mena-gmtdmp

وفاة المطربة البريطانية لورين بينيت عن 37 عاماً.. صدمة مؤلمة لعشاق فرقة G.R.L

من اليسار إلى اليمين باولا فان أوبن، وإيمالين إسترادا، وناتاشا سلايتون، ولورين بينيت، وسيمون باتل - Photo by Frazer Harrison / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP
من اليسار إلى اليمين باولا فان أوبن، وإيمالين إسترادا، وناتاشا سلايتون، ولورين بينيت، وسيمون باتل - Photo by Frazer Harrison / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP

خيّم الحزن على الأوساط الموسيقية والفنية حول العالم بعد الإعلان عن وفاة المطربة البريطانية لورين بينيت (Lauren Bennett)، العضوة السابقة في فرقة جي آر إل (G.R.L)، عن عمر ناهز 37 عاماً، في خبر صادم أثار موجة واسعة من الحزن بين جمهورها وزملائها في الوسط الفني. وجاء إعلان الوفاة عبر بيان رسمي نشرته زميلاتها السابقات في الفرقة، فيما لم يتم حتى الآن الكشف عن أي تفاصيل رسمية تتعلق بسبب الوفاة أو ملابساتها، الأمر الذي زاد من حالة الصدمة التي رافقت انتشار الخبر.

وتُعد لورين بينيت من الأصوات التي تركت بصمة واضحة في موسيقى البوب خلال العقد الماضي، بعدما ارتبط اسمها بإحدى أكثر الأغاني نجاحاً وانتشاراً على مستوى العالم، إلى جانب مشاركتها في عدد من المشاريع الغنائية الجماعية والفردية التي ساهمت في ترسيخ حضورها لدى جمهور الموسيقى الحديثة.

فرقة G.R.L تنعى لورين بينيت بكلمات مؤثرة

أعلنت العضوات السابقات في فرقة جي آر إل (G.R.L) نبأ وفاة زميلتهن عبر حسابات الفرقة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرن رسالة مؤثرة عبّرن فيها عن حجم الألم الذي خلفه رحيلها المفاجئ.

وجاء في البيان: ببالغ الحزن والأسى، نشارككم نبأ وفاة حبيبتنا لورين. إن قلوبنا مكسورة، ولا يمكننا حتى أن نبدأ في التعبير عن مدى ما كانت تعنيه بالنسبة لنا. سنظل إلى الأبد نعتز بالحب والضحك والذكريات التي لا تحصى والتي منحتنا إياها. لقد لمست روحها الجميلة حياة الكثيرين، وسنفتقدها بشدة وسنحبها إلى الأبد.

وأضافت زميلاتها في ختام الرسالة: ارقدي بسلام يا لورين العزيزة، ستظلين دائماً في قلوبنا. صديقاتكِ في الفرقة: إم وتاش وبي.

وقد لاقت كلمات النعي تفاعلاً واسعاً من محبي الفنانة الذين استذكروا مسيرتها الفنية وأشادوا بشخصيتها التي وصفها المقربون منها بأنها كانت مليئة بالحيوية والدفء والمحبة.

لورين بينيت بدايات مبكرة مع فرقة باراديسو غيرلز

بدأت لورين بينيت رحلتها الاحترافية في عالم الموسيقى وهي في الثامنة عشرة من عمرها فقط، عندما شاركت عام 2007 في تأسيس فرقة الفتيات «باراديسو غيرلز»، التي قُدمت آنذاك باعتبارها مشروعاً موسيقياً مستوحى من نجاح فرقة «بوسيكات دولز» الشهيرة.

وفي عام 2009 أطلقت الفرقة أغنيتها الأولى «باترون تيكيلا»، التي ساعدت في لفت الأنظار إلى المجموعة، إلا أن التجربة لم تستمر طويلاً، إذ واجهت الفرقة صعوبات في تحقيق النجاح التجاري المطلوب، قبل أن تنتهي مسيرتها رسمياً عام 2010 بعد تعثر أعمالها في القوائم الموسيقية.

ورغم قصر عمر المشروع، شكلت تلك التجربة محطة مهمة في مسيرة لورين، إذ منحتها خبرة مبكرة ومهدت الطريق أمامها للانتقال إلى مرحلة أكثر نضجاً ونجاحاً على المستوى الفني.

