mena-gmtdmp

كلمات لا تقوليها لأحد ولو على سبيل المزاح

فتاة تشعر بالضيق بسبب سخرية صديقتها منها
الكلمات الجارحة أشبه بالسهام التي تترك ندوباً نفسية عميقة

الكلمات الجارحة والإساءات اللفظية والمزاح الثقيل يُعدان شكلاً من أشكال التنمر اللفظي، لأنها تؤذي وتترك أثراً سلبياً في النفس، فهي تخترق المشاعر وتسبب ندوباً قد تستمر لفترات طويلة حتى وإن أُلبست وشاح المزاح، بل وتؤثر بشكل مباشر على الصحة العقلية، "سيدتي" جمعت لكِ بعض الكلمات الجارحة والتي تترك أثراً سلبياً في النفس حتى لا تقوليها لأحد ولو على سبيل المزاح.

أبرز الكلمات والعبارات التي يجب تجنبها تماماً ولو على سبيل المزاح

التعليقات على المظهر والوزن

الكلمات الجارحة والإساءات اللفظية والمزاح الثقيل يُعدان شكلاً من أشكال التنمر اللفظي


التعليقات على المظهر والوزن، حتى وإن قيلت بقصد المزاح أو كمجاملة، يمكن أن تكون مؤذية جداً، وتؤدي إلى مشاكل نفسية خطيرة واضطرابات في الأكل، مثل عبارات:

  • "لقد زاد وزنك جداً"
  • "أنت تبدو متعبا وشاحبا اليوم"
  • " ألا تنوي إنقاص وزنك؟"
  • "يبدو أنك تناولت الكثير من الطعام مؤخراً"
  • " أنت تبدو سميناً مؤخراً"
  • "ملابسك غير مناسبة لشكل جسمك".

التقليل من الذكاء أو القدرات

التقليل من الذكاء والإنجازات ولو على سبيل المزاح يخلق بيئة سامة ويقلل الثقة في النفس، مثل:

  • "هل تفهم حقاً؟"
  • "هذا الإنجاز بسيط"،
  • "يبدو أنك لم تفهم ما أقصد"
  • "هل أنت غبي؟"
  • "أنت لا تفهم شيئاً"
  • "هل هذا منطقي بالنسبة لك؟".

التدخل في الحياة العاطفية أو الاجتماعية

التدخل في الحياة العاطفية والاجتماعية للآخرين، حتى على سبيل المزاح، يهدد استقرار العلاقات ويسبب الإحراج، ويشعر الآخر بالتقليل من شأنه ولو كانت على سبيل المزاح مثل:

  • السؤال "متى ستتزوج؟"
  • متى سنتخلص منك وتتزوج؟"
  • "اخترت شخصاً لا يناسبك"
  • الاستهزاء بعدم القدرة على الإنجاب
  • "أنت لا تفهم في الحب"
  • "اختيارك سيء".

التلميحات السلبية المتعلقة بالعمل

التلميحات السلبية المتعلقة بمسؤولياتك أو بزملائك قد تبدو فكاهية للحظة، لكنها ترسخ انطباعاً بعدم الاحترافية، وتدمر الثقة وتخلق حاجزاً نفسياً بين أعضاء الفريق مثل:

  • "وظيفتك لا تتطلب مجهوداً"
  • التقليل من قيمة المجهود المهني
  • "أنت لست مؤهلاً كفاية لهذه المهمة"

المقارنة بالآخرين

العبارات التي تلغي شخصية المستمع وتُشعره بأنه غير كافٍ بسبب المقارنة، تكون هجوماً مباشراً على القدرات العقلية والمهنية للشخص، وتكون مؤذية جداً فتزيد من الضغوط النفسية وتغذي مشاعر الاستياء مثل:

  • "لماذا لا تكون مثل "فلان؟"
  • "فلان أفضل منك"
  • "انظر كيف يعيش أصدقاؤك، أو زملاؤك"
  • مقارنة ظروفك المادية أو الاجتماعية بالآخرين.
  • "ليتك كنت ذكياً ناجحاً مثله".


