mena-gmtdmp

ما هي دور المجوهرات العريقة المعتمدة لدى الملكات والأميرات؟

أميرة ويلز كيت ميدلتون Kate Middleton- (مصدر الصورة Odd ANDERSEN / AFP)
أميرة ويلز كيت ميدلتون Kate Middleton- (مصدر الصورة Odd ANDERSEN / AFP)

يحمل صائغ المجوهرات لقب صائغ ملكي عندما يحمل تفويضات ملكية من الملكات والأميرات لابتكار مجوهرات فاخرة يردن الظهور بها في المناسبات الرسمية والخاصة. وقد صمم هؤلاء المبدعون مثل دار غارارد Garrard، وكارتييه Cartier، ومابين آند ويب Mappin & Webb التيجان الشهيرة، وخواتم الخطوبة، وشارات الدولة التي تناقلتها أجيال من العائلات المالكة البريطانية والأوروبية. يمكن أن يكون هذا النوع من التعاون مفيدًا للغاية للعلامات التجارية الفاخرة، فهو لا يعزز سمعتها فحسب، بل يُروج أيضًا لتصاميمها لجمهور أوسع قد يُلهمه ذلك لاستكشاف قطع مماثلة والاستثمار فيها. إنه دليل على قوة تأثير الشخصيات الملكية في تشكيل التوجهات وزيادة الوعي بعلامات تجارية وتصاميم معينة.

ولهذا السبب، ابتكر أشهر صائغي المجوهرات الملكية في العالم قطعاً أيقونية تُورث للملوك في مختلف أنحاء العالم، وقد اخترنا لك منها أهم الدور التي ارتبطت بالعائلات الملكية عبر العقود.

كارتييه ملك الصاغة وصائغ الملوك

هي دار المجوهرات المفضلة لدى الملكات، ابتكرت كارتييه Cartier للملكة رانيا العبد الله في حفل تتويج زوجها الملك عبد الله الثاني ملك الأردن في يونيو 1993، تاج صممته دار كارتييه وهو Queen Alia’s Cartier Tiara ألماسي، والذي تعود ملكيته للملكة علياء ملكة الأردن السابقة والزوجة الثالثة للملك حسين، ونسّقت معه زوجاً من الأقراط الألماسية.
هذا التاج يحمل توقيع دار كارتييه Cartier للمجوهرات وكان يضم زوجاً من الأقراط المماثلة، أهداه الملك الحسين الراحل لزوجته الملكة علياء في سبعينيات القرن الماضي، وهو يتميز بتصميم عصري يوصف بالتجريدي؛ كونه لا يحتوي على أشكال زهور، كما هو معهود في التيجان الملكية، كما أن قاعدته عالية نوعاً ما، لذلك لا يمكن ارتداؤه إلا مع تسريحات شعر مُحددة.
بعد وفاة الملكة علياء في 1977، ورثت التاج ابنتها الأميرة هيا، التي أعارت التاج لزوجة شقيقها الملكة رانيا في عدة مناسبات، وكانت أبرز مناسبة ارتدت فيها الملكة رانيا التاج؛ هي حفل تتويج زوجها الملك عبدالله الثاني ملكاً للأردن عام 1999، كما ارتدته خلال حفل عشاء فاخر أقيم على شرف زيارة الملك عبد الله إلى إسبانيا في العام نفسه.

لطالما ارتبط اسم كارتييه بالعائلات المالكة منذ أن أطلق الملك إدوارد السابع على كارتييه لقب "ملك الصاغة وصائغ الملوك" عام 1902. وأصبحت دار كارتييه المورد الرسمي للبلاط الملكي في جميع أنحاء أوروبا، واشتهرت بتصميم التيجان والدبابيس وأكسسوارات التتويج لأجيال من ملوك بريطانيا. وتمتد العلاقة بين صائغ المجوهرات الشهير وملوك بريطانيا لأكثر من قرن، وتتميز بقطع أيقونية ومنها  بروش ويليامسون الماسي  أشهر قطعة من كارتييه، فهي مرصعة بماسة وردية نادرة تزن 23.6 قيراطًا، تلقتها الملكة إليزابيث الثانية كهدية زفاف عام 1947. وقد رصّعت دار كارتييه Cartier الجوهرة الوردية الرقيقة للملكة، وبات اليوم من مقتنيات الملكة كاميلا. ومن القطع النادرة الملكية نذكر تاج هالو المصمم بشكل حلزوني من قبل كارتييه لندن، وقد أعارته الملكة إليزابيث إلى أميرة ويلز كيت ميدلتون لارتدائه خلال حفل زفافها الملكي عام 2011. 

