mena-gmtdmp

مدارس أطفال الأمير هاري وميغان ماركل في بريطانيا.. هل يسير آرتشي وليليبت على خطى أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون؟

الأمير هاري من زيارته الأخيرة للمملكة المتحدة - Photo by AFP
الأمير هاري من زيارته الأخيرة للمملكة المتحدة - Photo by AFP

يستعد الأمير هاري وميغان ماركل (Prince Harry and Meghan Markle) للانتقال مجددًا إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، بعد نحو ست سنوات أمضتها الأسرة في الولايات المتحدة، لكن عودة الطفلين إلى بريطانيا لا تقتصر على تغيير مكان الإقامة، إذ تحمل معها خطوة تعليمية مهمة؛ فقد التحق الطفلان بالفعل بمدرسة في المملكة المتحدة، ومن المقرر أن يبدأ عامهما الدراسي الجديد في سبتمبر.

ومع حرص عائلة ساسكس على إبقاء اسم المدرسة وموقعها طي الكتمان لأسباب أمنية، بدأت التكهنات حول المؤسسة التعليمية التي ستستقبل آرتشي وليليبت، وما إذا كانا سيلتحقان بالمدرسة نفسها، أو سيسيران على خطى أبناء عمهما الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس.

الأمير هاري وميغان ماركل اختارا مدرسة آرتشي وليليبت في بريطانيا

من المقرر أن تستقر عائلة ساسكس في منزلها الجديد في المملكة المتحدة بحلول نهاية أغسطس، على أن يبدأ آرتشي، البالغ من العمر 7 سنوات، وليليبت، البالغة 5 سنوات، الدراسة في بريطانيا خلال سبتمبر.

ووفق المعلومات المتاحة، التحق الطفلان بالفعل بمدرسة بريطانية، حيث سيبدأ الأمير آرتشي الصف الثالث، بينما تبدأ الأميرة ليليبت الصف الأول.

ورغم تأكيد التحاقهما بمدرسة في المملكة المتحدة، لم يكشف الأمير هاري وميغان عن اسم المؤسسة التعليمية، كما يظل موقعها غير معلن، بسبب المخاوف المتعلقة بأمن الأسرة.

لكن المعلومات تشير إلى أن المدرسة تقع بالقرب من منزل العائلة الجديد في بريطانيا، وهو منزل خاص وغير ملكي سيؤسس فيه دوق ودوقة ساسكس قاعدة إقامة مستقلة، بدلًا من العيش في أحد العقارات الملكية.

هل يدرس آرتشي وليليبت في مدرسة مختلطة مثل أبناء الأمير ويليام؟

تشير التوقعات إلى أن آرتشي وليليبت قد يلتحقان بمدرسة نهارية مختلطة بدلًا من مدرسة داخلية، في نموذج يشبه مدرسة لامبروك التي درس فيها أبناء الأمير ويليام الثلاثة، الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان آرتشي وليليبت سيدرسان في المدرسة نفسها، إلا أن طبيعة المدرسة المتوقعة تتوافق مع ما يبدو أن الأمير هاري وميغان يبحثان عنه لعائلتهما، خصوصًا في ظل رغبة الزوجين في توفير حياة أكثر اعتيادية واستقرارًا لطفليهما بعيدًا عن الضغوط الملكية المباشرة.

وكان الأمير جورج والأميرة شارلوت قد التحقا في البداية بمدرسة توماس باترسي في لندن، قبل أن ينتقل الأمير ويليام والأميرة كيت بأسرتيهما من كنسينغتون إلى وندسور عام 2022.

وفي ذلك الوقت، أعرب الزوجان عن امتنانهما لمدرسة توماس باترسي، التي بدأ فيها جورج وشارلوت تعليمهما بسعادة منذ عامي 2017 و2019 على التوالي، وقالا إنهما سعداء بالعثور على مدرسة لأطفالهما الثلاثة تشاركها قيمها ونهجها التعليمي.

ومنذ ذلك الحين، التحق جورج وشارلوت ولويس بمدرسة لامبروك، فيما يستعد الأمير جورج، الابن الأكبر للأمير ويليام، للانتقال إلى كلية إيتون في سبتمبر.

