافذة

إذا كنت تحجز مقعد النافذة دائماً، فأنت على الأرجح شخص يُحب مساحته الخاصة ولا يُريد الاعتماد على أحد. تُفضل الاستقرار في مقعدك وعدم التحرك حتى الهبوط. يميل ركاب مقاعد النافذة إلى أن يكونوا أكثر انطوائية ويستمتعون بوجود حدود واضحة بينهم وبين الركاب الآخرين، كما أنك على الأرجح تُقدّر وجود شيء تستند إليه للنوم وتستمتع بمشاهدة العالم من حولك.

ركاب مقاعد الممر هم كثيرو الحركة ومستقلون

يعني اختيار مقعد الممر أنك تُعطي الأولوية لحرية الحركة على كل شيء آخر. لا تُريد الاستئذان للنهوض، ولا تُريد الشعور بأنك مُحاصر، وربما تجد صعوبة في الجلوس ساكناً لفترات طويلة. يميل ركاب مقاعد الممر إلى أن يكونوا أكثر انفتاحاً وثقة، ويشعرون بالراحة مع مساحة شخصية أقل مقابل سهولة الوصول إلى دورة المياه ورفوف الأمتعة العلوية. كما أنك على الأرجح عملي جداً وتُفكر مُسبقاً فيما ستحتاجه أثناء الرحلة.

المتطوعون للجلوس في المقعد الأوسط متساهلون لدرجة مفرطة

إذا اخترتَ المقعد الأوسط، رغم وجود خيارات أخرى، فأنت إما شخصاً متساهلاً للغاية أو تفتقر إلى وضع حدود واضحة. معظم من ينتهي بهم المطاف في المقعد الأوسط يضطرون للبقاء فيه، ولكن إذا تطوعتَ للجلوس فيه لمساعدة الآخرين في الجلوس معاً؛ فأنت بالتأكيد شخص يسعى لإرضاء الآخرين ويضع راحتهم فوق راحته.

اختيارك لمقعد الطائرة يكشف جوانب من شخصيتك
اختيارك لمقعد الطائرة يكشف جوانب من شخصيتك

الراغبون في الجلوس في مقدمة الطائرة هم أشخاص طموحون لا يصبرون

يرغب من يدفعون مبلغاً إضافياً للجلوس بالقرب من المقدمة في أن يكونوا أول من ينزل من الطائرة، وغالباً ما يمتد هذا الحرص إلى جوانب أخرى من حياتهم. أنت على الأرجح شخص طموح للغاية ودقيق في إدارة وقته، تفكر دائماً في الخطوة التالية، بدلاً من الاسترخاء في اللحظة الحالية. أنت تُقدّر الكفاءة وتكره إضاعة الوقت، ولهذا السبب تبدو لك تلك الدقائق الخمس عشرة الإضافية من انتظار نزول الركاب أمراً لا يُطاق.

ركاب المقاعد الخلفية حريصون على ميزانيتهم أو قلقون

يشير اختيار المقاعد الخلفية عادةً إلى البحث عن الخيار الأرخص، مما يدل على تفكير مالي عملي. لكن يفضّل البعض المقاعد الخلفية لشعورهم بالأمان بالقرب من مؤخرة الطائرة، أو لأنهم يستمتعون برؤية المقصورة بأكملها. إذا كنت من النوع الثاني، فربما لديك بعض الرغبة في التحكم ولا تحب وجود أشخاص خلفك لا يمكنك رؤيتهم. غالباً ما يكون ركاب المقاعد الخلفية بارعين في إيجاد الحلول، ولا يمانعون بعض الإزعاج لتوفير المال.

عشاق مقاعد صف الخروج يُقدّرون مساحة الأرجل فوق كل شيء

إذا كنت تبحث تحديداً عن مقاعد صف الخروج، فإن الراحة الجسدية هي أولويتك القصوى، وأنت على استعداد لدفع المزيد مقابلها. من المحتمل أنك تجد صعوبة في الشعور بالراحة. يميل ركاب صف الخروج إلى أن يكونوا طوال القامة أو ذوي بنية جسدية كبيرة، ولكن حتى لو لم تكن كذلك، فإن اختيار هذه المقاعد يدل على أنك تُدرك قيمة الاستثمار في الراحة.

لقطة داخل الطائرة
لقطة داخل الطائرة

من يقبلون المقاعد عشوائياً يتمتعون بمرونة حقيقية

إذا كنت لا تُبالي بمكان جلوسك وتكتفي بما يُخصصه لك النظام، فأنت إما شخصاً هادئاً جداً، أو أنك نادراً ما تسافر جواً لدرجة أنك لم تُكوّن تفضيلات بعد. الأشخاص المرنون حقاً، الذين لا يُرهقون أنفسهم باختيار المقاعد، يميلون إلى أن يكونوا أكثر استرخاءً بشكل عام ولا يُبالون بالتفاصيل الصغيرة. من المحتمل أنك تتأقلم جيداً مع التغيير ولا تحتاج إلى تخطيط كل شيء بدقة.

ركاب المقاعد فوق الجناح متفائلون حذرون

يختار بعض المسافرين القلقين مقاعدهم فوق الجناح تحديداً لشعورهم بالأمان هناك، وهذا يكشف عن شخصية تحب الشعور بالاستعداد والحماية. غالباً ما تبحث جيداً قبل اتخاذ القرارات، وتفضل ترجيح كفة الميزان لصالحك كلما أمكن. لا يشلّك الخوف، لكنك بالتأكيد تُفكّر في المخاطر وتحاول التخفيف منها.

من يختارون المقاعد في اللحظة الأخيرة هم عفويون

الانتظار حتى تسجيل الوصول لاختيار مقعدك يعني إما أنك مرتاح تماماً بشأن مكان جلوسك، أو أنك غير منظم لدرجة أنك نسيت القيام بذلك مسبقاً. لا يمانع الأشخاص العفويون حقاً عدم اليقين، بل قد يستمتعون برؤية ما سيحدث، ولكن إذا كنت تؤجل الأمر باستمرار إلى اللحظة الأخيرة؛ فمن المحتمل أنك تعاني من إدارة الوقت في جوانب أخرى أيضاً. قد يكون هذا الأسلوب مناسباً للمسافرين المنفردين، ولكنه يسبب مشاكل عندما تكون برفقة أشخاص آخرين يرغبون في الجلوس معاً.