أسرة ومجتمع /شباب وبنات

الأبراج وتأثيرها على اختيارك لصديقاتك

مازالت الأبراج تحتل مكانة أثيرة الكثيرين، فالأبراج من العلوم التي تتجلى فيها أجمل صور ارتباط الإنسان بالكون، وهو علم عرف من ملايين السنين، لم تكتشف حتى الآن أسراره العلمية والمنطقية، لكن تبرز أهم سماته في تشابه صفات أصحاب البرج الواحد فعلياً، والتوافق بين الشخصيات، فبعض الأبراج قد لا تنسجم نهائياً مع الأخرى لطبيعتها المختلفة، وبعضها شديدة الانسجام والتناغم.

وإن تحدثنا مثلاً عن الصداقة في ظل الأبراج نرى الكثير من الفتيات يهتممن بالموضوع لغرض معرفة التوافق ودرجة الانسجام .
"سيدتي" سألت بعض الفتيات عن أبراجهن وعن تأثير ذلك على اختيارهن لصديقاتهن؟!


صفات الأبراج وتوافقها تساعدنا في تبرير تصرفات البعض وتوصلنا للانسجام والتفاهم
إيمان رواس، 23 عاماً، طالبة جامعية من برج الأسد، أجابت: "لا أهتم باختيار صديقاتي بحسب البرج، لكنني مهتمة بقراءة صفات الأبراج وتوافقاتها لمعرفة شخصيات من حولي، فهي تساعدني على إيجاد مبررات لتصرفاتهم وطرق تفكيرهم".
وأكدت على ذلك أسماء الغامدي، 22 عاماً، طالبة جامعية من برج الميزان، حيث قالت: "لا أختار صديقاتي بحسب أبراجهن، لكني أهتم لمعرفة برج كل واحدة منهن للوصول إلى تفاهم وانسجام عميق في علاقتي بها، وقد لاحظت بأني أتمتع بانسجام كبير مع بعض الأبراج مثل الجوزاء والثور والعقرب وكل الأبراج النارية".

أهتم بالبرج في عملية الاختيار
نايلة همداني، 18 عاماً، طالبة جامعية من برج العقرب، أكدت أنها تهتم لاختيار صديقاتها بحسب البرج والطالع أيضاً، لأنها تؤمن بصفات الأبراج، فهي تشعر أن بعض الأبراج قريبة منها مثل الحوت والسرطان والجدي والميزان.

بين الحلال والحرام
أما شيماء طارق، 18 عاماً، طالبة جامعية من برج الثور، فإجابتها اتسمت بالتردد الواضح ما بين الاهتمام وما بين أقوال التحريم المتداولة للأبراج داخل المجتمع، فهي تقول لاحظت أن بعض الأبراج تتشابه في الصفات، لكن البعض يحكم بتحريمها، لذا لن أخوض كثيراً في هذا الموضوع.

الرأي النفسي
أفادت الدكتورة تغريد الجدعاني، استشارية وخبيرة في علوم تحليل الشخصية، أنها من خلال تدريسها واحتكاكها بطالبات المرحلة الجامعية، لاحظت أن العديد من الفتيات لا يملكن ثقافة عميقة وواضحة للأبراج، بسبب الأحكام والآراء الشرعية السائدة والمحرمة لمثل هذه العلوم، ورأت بأن تأثر الفتيات بالأبراج في عملية اختيار الصداقات ضعيف جداً وغير وارد في المجتمع، وتعتمد غالب الفتيات على الانسجام الشخصي والتوافق العمري والاهتمامات والتقارب العائلي في بناء الصداقات.
أما عن رأيها الخاص في علوم الأبراج، ترى الجدعاني أن الدول المتقدمة كانت سباقة في الخوض والدراسة لجوانب علوم تحليل الشخصية، سواء أبراج أو أنماط شخصية بمختلف أنواعها، رغم أن هذه العلوم في الأساس تعتبر من العلوم القديمة المرتبطة بالحضارة العربية والشرقية، ولها جذورها في تاريخنا العربي القديم، وتطرق لها العديد من علماء الفراسة الذين صنفوا الناس لشخصيات متشابهة ضمن مجموعات متوافقة ومنسجمة، ومن المؤكد أن مثل هذه العلوم لها تأثيرها على بناء العلاقات الإنسانية، وتتمنى أن يعود الاهتمام العربي لهذه العلوم بعيداً عن السلبيات المتداولة والأحكام الشرعية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X