للمزيد من الأخبار: تكريم ملكي لمربية الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس

الأمير جورج يستعد لإيتون.. والأمير هاري سبق أن وصف تجربته فيها بالصدمة

تحمل مسألة مدرسة آرتشي أهمية إضافية، بالنظر إلى أن الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام سبق أن درسا في كلية إيتون، إلا أن الأمير هاري لا يبدو أنه يخطط لإرسال ابنه إليها.

وفي مذكراته الصادرة عام 2023، تحدث الأمير هاري بصراحة عن تجربته الشخصية في إيتون، واصفًا التحاقه بها بأنه كان "صدمة عميقة".

وتذكر أنه دخل إيتون في أوائل خريف عام 1998، بعد أن أنهى دراسته في لودغروف في الربيع السابق، مشيرًا إلى أن إيتون كانت بالنسبة إليه، رغم مكانتها بوصفها واحدة من أفضل مدارس الأولاد في العالم، تجربة صادمة.

كما رأى أن عنصر الصدمة ربما كان جزءًا من طبيعة المدرسة منذ تأسيسها، بل وربما كان ضمن التعليمات التي تلقاها المهندسون الأوائل من مؤسس المدرسة، سلفه الملك هنري السادس.

ووصف الأمير هاري إيتون بأنها كانت بالنسبة إلى مؤسسها أشبه بضريح مقدس ومعبد، وأن الهدف كان إبهار الزوار وإغراق حواسهم حتى يشعروا بأنهم حجاج خاضعون ومتواضعون أمام المكان، مضيفًا أن هذه المهمة تحققت في حالته.

كما كشف والد الطفلين أنه كان يشعر في كثير من الأحيان بأنه لا ينتمي إلى تلك المدرسة المرموقة.

وتحدث عن لحظات كان يعترف فيها لمعلم أو زميل بأنه لا يشعر بأنه في الفصل الخطأ فحسب، وإنما في المكان الخطأ تمامًا، وأنه كان يشعر بأنه فوق قدراته بكثير، فيما كان الرد الذي يسمعه دائمًا هو ألا يقلق وأن الأمور ستكون على ما يرام.

هل يذهب الأمير آرتشي إلى إيتون مثل والده وعمه؟

رغم التاريخ العائلي المرتبط بإيتون، سبق أن أُغلقت التكهنات بشأن احتمال التحاق الأمير آرتشي بالكلية عندما يبلغ السن المناسبة.

وفي عام 2025، أكد متحدث باسم الأمير هاري وميغان ماركل أن الأمير هاري لم يسجل اسم ابنه في إيتون، وليس لديه أي خطط للقيام بذلك.

وبالتالي، فإن عودة آرتشي إلى بريطانيا لن تكون مقدمة، وفق المعلومات المتاحة، لالتحاقه بإيتون، رغم أن والده وعمه الأمير ويليام درسا فيها.

لماذا لن يرسل الأمير هاري وميغان أطفالهما إلى مدرسة لودغروف؟

أما مدرسة لودغروف، التي تلقى فيها الأمير هاري تعليمه الابتدائي قبل انتقاله إلى إيتون، فلا تبدو بدورها خيارًا مناسبًا لآرتشي وليليبت.

فالمدرسة داخلية ومخصصة لجنس واحد، وهو ما يجعلها غير متوافقة مع التوقعات المتعلقة بنوع المدرسة التي قد يلتحق بها الطفلان.

وكانت ميغان قد تحدثت في عام 2022 عن مخاوفها بشأن تعليم أطفالهما في المملكة المتحدة، معربة عن قلقها من أن تصبح عملية توصيل الطفلين إلى المدرسة أو اصطحابهما منها حدثًا إعلاميًا بسبب وضع العائلة الملكي.

وأشارت في حديث سابق إلى أنها لم تكن ترى إمكانية للقيام بمهمة توصيل الأطفال إلى المدرسة أو إعادتهم منها دون أن تتحول العملية إلى تجمع إعلامي يضم عددًا كبيرًا من المصورين.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة الآن، بعد أن أصبح الطفلان بالفعل على وشك بدء الدراسة في بريطانيا، في وقت تحرص فيه الأسرة بشدة على حماية موقع المدرسة وهويتها.

