كثيراً ما نسمع عن الحوادث التي تتسبب بها الخادمات للأطفال، ولكن لم يلقَ الضوء بعد على من يقدمن أعمارهن في سبيل حماية الأطفال، والقيام بواجبهن وأكثر، ومن أكثر المواقف النبيلة التي تقوم بها الخادمات حماية الأطفال من خطر يهدد حياتهم، ومؤخراً قامت خادمة بنغالية في العقد الثالث من العمر بإنقاذ 4 أطفال، ولكن المحزن في الأمر أنها خسرت حياتها ثمناً لذلك.
ووفقاً لـ"الإمارات اليوم"، فقد غادرت مجموعة من العائلات منطقة العين لتمضية الوقت في الشاطئ مع أطفالها، وأثناء أداء صلاة الجمعة، توجه الأطفال برفقة الأمهات والخادمات إلى الشاطئ، وبعد ذلك بدا أنهم ذهبوا إلى منطقة عميقة، فقامت الخادمة التي تدعى صفية بسحب الأطفال بيديها وقدميها من المياه، ولكنها بدأت تبتعد عنهم بعد ذلك، ليطفو جسدها على سطح الماء، فتم انتشالها ومحاولة إسعافها على الفور، كما جرت محاولات إنعاشها وإخراج الماء من رئتيها، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، وفقدت صفية حياتها.
وقد وصفت إحدى الأمهات الموقف بأنه صعب جداً؛ بسبب اللحظات العصيبة التي واجهتهم، كما أشار والد الطفل عبدالله الذي كان على وشك الغرق إلى أن هناك بعض المحاولات الفاشلة من النساء الأخريات لإنقاذ الأطفال كادت أنو تودي بحياتهن، خصوصاً أن المكان داخل الشاطئ عميق جداً.
ومن الجدير ذكره والمحزن أيضاً أن صفية كانت تجهز لزواج ابنتها في بنغلاديش، وطلبت مساعدة من عائلة أبو عبدالله، العائلة التي تعمل لديها، ووعدتها بمساعدتها على إكمال مراسم الزواج، الأمر الذي يدل على التقدير الذي تحظى به الخادمة؛ نظراً لأعمالها الحسنة والواجب الرائع الذي تقوم به مع الأطفال، إضافة إلى سمعتها الطيبة وأخلاقها الحسنة.
ووفقاً لـ"الإمارات اليوم"، فقد غادرت مجموعة من العائلات منطقة العين لتمضية الوقت في الشاطئ مع أطفالها، وأثناء أداء صلاة الجمعة، توجه الأطفال برفقة الأمهات والخادمات إلى الشاطئ، وبعد ذلك بدا أنهم ذهبوا إلى منطقة عميقة، فقامت الخادمة التي تدعى صفية بسحب الأطفال بيديها وقدميها من المياه، ولكنها بدأت تبتعد عنهم بعد ذلك، ليطفو جسدها على سطح الماء، فتم انتشالها ومحاولة إسعافها على الفور، كما جرت محاولات إنعاشها وإخراج الماء من رئتيها، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، وفقدت صفية حياتها.
وقد وصفت إحدى الأمهات الموقف بأنه صعب جداً؛ بسبب اللحظات العصيبة التي واجهتهم، كما أشار والد الطفل عبدالله الذي كان على وشك الغرق إلى أن هناك بعض المحاولات الفاشلة من النساء الأخريات لإنقاذ الأطفال كادت أنو تودي بحياتهن، خصوصاً أن المكان داخل الشاطئ عميق جداً.
ومن الجدير ذكره والمحزن أيضاً أن صفية كانت تجهز لزواج ابنتها في بنغلاديش، وطلبت مساعدة من عائلة أبو عبدالله، العائلة التي تعمل لديها، ووعدتها بمساعدتها على إكمال مراسم الزواج، الأمر الذي يدل على التقدير الذي تحظى به الخادمة؛ نظراً لأعمالها الحسنة والواجب الرائع الذي تقوم به مع الأطفال، إضافة إلى سمعتها الطيبة وأخلاقها الحسنة.
