mena-gmtdmp

طفلكِ يبصق الطعام بدلاً من بلعه؟ 7 أسباب وحلول عملية تساعده على تقبل الأكل

طفلكِ يبصق الطعام بدلاً من بلعه؟
طفلكِ يبصق الطعام بدلاً من بلعه؟

تواجه كثير من الأمهات موقفاً محيراً خلال مرحلة إدخال الطعام الصلب إلى النظام الغذائي للطفل، عندما تلاحظ الأم أن صغيرها يمضغ الطعام قليلاً ثم يدفعه بلسانه إلى الخارج أو يبصقه من فمه بدلاً من بلعه، الأمر الذي قد يثير قلقها بشأن حصوله على العناصر الغذائية الكافية، ويجعل أوقات الوجبات تتحول تدريجياً إلى تجربة مليئة بالتوتر والمساومة ومحاولات الإقناع، خصوصاً عندما يتكرر السلوك مع أصناف مختلفة من الطعام، وليس مع نوع واحد فقط. وعلى الرغم من أن بصق الطعام قد يكون جزءاً طبيعياً من تعلم مهارات الأكل والمضغ والبلع لدى الرضع، فإن تكراره أحياناً قد يشير إلى وجود صعوبة في التعامل مع قوام الطعام أو حساسية تجاه بعض النكهات والملامس، أو حتى مشكلة تحتاج إلى تقييم متخصص، ولذلك من المهم أن تفهم الأم الأسباب المحتملة وراء هذا التصرف، وأن تتعامل معه بالصبر والتدرج بدلاً من إجبار الطفل على ابتلاع اللقمة.
ففي الأشهر الأولى من إدخال الأطعمة التكميلية، لا يكون الطفل قد أتقن بعد جميع المهارات الحركية اللازمة لنقل الطعام داخل الفم ومضغه وتشكيله ثم بلعه بأمان، كما أن انتقاله من الحليب إلى الأطعمة ذات القوام المختلف يمثل تجربة حسية جديدة تحتاج إلى وقت وممارسة، ولهذا ينبغي ألا تنظر الأم إلى كل لقمة يبصقها صغيرها باعتبارها رفضاً للطعام، بل عليها مراقبة طريقة تناوله للأكل، وتوقيت حدوث المشكلة، والأصناف التي يتقبلها أو يرفضها، حتى تتمكن من تحديد السبب واختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه.

1. عدم اكتمال مهارات المضغ والبلع

عدم اكتمال مهارات المضغ والبلع

من أكثر الأسباب شيوعاً لبصق الطعام عدم تطور المهارات الحركية والفموية اللازمة لتناوله؛ إذ يحتاج الطفل إلى تنسيق مجموعة من الحركات الدقيقة التي تشمل تحريك اللسان جانبياً، وإغلاق الشفتين، وتحريك الفك، وتشكيل الطعام داخل الفم قبل نقله إلى الجزء الخلفي استعداداً للبلع، وهي مهارات لا يكتسبها جميع الأطفال بالسرعة نفسها، خصوصاً عند الانتقال من الأطعمة المهروسة الناعمة إلى الأطعمة الأكثر تماسكاً.
وقد تلاحظ الأم أن طفلها يحتفظ بالطعام داخل فمه لفترة قصيرة، ثم يدفعه إلى الخارج بلسانه، أو يحاول مضغه من دون أن يعرف كيف ينقله إلى الخلف، وفي هذه الحالة قد لا يكون رافضاً للطعام بقدر ما يكون غير قادر على التعامل مع قوامه الجديد.

الحل العملي:

​​​​​​ابدئي بتقديم أطعمة مناسبة لعمر الطفل ومرحلة تطوره، مع الانتقال التدريجي بين القوام الناعم والمهروس السميك والأطعمة اللينة التي يمكن هرسها بسهولة، ولا تنتقلي فجأة إلى قطع صلبة أو كبيرة تتطلب مهارات مضغ متقدمة، كما يمكنكِ تقديم كميات صغيرة جداً على الملعقة، ومنح طفلكِ الوقت الكافي لاستكشاف الطعام وتحريكه داخل فمه، مع الحرص على جلوسه باستقامة وتحت مراقبتكِ طوال الوجبة.