عودة آرتشي وليليبت إلى التعليم في بريطانيا للمرة الأولى

تمثل الدراسة في المملكة المتحدة تجربة جديدة تمامًا بالنسبة إلى الطفلين.

فالأمير آرتشي وُلد في بريطانيا عام 2019، وعاد مع والديه بعد ولادته إلى فروغمور كوتيدج في وندسور، المنزل الذي أهدته الملكة إليزابيث الراحلة إلى الأمير هاري وميغان.

وكان الزوجان قد انتقلا إلى المنزل بعد تنفيذ أعمال تجديد واسعة فيه، استعدادًا لولادة ابنهما.

أما الأميرة ليليبت، فقد وُلدت في كاليفورنيا عام 2021، بعد أن كان والداها قد ابتعدا عن المهام الملكية وانتقلا إلى الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن آرتشي وُلد في بريطانيا، فإن أيًا من الطفلين لم يسبق له الدراسة في مدرسة بريطانية، ما يجعل سبتمبر المقبل نقطة تحول مهمة في مسيرتهما التعليمية.

للمزيد يمكنك قراءة.. لقاء طال انتظاره.. الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت يجتمعان بالملك تشارلز لأول مرة منذ 4 سنوات

عائلة ساسكس تحتفظ بمنزلها في مونتيسيتو

لن تعني العودة إلى بريطانيا التخلي عن حياة الأسرة في الولايات المتحدة.

فالأمير هاري وميغان سيحتفظان بمنزلهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، إلى جانب منزلهما المخصص للعطلات في البرتغال، بينما يؤسسان قاعدة إقامة خاصة جديدة في المملكة المتحدة.

وكان الزوجان قد اشتريا منزلهما في مونتيسيتو، الذي تبلغ قيمته نحو 14 مليون دولار ويضم تسع غرف نوم، عام 2020، واستقرا في تلك المنطقة المعروفة بأنها إحدى الوجهات المفضلة للمشاهير في مقاطعة سانتا باربرا.

وعاشت الأسرة في المنزل منذ ذلك الوقت، ومن المتوقع أن تحتفظ به بالتزامن مع إنشاء قاعدة إقامتها الجديدة في بريطانيا.

الملك تشارلز يرحب بعودة الأمير هاري وأسرته

أُبلغ الملك تشارلز بخطة الأمير هاري وميغان للعودة إلى بريطانيا يوم الأحد 16 أغسطس، وفق المعلومات المتاحة، ويقال إنه يرحب بفرصة قضاء مزيد من الوقت مع الأسرة بعيدًا عن الأضواء.

وتمثل العودة أول قاعدة إقامة للأمير هاري وميغان في بريطانيا منذ تخليهما عن عقد إيجار فروغمور كوتيدج عام 2023، وهو المنزل الذي كانت الملكة إليزابيث قد أهدته لهما.

وكان الملك تشارلز قد طلب منهما إخلاء العقار بعد نشر مذكرات الأمير هاري عام 2023.

ومع ذلك، تؤكد المعلومات أن العودة لا تعني أي تغيير في وضع الزوجين كفردين خاصين وغير عاملين من أفراد العائلة المالكة، بما يتوافق مع رغبتهما والاتفاق الذي تم التوصل إليه عند تخليهما عن مهامهما الملكية.

عودة الأسرة تأتي بعد زيارة بريطانية جمعت الطفلين بالملك تشارلز

يأتي قرار الانتقال إلى بريطانيا بعد أسابيع قليلة فقط من زيارة الأمير هاري وميغان وطفليهما للمملكة المتحدة خلال الصيف.

وشهدت الزيارة أول لقاء بين آرتشي وليليبت وجدهما الملك تشارلز منذ أكثر من أربع سنوات.

وكانت العائلة قد زارت بريطانيا مرتين منذ انتقالها إلى كاليفورنيا، ومن أبرز تلك الزيارات رحلة عام 2022 للمشاركة في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث، بمناسبة مرور 70 عامًا على اعتلائها العرش.