 

دار بوشرون اشتهرت ببروش صممته لميلاد الملكة إليزابيث الثانية

قامت دار بوشرون Boucheron أيضاً بتزويد العائلة المالكة البريطانية بالمجوهرات، بما في ذلك بروش من الماس والياقوت كان هدية زفاف للملكة إليزابيث الثانية من رئيس البرازيل.
في عام 1944، تلقت الأميرة إليزابيث بروشًا مزدوجًا مرصعًا بالأكوامارين والماس من دار بوشرون بمناسبة يوم ميلادها الثامن عشر. وارتدت هذه القطعة ذات القيمة المعنوية طوال فترة حكمها. في عام 2020، قررت دار بوشرون، إعادة تصميم هذه القطعة الفريدة لابتكار مجموعة مجوهرات راقية، حيث يظهر نقش فن الآرت ديكو الشهير في ثمانية عشر تصميمًا معاصرًا. تستوحي مجموعة "كملكة" إلهامها من هذه الأيقونة الأنيقة التي رسخت مكانتها على مدى قرنين من الزمان.

سوار مستوحى من بروش الملكة من دار بوشرون Boucheron-  الصورة من العلامة
سوار مستوحى من بروش الملكة من دار بوشرون Boucheron-  الصورة من العلامة

على الرغم من أن تصميم هذا السوار العريض ضمن مجموعة Like A Queen يعيد توظيف تصميم البروش ذي المشبكين المبتكر في عام 1937 إلا أن استعمال طلاء اللاكر الأزرق سلط الضوء على الأحجار التي تمنحه جاذبية معاصرة.

دار Fred التي صممت تاج الأميرة رجوة الحسين 

ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وعروسه الأميرة رجوة الحسين في قصر زهران في عمان - (مصدر الصورة: Jordanian Royal Palace / AFP)
ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والأميرة رجوة الحسين - (مصدر الصورة: Jordanian Royal Palace / AFP)

ارتدت الأميرة رجوة الحسين، زوجة ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في يوم زفافها، في الأول من يونيو 2023، تاجاً فاخراً صمم خصيصاً لها من علامة Fred Jewelry مع عبارة باللغة العربية "رجوة من الله"، وصُمم التاج على شكل زخارف هندسية جذابة بتصميم شرقي فاخر، فيما جاء التاج بالكامل مرصوفًا بالألماس الأبيض. وهذه الجملة تمثل اللقب الذي أطلقته الملكة رانيا على العروس في الكلمة المؤثرة التي ألقتها خلال حفل الحناء الذي سبق حفل الزفاف بأسبوع. ووضعت الأميرة رجوة مع هذا التاج الفاخر أقراط شاندلير فاخرة من نفس الدار، وصُممت على شكل زهرة ذات بتلات ماسية جذابة ينسدل منها صفّين من أحجار الألماس الأبيض  بتصميم دائري.

مابين آند ويب Mappin & Webb دار خدمت ملوك بريطانيا طيلة 125 عاماً


هي دار تصمم مجوهرات من الفضة والذهب للملوك البريطانيين منذ عام 1897، فلقد حصلت شركة مابين آند ويب Mappin & Webb، على الأوامر الملكية، وقد عملت مابين آند ويب Mappin & Webb كصائغ فضة لجميع ملوك بريطانيا وقد خدمت خمسة ملوك على مدا ر 125عامًا متواصلة. تعززت علاقة الدار التاريخية بالعائلة المالكة عن طريق تعيين كبير حرفيي شركة مابين آند ويب في عام 2017 في منصب صائغ مجوهرات التاج المسؤول عن حفظ مجوهرات التاج في برج لندن، بالإضافة إلى مهام أخرى ذات صلة.


فان كليف أند أربلز الدار المفضلة للملكة نازلي 


اشتهرت بتقنية الترصيع غير المرئي، ولطالما حظيت دار فان كليف أند أربلز Van Cleef & Arpels بإعجاب العائلات المالكة الأوروبية. في حين أن بعض المجوهرات مملوكة للدولة وتُعار للأميرات، فإن البعض الآخر عبارة عن قطع خاصة تُورث عبر الأجيال. عرفت دار فان كليف أند آربلز العريقة بتصميم  مجوهرات ملكية بحرفية راقية، هو ما يجعلها تحظى بشعبية كبيرة بين العائلات المالكة، حتى يومنا هذا.

ومن المعروف أن الملكة نازلي ملكة مصر كانت من أوائل الأميرات اللواتي أعجبن بدار فان كليف أند آربلز، حيث طلبت تصميم قطعتين شهيرتين من المجوهرات، تاج على طراز آرت ديكو وقلادة تضم أكثر من 600 ماسة، في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي. إن تاريخ دار فان كليف أند آربلز العريق جعلها تحظى بشعبية كبيرة بين العائلات المالكة، حتى يومنا هذا.