2. عدم تقبّل قوام الطعام وملمسه

عدم تقبّل قوام الطعام وملمسه

قد يكون طفلكِ مستعداً لتناول الطعام من الناحية العمرية، لكنه لا يتقبل بعض الملامس التي يشعر بها داخل فمه، فهناك أطفال يفضلون الأطعمة الناعمة والمتجانسة، بينما ينزعج آخرون من الحبيبات الصغيرة أو الأطعمة اللزجة أو الخشنة أو التي تحتوي على قطع غير متساوية، وقد يدفع الطفل الطعام إلى الخارج بمجرد أن يشعر بملمس غير مألوف على لسانه أو سقف فمه.
وتظهر هذه المشكلة بوضوح عندما يتقبل الطفل البطاطا المهروسة أو الزبادي، لكنه يبصق الموز المهروس إذا احتوى على تكتلات، أو يرفض الأرز والخضراوات التي تختلف حبيباتها عن القوام الذي اعتاد عليه، وقد ترتبط هذه الاستجابة أحياناً بحساسية حسية تجاه الملامس، وليس بمجرد عدم الإعجاب بالنكهة.

الحل العملي:

لا تحاولي تغيير قوام جميع وجباته دفعة واحدة، بل قدمي له الطعام الذي يحبه مع إدخال تغيير بسيط ومدروس في الملمس، كأن تنتقلي من هرس التفاح تماماً إلى هرسه مع الاحتفاظ بقدر ضئيل من التماسك، ثم تزيدي الاختلاف تدريجياً وفق قدرته على التعامل معه، ويمكنكِ أيضاً السماح له بلمس الطعام واستكشافه بيديه قبل تناوله، لأن التعرف إلى الملمس خارج الفم قد يساعده على تقبله عندما يصل إلى اللسان.

3. التسنين وآلام اللثة

التسنين وآلام اللثة

قد يؤدي ظهور الأسنان الجديدة إلى جعل تناول الطعام تجربة مزعجة للطفل، لأن تورم اللثة وحساسيتها قد يسببان ألماً عند الضغط عليها أثناء المضغ، ولذلك قد يفضل الرضيع في هذه الفترة الأطعمة الناعمة والباردة نسبياً، بينما يبصق الأطعمة التي تحتاج إلى مضغ أو تتطلب احتكاكاً أكبر باللثة.
وقد تلاحظ الأم أن الطفل كان يتناول الخضراوات المطبوخة أو قطع الفاكهة اللينة بصورة طبيعية، لكنه بدأ يرفضها فجأة، مع زيادة سيلان اللعاب ومحاولة عض الألعاب ووضع الأصابع داخل الفم، وهي علامات قد تتزامن مع مرحلة التسنين.

الحل العملي:

قدمي لطفلكِ أطعمة طرية مناسبة لعمره، مثل البطاطا الحلوة المهروسة والأفوكادو والموز الناضج المهروس، مع تجنب الأطعمة القاسية أو شديدة السخونة أو التي قد تزيد انزعاج اللثة، ويمكن تقديم ملعقة باردة أو قطعة قماش نظيفة وباردة مخصصة لتهدئة اللثة قبل الوجبة، مع تجنب استخدام الأطعمة الصلبة أو المجمدة التي قد تشكل خطراً على فمه. وإذا استمر رفض الطعام أو صاحبه ألم واضح أو حمى أو علامات مرض، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال بدلاً من افتراض أن السبب هو التسنين وحده.

4. عدم الشعور بالجوع أو الشبع قبل انتهاء الوجبة

عدم الشعور بالجوع أو الشبع قبل انتهاء الوجبة

أحياناً لا تكون المشكلة مرتبطة بالطعام نفسه، وإنما بتوقيت تقديمه، فقد يحصل الطفل على الحليب أو وجبة خفيفة قبل موعد الطعام بوقت قصير، فيجلس إلى المائدة من دون أن يشعر بالجوع الكافي، وبالتالي يبدأ بتجربة اللقمات الأولى ثم يبصقها أو يدير رأسه أو يغلق فمه عندما يحاول أحد إطعامه.
وفي المقابل، قد يكون الطفل جائعاً للغاية لدرجة تجعله متوتراً وغير قادر على التركيز في تناول الطعام، خصوصاً إذا كانت مهارات المضغ والبلع لديه لا تزال في طور التطور، ولذلك فإن اختيار توقيت مناسب للوجبات يمثل عاملاً مهماً في تحسين تجربة الأكل.

الحل العملي:

حاولي تنظيم مواعيد الوجبات بحيث يحصل طفلكِ على فرصة للشعور بالجوع الطبيعي، مع مراعاة احتياجاته من الحليب وعدم تقليله بصورة عشوائية، وقدمي الطعام عندما يكون مستيقظاً ومرتاحاً وليس متعباً أو شديد الانفعال، كما يفضل أن تكون الوجبة قصيرة ومناسبة لعمره، من دون إطالة الجلوس أمام الطعام أو محاولة إقناعه بابتلاع كل لقمة رغم إظهاره علامات الشبع.