يمكنك كذلك التعرف إلى: عبارات لا تقوليها أبداً لحماتك

التقليل من إنجازات الآخرين أو السخرية من طموحاتهم

يقتل الحماس ويدمر الثقة بين الأصدقاء أو الشركاء ، مثلاً:

  • قول "لا أعرف لماذا أنت فخور هكذا".
  • "هذا أمر عادي جداً".
  • "أحلامك أكبر من حجمك أو قدراتك"
  • "منْ تظن نفسك لتصل إلى هذا الهدف؟"

التقليل من الشأن والقدرات

هذه العبارات تلغي تماماً عقل الطرف الآخر واستقلاليته، وتُستخدم عادةً لتبرير الإهانة وإلقاء اللوم على المتضرر، أو قد تكون للتهميش المباشر وإلغاء لوجود الشخص وقيمته. هذه العبارات مثل:

  • "أنت لا تفهم شيئاً"
  • "أنت لا تعرف مصلحتك"
  • "أنت لا تنجحين في شيء"
  • "مجهودك تافه".
  • "أنت حساس جداً"
  • "أنت تأخذ الأمور بجدية زائدة"
  • "رأيك لا يهم".
  • "دع الكبار يتحدثون"

التدخل في الخصوصيات 

الأسئلة المتعلقة بالارتباط والحالة الاجتماعية أو التعليقات على الإنجاب، وهو أمر يخص الزوجين فقط، وقد يرتبط بظروف صحية أو نفسية حساسة هذه العبارات مثل:

  • "متى ستتزوجين؟"
  • "لماذا لا تنجبين حتى الآن؟"
  • "متى سنفرح بك؟"
  • "ألم تجد شريك حياتك بعد؟"
  • "هل مشاكلكم الزوجية مستمرة؟"
  • "ألم تقرروا الإنجاب بعد؟"
  • "ألا زلتم تفكرون؟"


والرابط التالي يعرفك: كلمات وعبارات لا يجوز أن تقولها لوالديك

أثر هذه الكلمات والعبارات

الكلمات الجارحة تخلق فجوات عميقة في العلاقات


تترك هذه الكلمات أثراً نفسياً مدمراً، أبرز ملامحه:

تدمير الثقة بالنفس

الكلمات الجارحة أشبه بالسهام التي تترك ندوباً نفسية عميقة، فهي لا تؤذي المشاعر فقط، بل تهاجم العقل وتُتلف مراكز التفكير الإيجابي، كما تولد شعوراً دائماً بعدم الكفاءة أو القصور الذاتي، وإلى تدمير الثقة بالنفس، والانطواء، والشعور الدائم بالعجز كما تؤدي السخرية المستمرة إلى تشويه الصورة الذاتية، مما يجعل الشخص يشكك في قدراته وقيمته.

العزلة الاجتماعية

التعرض المستمر للإساءة اللفظية يهز الثقة بالنفس، مما يدفع الإنسان إلى الانسحاب من محيطه هرباً من الألم، وهو ما يؤدي تدريجياً إلى الدخول في دائرة العزلة والانطواء والابتعاد عن محيطه خوفاً من الانتقاد.

البرود العاطفي

تولّد شعوراً بالألم والقهر ومع مرور الوقت، يؤدي تراكم هذا الإساءة إلى توليد "البرود العاطفي" كحالة دفاعية يحتمي بها الإنسان لحماية نفسه من مزيد من الخذلان، وهي تقتل الود وتنهي جسور التواصل السليم داخل العلاقات.

الدخول في نوبات اكتئاب وقلق

الكلام الجارح يترك أثراً عميقاً في النفس، فهو يرفع مستويات التوتر، ويؤذي الثقة بالذات، وقد يتطور مع التراكم ليُدخل الإنسان في نوبات من الاكتئاب والقلق، وقد يقود إلى نوبات من الألم النفسي المستمر، واضطرابات المزاج، وقد يتطور إلى عزلة اجتماعية واضطرابات نفسية.

تخزين الألم في الذاكرة العاطفية

ترتبط المشاعر القوية بتشفير المعلومات بقوة، لذا عند التعرض لموقف مشابه، يتم استرجاع تفاصيل الكلمة الجارحة وكأنها تُقال لأول مرة؛ حيث لا ينسى العقل الكلمات الجارحة بسهولة، بل يسترجع ألمها كلما تعرض الشخص لموقف مشابه.

خلق فجوات في العلاقات

الكلمات الجارحة تخلق فجوات عميقة في العلاقات؛ لأنها تفقد الأطراف الشعور بالأمان، كما أن المزاح الذي يقلل من شأن الآخرين يُنهي الاحترام المتبادل ويستبدله بالخوف أو الكراهية.
قد ترغبين كذلك في التعرف إلى: عبارات لا تلفظيها أمام خطيبك