وخلال تلك الزيارة، احتفلت الأسرة بعيد الميلاد الأول للأميرة ليليبت في حفل أقيم بحديقة فروغمور كوتيدج، كما التقى الملك تشارلز حفيدته للمرة الأولى.

وفي الزيارة الأخيرة، وصلت ميغان والطفلان من البرتغال بعد أن أمضى الأمير هاري عدة أيام في ارتباطات خيرية، واجتمعت الأسرة في لقاء خاص وسري مع الملك تشارلز في هايغروف هاوس.

وبعد ذلك، توجه هاري وميغان وآرتشي وليليبت إلى منزل ألثورب، حيث أمضت الأميرة ديانا جانبًا كبيرًا من طفولتها ودُفنت، وحيث يقيم عم الأمير هاري تشارلز سبنسر وزوجته كات جارمان.

وقضت الأسرة وقتًا مع أفراد من عائلة سبنسر الممتدة، ويُعتقد أن الأمير هاري وميغان وطفليهما قدموا واجب الاحترام عند قبر الأميرة ديانا في الجزيرة الواقعة داخل البحيرة البيضاوية.

كما أمضت العائلة عدة أيام في التنقل بين مناطق مختلفة من بريطانيا، قبل أن تنشر ميغان مجموعة من صور العطلة التي ظهرت فيها مناظر للبحيرات والشواطئ وحمامات السباحة، وهي الصور التي بدت، بعد إعلان العودة، وكأنها قدمت لمحة مبكرة عن الفصل الجديد في حياة الأسرة.

للمزيد من الأخبار: عودة هاري وميغان إلى بريطانيا بعد غياب 4 سنوات.. هل تفتح زيارة أرتشي وليليبت باب المصالحة مع الملك تشارلز؟

الخطوة الجديدة تمنح الأمير هاري وقتًا أطول مع الجمعيات الخيرية

يرى المقربون من عائلة ساسكس أن الأمير هاري وميغان نجحا في تنفيذ النموذج الذي اقترحاه على العائلة المالكة عام 2019، والقائم على حياة "نصف داخل ونصف خارج" المؤسسة الملكية.

ومع وجود قاعدة إقامة في بريطانيا، سيتمكن الأمير هاري من قضاء وقت أطول مع الجمعيات الخيرية التي يرتبط بها، ومنها سكوتي ليتل سولجرز وويل تشايلد، إلى جانب مجتمع ألعاب إنفيكتوس.

وفي الوقت نفسه، ستواصل ميغان قيادة شركتها المتخصصة في أسلوب الحياة، والعمل على مشروعاتها المستقبلية.

ويقول حلفاء الزوجين إنهما نجحا في بناء الحياة المستقلة التي كانا يتصورانها، من خلال الدفاع عن القضايا المهمة بالنسبة إليهما، والاعتماد ماليًا على نفسيهما، وسداد فواتيرهما وقرض منزلهما، دون الاعتماد على أموال دافعي الضرائب.

مخاوف الأمن كانت العقبة الأكبر أمام عودة عائلة ساسكس

تمثل العودة إلى بريطانيا أيضًا مؤشرًا واضحًا على أن الأمير هاري أصبح يشعر بأن المخاوف الأمنية المستمرة منذ سنوات وصلت إلى مرحلة تسمح له بإقامة ميغان وطفليه في المملكة المتحدة مرة أخرى.

وكان الأمن منذ فترة طويلة عقبة أساسية أمام الزوجين، إذ فقدا الحماية الشرطية الممولة من أموال دافعي الضرائب بعد التخلي عن مهامهما الملكية، وهو ما دفع الأمير هاري إلى خوض معركة قانونية استمرت سنوات اعتراضًا على القرار.

ولا يزال الأمير هاري يطالب بإعادة تقييم المخاطر الأمنية من جانب اللجنة الحكومية الملكية والتنفيذية لكبار الشخصيات، مؤكدًا أن تقييمًا جديدًا للمخاطر لم يُجرَ منذ أكثر من ست سنوات.

ورفض متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس التعليق على المسألة الأمنية.