5. رفض النكهات الجديدة أو اختلاف المذاق

رفض النكهات الجديدة أو اختلاف المذاق

يميل بعض الأطفال إلى تفضيل النكهات المألوفة التي اعتادوا عليها منذ بداية تناول الطعام، ولذلك قد يتقبلون الموز والتفاح والبطاطا الحلوة، بينما يبصقون البروكلي أو الكوسا أو الأطعمة التي تحمل مذاقاً أكثر وضوحاً أو مرارة، وقد يحتاج الطفل إلى التعرض للطعام الجديد مرات متعددة قبل أن يتقبله، لأن التذوق والتعرف إلى النكهات عملية تعلم تدريجية وليست استجابة تحدث من المحاولة الأولى.
ومن الأخطاء الشائعة أن تتوقف الأم عن تقديم صنف معين بعد أن يبصقه طفلها مرة أو مرتين، فتفقده بذلك فرصة التعرف إليه تدريجياً، خصوصاً أن رفض الطعام في بداية التجربة لا يعني بالضرورة أنه لن يحبه مستقبلاً.

الحل العملي:

قدمي الأطعمة الجديدة بكميات صغيرة جداً إلى جانب أصناف يعرفها الطفل ويحبها، ويمكنكِ مزج كمية محدودة من الخضراوات ذات المذاق المختلف مع طعام مألوف، بشرط أن يكون القوام مناسباً وأن تظل النكهة الجديدة قابلة للتعرف إليها، كما يمكنكِ تغيير طريقة التحضير، فمثلاً قد يتقبل الطفل الكوسا المطبوخة والمهروسة أكثر من الكوسا المقدمة بقوام مختلف، مع تكرار العرض بهدوء ومن دون إجبار أو تهديد أو مكافآت مشروطة بالابتلاع.

6. التشتت والضغط أثناء تناول الطعام

التشتت والضغط أثناء تناول الطعام

يحتاج الطفل إلى التركيز والتفاعل مع الطعام حتى يتمكن من تعلم مهارات وعادات الأكل، لكن وجود التلفاز أو الهاتف أو الألعاب أو الأصوات المرتفعة قد يشتت انتباهه ويجعله يتعامل مع الوجبة بصورة عشوائية، كما أن إلحاح الأم المتكرر وطلبها منه فتح فمه أو ابتلاع الطعام قد يحول الوجبة إلى تجربة مزعجة، فيبدأ الطفل بالبصق تعبيراً عن رفضه أو رغبته في إنهاء الموقف.
وقد تتفاقم المشكلة عندما تستخدم الأم الملهيات لإجبار الطفل على تناول المزيد، فتضع الطعام في فمه أثناء انشغاله بمشاهدة الشاشة، من دون أن تمنحه الفرصة الكافية للشعور باللقمة أو التعامل معها بصورة طبيعية.

الحل العملي:

اجعلي مكان الطعام هادئاً ومريحاً، وأبعدي الشاشات والألعاب خلال الوجبات، واجلسي مع طفلكِ وتناولي الطعام أمامه ليشاهد طريقة المضغ والبلع، لأن الأطفال يتعلمون كثيراً من خلال التقليد، كما يمكنكِ تقديم ملعقة صغيرة وتركه يحاول تناول الطعام بنفسه عندما يكون مستعداً لذلك، مع تجنب مطاردته بالملعقة أو إدخال الطعام إلى فمه بالقوة، واحترام إشاراته عندما يرفض المزيد.

7. وجود صعوبة في البلع أو مشكلة طبية تحتاج إلى تقييم

وجود صعوبة في البلع أو مشكلة طبية تحتاج إلى تقييم

في بعض الحالات، قد يكون بصق الطعام المتكرر مرتبطاً بمشكلة تتجاوز مرحلة التعلم أو الانتقائية الغذائية، مثل صعوبات تنسيق حركات الفم والبلع، أو ضعف التحكم بعضلات اللسان والفك، أو وجود ارتجاع يسبب انزعاجاً أثناء تناول الطعام، أو مشكلات في الحساسية الفموية، وقد يعاني بعض الأطفال أيضاً من صعوبات مرتبطة بالنمو الحركي الفموي تجعلهم غير قادرين على التعامل مع قوام معين بأمان.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه أن يسعل الطفل أو يختنق بصورة متكررة أثناء تناول الطعام أو شرب السوائل، أو يصبح صوته رطباً أو مبحوحاً بعد البلع، أو يحتفظ بالطعام داخل خديه لفترة طويلة، أو يستغرق وقتاً غير معتاد لإنهاء الوجبة، أو يتكرر لديه الالتهاب الصدري، أو يعاني من ضعف زيادة الوزن والنمو، فهذه المؤشرات قد تدل على وجود مشكلة في التغذية أو البلع تحتاج إلى تقييم متخصص.