«بارتي روك أنثيم».. الأغنية التي صنعت شهرتها العالمية

بعد انتهاء تجربة «باراديسو غيرلز»، اتجهت لورين بينيت إلى العمل كمغنية منفردة، وبدأت في التعاون مع عدد من الأسماء البارزة في صناعة الموسيقى العالمية. وخلال تلك الفترة شاركت في ريمكس أغنية «آي غوت إت فروم ماي ماما» للنجم ويل آي أم، كما تعاونت مع المغني الشهير سيلو غرين في أغنية «لوف غان».

لكن التحول الأكبر في حياتها المهنية جاء عام 2011 عندما شاركت بصوتها في الأغنية العالمية «بارتي روك أنثيم» التي قدمتها مجموعة «إل إم إف أي أو». وسرعان ما تحولت الأغنية إلى ظاهرة موسيقية عالمية، متصدرة قوائم الأغاني في عشرات الدول، ومحققة أرقاماً قياسية في نسب الاستماع والمبيعات.

وقد ساهم النجاح الساحق للأغنية في تعريف الجمهور العالمي بصوت لورين بينيت ومنحها شهرة واسعة، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في موسيقى البوب خلال تلك الفترة.

انضمامها إلى فرقة G.R.L وبداية مرحلة جديدة

في أعقاب النجاح الذي حققته، انضمت لورين بينيت إلى فرقة «جي آر إل»، التي ضمت مجموعة من المغنيات الشابات وقدمت عدداً من الأغنيات التي حققت انتشاراً ملحوظاً، من بينها «فيكيشن» و«لايتهاوس» وغيرها من الأعمال التي عززت مكانة الفرقة في سوق موسيقى البوب.

وخلال تلك السنوات، بدت الفرقة مرشحة لتحقيق نجاحات أكبر، إلا أن الأحداث المأساوية التي تعرضت لها لاحقاً غيّرت مسارها بشكل كامل وأثرت بصورة مباشرة على مستقبلها الفني.

وفاة سيمون باتل تركت جرحاً عميقاً داخل الفرقة

شهد عام 2014 واحدة من أكثر اللحظات مأساوية في تاريخ الفرقة، عندما توفيت العضوة سيمون باتل عن عمر 25 عاماً، في حادثة هزت الوسط الفني وأثرت بشدة على بقية العضوات.

وألقت تلك الفاجعة بظلالها الثقيلة على المجموعة التي كانت في بداية صعودها الفني، قبل أن تتخذ قرارها بالتفكك رسمياً عام 2015، لتنتهي بذلك تجربة فنية واعدة تركت أثراً واضحاً لدى جمهورها.

وبالنسبة للورين بينيت، شكلت تلك الخسارة محطة إنسانية مؤلمة رافقتها لسنوات، خصوصاً في ظل العلاقة الوثيقة التي جمعتها بزميلاتها خلال فترة نشاط الفرقة.

«هيريكين» ورسالة مستوحاة من معاناة الصحة النفسية

بعد انتهاء مشوار «جي آر إل»، واصلت لورين بينيت العمل على مشاريعها الموسيقية الخاصة، وأطلقت أغنية «هيريكين» التي حملت طابعاً شخصياً وعاطفياً عميقاً.

وكشفت الفنانة في تصريحات سابقة أن الأغنية استُلهمت من تجارب حقيقية مرتبطة بالصحة النفسية، بعدما شاهدت عن قرب المعاناة التي مرت بها والدتها وأحد أصدقائها المقربين. وقد عكست تلك التجربة اهتمامها بالقضايا الإنسانية والنفسية، وسعيها إلى توظيف الموسيقى كوسيلة للتعبير عن الألم والأمل في الوقت نفسه.

رحيل مبكر يطوي صفحة فنانة تركت بصمتها

برحيل لورين بينيت عن عمر 37 عاماً، تخسر الساحة الموسيقية فنانة استطاعت خلال سنوات قليلة أن تترك بصمة واضحة في عالم البوب العالمي، سواء من خلال مشاركتها في الأغنية الأسطورية «بارتي روك أنثيم» أو عبر أعمالها مع فرقة «جي آر إل» ومسيرتها المنفردة.

ورغم أن مسيرتها لم تكن طويلة مقارنة بكثير من نجوم جيلها، فإنها كانت حافلة بالنجاحات والتحديات والمواقف الإنسانية المؤثرة، وهو ما جعل خبر وفاتها يترك أثراً بالغاً لدى جمهورها ومحبيها حول العالم، الذين ودعوها بكلمات مؤثرة واستعادوا ذكريات فنية ستبقى حاضرة رغم رحيلها المبكر.

يُمكنكم قراءة: وفاة أسطورة ديزني بيبو برايسون وسيلين ديون تودعه برسالة مؤثرة: قلبي محطم

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».