وبينما لا تزال الخطط السكنية طويلة الأمد للعائلة غير واضحة، من المتوقع أن تواصل ميغان إدارة أعمالها من قواعد الأسرة الدولية، بينما سيتيح وجود قاعدة بريطانية للأمير هاري قضاء وقت أكبر في دعم الجمعيات والمؤسسات التي يرتبط بها في المملكة المتحدة.

الأمير هاري يستعد لارتباطات خيرية في بريطانيا خلال سبتمبر

حتى قبل ظهور خطة عودة الأسرة، كان من المتوقع أن يتواجد الأمير هاري في بريطانيا خلال سبتمبر للمشاركة في ارتباطات تخص منظمة ويل تشايلد، وهي مؤسسة خيرية للأطفال يدعمها منذ أكثر من عقدين، إلى جانب فعاليات مرتبطة بألعاب إنفيكتوس.

ومن أبرز الفعاليات المرتقبة حفل توزيع جوائز إنفيكتوس سبيريت الأول والحفل المصاحب له، رغم أن المقربين من عائلة ساسكس لم يؤكدوا ما إذا كان الأمير هاري وميغان سيشاركان فيه.

هل لمح الأمير هاري إلى العودة قبل أكثر من عام؟

عند النظر إلى الأحداث السابقة، ربما يكون الأمير هاري قد لمح إلى خطط العودة إلى بريطانيا قبل أكثر من عام.

فخلال حفل جوائز ويل تشايلد في سبتمبر 2025، تحدثت المغنية جوس ستون عن اهتمام الأمير هاري بقرارها إعادة أسرتها إلى بريطانيا، بعدما أمضت سنوات في ناشفيل بولاية تينيسي.

وتذكرت ستون أن الأمير هاري سألها عن كيفية استقرار الأسرة بعد العودة إلى بريطانيا، وقالت إنه كان مهتمًا بقرارهم الانتقال إلى وطنهم، ووصفته بأنه ودود وبسيط في تعامله كعادته.

كما قالت إنه ربما كان من الممكن أن يعود الأمير هاري إلى بريطانيا أيضًا، وإن ذلك سيكون أمرًا لطيفًا.

وكان اهتمامه مركزًا بصورة خاصة على ما يعنيه الانتقال بالنسبة إلى أطفالها، إذ تحدث عن جودة المدارس في بريطانيا وأهمية المجتمع بالنسبة إلى الأطفال.

وأوضحت ستون أن هذا السبب كان تحديدًا من العوامل التي جذبت أسرتها إلى العودة، حتى يكبر الأطفال محاطين بالعائلة والأصدقاء وبإحساس قوي بالانتماء، والأهم في بيئة آمنة.

علاقة الأمير هاري بالملك تشارلز تتحسن.. لكن الخلاف مع الأمير ويليام مستمر

في الوقت الذي يعمل فيه الأمير هاري تدريجيًا على إصلاح علاقته بوالده الملك تشارلز، لا يبدو أن علاقته بشقيقه الأمير ويليام شهدت التحسن نفسه.

وعلى الرغم من التكهنات الأخيرة حول احتمال تراجع حدة الخلاف بين الشقيقين، فإن المعلومات المتاحة تشير إلى أن العلاقة لا تزال بعيدة، مع استمرار انقطاع التواصل بينهما.

وقال مصدر مقرب من الأمير هاري في يوليو إن العلاقة لم تتحسن كما كان يتوقع، خصوصًا من جانب الأمير ويليام.

ومع ذلك، كان الأمير هاري قد أكد في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية عام 2025 رغبته في تحقيق المصالحة مع أسرته، مشيرًا إلى أنه لا يرى جدوى من استمرار القتال.

شبكة دعم عائلية واجتماعية تنتظر عائلة ساسكس في بريطانيا

يمتلك الأمير هاري مجموعة كبيرة من الأصدقاء القدامى في بريطانيا، بينما تتمتع ميغان بدائرة علاقاتها الخاصة هناك، ومن بينها صديقتها منذ أيام الجامعة ليندسي جيل روث، التي تقسم وقتها بين لندن وشيكاغو مع زوجها وابنيهما الصغيرين.

كما لا تزال عائلة ساسكس قريبة من ابنة عم الأمير هاري، الأميرة يوجيني، وزوجها جاك بروكسبانك، اللذين يقسمان وقتهما بين بريطانيا والبرتغال.