الحل العملي:

لا تحاولي معالجة المشكلة بتغيير قوام الطعام عشوائياً أو إجبار الطفل على ابتلاع اللقمات، بل استشيري طبيب الأطفال، الذي قد يوصي بتقييم لدى اختصاصي النطق واللغة المتخصص في التغذية والبلع، أو اختصاصي العلاج الوظيفي بحسب طبيعة المشكلة، وقد يحتاج الطفل إلى فحص إضافي لتحديد ما إذا كان الطعام يصل إلى مجرى التنفس بصورة غير آمنة، مع الالتزام بتوصيات الفريق الطبي بشأن أنواع الطعام وقوامه وطريقة تقديمه.

متى يصبح بصق الطعام أمراً يستدعي القلق؟

من المهم أن تفرق الأم بين بصق الطعام باعتباره جزءاً من تعلم الأكل، وبين البصق المتكرر الذي يؤثر في تغذية الطفل أو قد يشير إلى مشكلة في البلع، فإذا كان الطفل يتناول بعض الأطعمة بصورة طبيعية، ويكتسب وزناً وينمو جيداً، ولا يعاني من السعال أو الاختناق أثناء الوجبات، فقد يكون الأمر مرتبطاً بالتكيف مع النكهات والقوام الجديد، أما إذا كان يبصق معظم ما يقدم إليه، أو يرفض الانتقال إلى أي قوام جديد، أو لا يستطيع تناول السوائل والطعام بسهولة، فمن الأفضل عدم تأجيل التقييم الطبي.
ويجب الانتباه بصورة خاصة إلى أن الاختناق وصعوبة التنفس أثناء تناول الطعام يستدعيان التدخل الإسعافي الفوري، كما أن السعال المتكرر مع الوجبات أو ظهور علامات الجفاف أو نقص الوزن تستوجب مراجعة طبية دون انتظار تحسن المشكلة تلقائياً.

5 نصائح إضافية تجعل طفلكِ أكثر تقبلاً للطعام

إلى جانب معرفة الأسباب السبعة السابقة، هناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي يمكن أن تساعد الأم على جعل أوقات الوجبات أكثر هدوءاً وإيجابية، وتمنح الطفل فرصة لتطوير مهاراته الغذائية بصورة تدريجية:

  • قدمي كميات صغيرة: لا تملئي ملعقة الطفل بالطعام، بل ابدئي بكمية قليلة تسمح له بالتعرف إلى النكهة وتحريك الطعام داخل فمه بسهولة، ثم زيدي الكمية تدريجياً بحسب قدرته على تناولها.
  • اسمحي له باستكشاف الطعام: اتركي طفلكِ يلمس الطعام ويشمّه ويتعرف إلى ألوانه وملمسه، لأن التعرض الحسي يساعده على بناء علاقة أكثر إيجابية مع الأصناف الجديدة.
  • كوني قدوة أمامه: تناولي الأطعمة الصحية نفسها أمام طفلكِ، وأظهري استمتاعكِ بمذاقها، فمشاهدة أفراد الأسرة وهم يمضغون ويبتلعون الطعام تساعد الطفل على تقليد هذه السلوكيات.
  • تجنبي تحويل الوجبة إلى معركة: لا تستخدمي التهديد أو العقاب أو إجبار الطفل على ابتلاع ما يبصقه، لأن الضغط قد يزيد رفضه للطعام ويؤثر في علاقته المستقبلية بالأكل.
  • احتفظي بملاحظات عن سلوكه: سجلي الأصناف التي يبصقها والقوام الذي يتقبله والوقت الذي تظهر فيه المشكلة، ولاحظي ما إذا كان السلوك يرتبط بالتسنين أو التعب أو تناول الحليب قبل الوجبة، فهذه التفاصيل قد تساعدكِ على اكتشاف السبب وتقديم معلومات مفيدة للطبيب عند الحاجة.
  • راقبي نمو مولودك وقدرته على التعامل مع الطعام، وتقديم وجبات آمنة تناسب مرحلته العمرية، واحترام إشارات الجوع والشبع، مع طلب المساعدة المتخصصة عندما تظهر علامات تدل على صعوبة المضغ أو البلع، لأن الهدف ليس أن ينهي طفلكِ طبقه في كل مرة، وإنما أن يتعلم تناول الطعام بأمان وثقة ومتعة.

هل يرفض مولودك تناول الطعام؟ اكتشفي الأسباب

لينا الحوراني

محررة أولى

محررة أولى  في سيدتي، مسؤولة قسم سيدتي وطفلك في الموقع وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.

محررة أولى  في سيدتي، مسؤولة قسم سيدتي وطفلك في الموقع وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.