تابعي المزيد في ذكرى زواجها.. أجمل خمسة تيجان ملكية تألقت فيها الملكة رانيا العبد الله


غرارد أول صائغ رسمي للتاج في بريطانيا

هو صائغ المجوهرات الرسمي للتاج البريطاني لأكثر من 200 عام. أعاد تصميم صولجان الملك ليحمل ماسة كولينان الأولى The Cullinan I، منذ أول تكليف ملكي عام 1735، دأبت دار غارارد Garard على صناعة المجوهرات للعائلة المالكة البريطانية. وعندما عيّنت الملكة فيكتوريا غارارد أول صائغ مجوهرات رسمي للتاج عام 1843، فمثّل ذلك بداية جديدة للدار، حيث أُعيد إحياء بعض أهم المجوهرات والرموز الملكية في التاريخ في ورشة الدار، وسُجّلت كل قطعة منها بدقة في سجلات ملكية، من التيجان الشهيرة إلى  دبابيس الزينة الأكثر قيمة لدى الملكة إليزابيث الثانية.


تحظى هذه الإبداعات الأسطورية بالتقدير والاحتفاء في جميع أنحاء العالم، ومنها أقراط الأميرة ديانا المرصعة بالياقوت التي أهداها لها الأمير تشارلز بمناسبة خطوبتهما عام 1981. يتميز كل قرط بزوج من أحجار الياقوت الأزرق الكبيرة ذات القطع الكابوشون، محاطة ب 17ماسة. تحيط بحجر ضخم من الياقوت، وهي مثبتة على قاعدة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا.


صممت هذه الأقراط دار غارارد Garrard، وترتديها الآن دوقة كامبريدج كيت ميدلتون Kate Middleton. ,لفترة من الزمن، ساد الاعتقاد بأن دوقة كامبريدج قد أعادت تصميم الأقراط لتصبح ياقوتة واحدة محاطة بهالة من الماس؛ إلا أن هذا غير صحيح.

شوميه عرفت تاريخياً باسم دار التيجان 


تأسست دار  شوميه Chaumet عام 1780. عُرفت تاريخياً باسم "دار التيجان"، وأصبحت الصائغ الرسمي للإمبراطورة جوزفين، وما زالت تزين الملوك منذ ذلك الحين، بمن فيهم ملوك بارزون مثل الملكة فيكتوريا. تمتد العلاقة الوثيقة بين شوميه والملوك لأكثر من قرنين، متجذرة في العديد من الروابط التاريخية الرئيسية والمجموعات المميزة ومنها مجوهرات الإمبراطورة جوزفين زوجة نابليون بونابرت. فلقد أصبح فرانسوا رينو نيتو، نجل المؤسس، الصائغ المفضل لنابليون والإمبراطورة جوزفين ومن هذه العلاقة استوحت الدار مجموعتها الشهيرة من ذوقها الرفيع وتيجانها المميزة على شكل حرف وفي عام 1851، اشترت الملكة فيكتوريا العديد من قطع الدار ومنحت شوميه ترخيصًا ملكيًا مرموقًا عام 1852. وعلى مدار 245 عامًا، تخصصت شوميه في صناعة التيجان كرمز للقوة والأناقة. وتشتهر الدار بتقنية "فيلكوتو" (الحافة الحادة)، التي تجعل الإطار المعدني يبدو وكأنه غير مرئي، فتبدو الأحجار الكريمة وكأنها معلقة في الهواء.

كما صممت دار المجوهرات الفرنسية شوميه أساور أكروستيكية للإمبراطورة ماري لويز فهذه الأساور الذهبية مرصعة بأحجار تشكل الأحرف الأولى منها اسم نابليون وتتألف من أحجار ناتروليت، جمشت، زبرجد، أوبال، لازورد، زمرد، عقيق أسود، وتم تنفيذها نحو عام 1769وهناك سوار آخر مرصع بأحجار ملكيت، جمشت، ياقوت، سوسن، زمرد ثم تم تصميم سوار آخر في تاريخ أول لقاء لهما في كوموين في 27 مارس 1810 وقد صنع من أحجار الملكيت، الجمشت، الياقوت، والسربنتين وأهداها آخر عام 1810من الجمشت، الفيرميل، الياقوت، السوسن، واللابوراديت.

 

ومن الأميرات اللواتي عشقن مجوهرات دار شوميه Chaumet، نذكر الأميرة كارولين دوموناكو Caroline De Monaco التي تمتلك العديد من القطع المنفذة من توقيعها، ومنها التاج البلاتيني المصقول المرصع بأحجار الألماس والمطعم باللؤلؤ، وهناك مشابك الشعر الماسية التي تتخذ شكل جناحين وقد أهدتهما الأميرة إلى كنتها بياتريس دو بيروميو Beatrice De Borromeo. 

اكتشفي المزيد عن أبرز اتجاهات الساعات في العام 2026.. الذهب الأصفر يفوز