وتملك العائلتان منزلين في البرتغال، كما استقبلت الأميرة يوجيني طفلتها الثالثة في وقت سابق من هذا الصيف.

وكان الأمير هاري حريصًا منذ فترة طويلة على الوصول إلى مرحلة يستطيع فيها هو وميغان وطفلاه الذهاب إلى بريطانيا والعودة منها دون الأسئلة المتكررة بشأن مكان إقامتهم أو ترتيباتهم الأمنية.

ووصف أشخاص مطلعون في السابق التكهنات المتعلقة بمكان إقامة الأمير هاري وأمنه بأنها أشبه بـ"السيرك"، ويبدو أن امتلاك الأسرة منزلًا خاصًا بها في بريطانيا أزال جانبًا كبيرًا من حالة عدم اليقين هذه.

لماذا تعود عائلة ساسكس إلى بريطانيا بعد ست سنوات في الولايات المتحدة؟

غادرت عائلة ساسكس بريطانيا عام 2020 وسط علاقة متوترة وعلنية مع أفراد العائلة المالكة، خصوصًا الأمير ويليام.

وتفاقمت التوترات بعد مقابلة الأمير هاري وميغان مع أوبرا وينفري، ثم مسلسلهما الوثائقي، وصولًا إلى مذكرات الأمير هاري.

وفي الوقت الذي بدت فيه الأسرة وكأنها تعيش حياة مثالية في مونتيسيتو، لم يخف الزوجان شعورهما بخيبة الأمل تجاه الإدارة الأمريكية الحالية، بينما كانت المخاوف بشأن اتجاه الولايات المتحدة تتزايد لدى كثيرين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

كما شهدت العلاقة بين عائلة ساسكس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب توترًا علنيًا في السابق.

ففي يناير 2026، وبعد تصريحات للرئيس الأمريكي بشأن بقاء حلفاء في حلف شمال الأطلسي بعيدًا نسبيًا عن الخطوط الأمامية خلال الحرب في أفغانستان، أصدر الأمير هاري، الذي خدم عسكريًا في أفغانستان، ردًا مباشرًا أشار فيه إلى أنه خدم هناك، وأنه كوّن أصدقاء مدى الحياة وفقد أصدقاء هناك.

وفي المقابل، كان ترامب قد تحدث عن ميغان في مايو، خلال تصريحات أدلى بها للكاتب المتخصص في شؤون العائلة المالكة روبرت هاردمان، وقال تعليقًا على تأثيرها في الأمير هاري ما معناه: "ما الذي فعلته بهذا الرجل؟"

اهتمام الجمهور بميغان شجع الأمير هاري على العودة

يرى أشخاص مقربون من الأمير هاري أن زيارته الأخيرة إلى بريطانيا عززت قناعته بأن تفاعل الجمهور مع ميغان قد يكون عاملًا إيجابيًا، وأن الناس يقدّرونها أكثر كلما التقوا بها مباشرة.

وخلال زيارته إلى برمنغهام، حيث شارك في ارتباطات خيرية وروّج لألعاب إنفيكتوس، شعر الأمير هاري بالتشجيع من حجم الاهتمام الجماهيري بزوجته.

ومع انتقال الأسرة الآن إلى قاعدة خاصة في بريطانيا، يبدو أن الأمير هاري بات قادرًا على الجمع بين حياته المستقلة التي بناها مع ميغان، وعلاقاته العائلية والخيرية في المملكة المتحدة، بينما يبدأ آرتشي وليليبت فصلًا جديدًا في تعليمهما داخل البلد الذي ينتمي إليه والدهما.

أما اسم المدرسة التي ستستقبل الطفلين وموقعها بالتحديد، فلا يزالان محاطين بالسرية لأسباب أمنية، لكن المؤكد أن آرتشي سيبدأ الصف الثالث وليليبت الصف الأول في سبتمبر، وأن عودتهما إلى التعليم البريطاني ستكون واحدة من أبرز ملامح الفصل الجديد في حياة عائلة ساسكس.

قد يعجبك هذا الموضوع: أعضاء من العائلة المالكة البريطانية يكسرون بروتوكولات ملكية مهمة

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».