بمناسبة إفتتاح مهرجان السينمائي الأوروبي التاسع في جدة وجّهت سعادة القنصل الألماني العام، السيدة أنيت كلاين، دعوة لعدد من القناصل والجالية الألمانية والإعلاميين والمواطنين السعوديين والجاليات العربية لحضور عرض الفيلم الألماني الشهير "أركضي لولا" (بالإنجليزية: Run Lola Run)، (بالألمانية: Lola Rennt)، هو فيلم جريمة وإثارة وتشويق ألماني من إنتاج عام 1998 تأليف وإخراج توم تيكفيه Tom Tykwer، وبطولةFranka Potente فرانكا بوتينتي بدور لولا، وMoritz Bleibtreu موريتز بلايبتروي بدور ماني.
تدور أحداث الفيلم حول الفتاة لولا التي تتلقى اتصالاً هاتفياً من صديقها روني، الذي تورّط مع عصابة إجرامية، وفقد مبلغ مائة ألف مارك في مترو الأنفاق قبل تسليمه للعصابة، والتي هدّدته بالقتل ما لم يسلّم لهم المبلغ خلال 20 دقيقة، يطلب منها مساعدته وتفير المبلغ. وكان عليها أن تحصل على المبلغ لتنقذه، فبدأت الركض عبر شوارع برلين متجّهة إلى البنك الذي يديره والدها، والذي يرفض بدوره مساعدتها، لعدم توفر المبلغ لديه، ثم لجأت إلى إحدى صالات القمار لتكسب المبلغ المطلوب، خاصة أن حبيبها هدّد باقتحام مركز تجاري لسرقة المبلغ منه، وهكذا يورّط نفسه بقضية سرقة وسطو مسلح.
بعد أن ربحت لولا المبلغ أخذت في الركض في الشوارع لتلحق بصديقها قبل أن يرتكب حماقة السطو، لكنه فجأة يشاهد حقيبة الفلوس التي فقدها مع مشرّد يركب دراجة هوائية، فيسترده منه ويعود لنفس المكان الذي واعد صديقته لولا عنده، كابينة هاتف مقابل المركز التجاري الذي ينوي سرقته، فيلتقيا بعد أن ينزل هو من سيارة رئيس العصابة وتسليمه المبلغ. فيسيران في الشراع وهي تحمل كيس بحتوي على مبلغ 100 ألف مارك التي كسبتها من صالة القمار.
يعرض الفيلم ثلاثة سيناريوهات، الأول يُقتلُ فيه حبيبها، والثاني تُقتل هي فيه، والثالث يُقتل والدها وتنجوا هي وحبيبها. الفيلم يشبه في سيناريوهاته وأحداثه الفيلم البولندي "صدفة عمياء" للمخرج كريستوف كيشلوفسكي من حيث السرد الدرامي والإخراج.
تدور أحداث الفيلم حول الفتاة لولا التي تتلقى اتصالاً هاتفياً من صديقها روني، الذي تورّط مع عصابة إجرامية، وفقد مبلغ مائة ألف مارك في مترو الأنفاق قبل تسليمه للعصابة، والتي هدّدته بالقتل ما لم يسلّم لهم المبلغ خلال 20 دقيقة، يطلب منها مساعدته وتفير المبلغ. وكان عليها أن تحصل على المبلغ لتنقذه، فبدأت الركض عبر شوارع برلين متجّهة إلى البنك الذي يديره والدها، والذي يرفض بدوره مساعدتها، لعدم توفر المبلغ لديه، ثم لجأت إلى إحدى صالات القمار لتكسب المبلغ المطلوب، خاصة أن حبيبها هدّد باقتحام مركز تجاري لسرقة المبلغ منه، وهكذا يورّط نفسه بقضية سرقة وسطو مسلح.
بعد أن ربحت لولا المبلغ أخذت في الركض في الشوارع لتلحق بصديقها قبل أن يرتكب حماقة السطو، لكنه فجأة يشاهد حقيبة الفلوس التي فقدها مع مشرّد يركب دراجة هوائية، فيسترده منه ويعود لنفس المكان الذي واعد صديقته لولا عنده، كابينة هاتف مقابل المركز التجاري الذي ينوي سرقته، فيلتقيا بعد أن ينزل هو من سيارة رئيس العصابة وتسليمه المبلغ. فيسيران في الشراع وهي تحمل كيس بحتوي على مبلغ 100 ألف مارك التي كسبتها من صالة القمار.
يعرض الفيلم ثلاثة سيناريوهات، الأول يُقتلُ فيه حبيبها، والثاني تُقتل هي فيه، والثالث يُقتل والدها وتنجوا هي وحبيبها. الفيلم يشبه في سيناريوهاته وأحداثه الفيلم البولندي "صدفة عمياء" للمخرج كريستوف كيشلوفسكي من حيث السرد الدرامي والإخراج.

Google News