أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

أشهر مليارديرة في قائمة أغنى 10 شبان في العالم

إليزابيث هولمز، امرأة أميركيّة في الواحدة والثلاثين من العمر، وتدير مؤسّسة لتقنيّة اختبارات وتحاليل الدم التشخيصيّة، رأس مالها 10 مليار دولار، ويشتغل بها 520 موظفًا وعاملاً، وقد تمّ اختيار هذه المرأة الاستثنائية من مجلة «تايم» من بين الـ 100 امرأة الأكثر تأثيراً في العالم.
وإليزابيث هولمز، هي أيضا أشهر مليارديرة أميركية وفق مجلة «فوربس»، كما نشرت شبكة «السي إن إن» في قائمة أغنى 10 شبان في العالم تحت سن الأربعين، وكانت إليزابيث المرأة الوحيدة ضمن هذه القائمة.

إنها امرأة موهوبة وطموحة، كتبت وهي في التاسعة من العمر رسالة إلى والدها جاء فيها:«ما أريده في الحياة أن أكتشف شيئاً جديداً لم تكن الإنسانية تعتقد أنه ممكن تحقيقه».

فكرة غير مسبوقة
دخلت هولمز جامعة «ستانفورد» ذائعة الصيت بكاليفورنيا لدراسة الكيمياء، وغادرتها وهي في التاسعة عشرة من العمر، بعد عامين فقط، ولم تكمل تعليمها الجامعي، وبعد فترة تمرين في سنغافورة، عادت بفكرة ثورية حققت بها معجزة علميّة، وخلاصتها أنه بقطرة دم واحدة، يمكن إنجاز ألف تشخيص، إنها تحمل فكرة جديدة لتغيير النمط القديم لعملية تحليل واختبارات الدم، وتعمل على تعميم أسلوب جديد أسرع وأقل تكلفة وأكثر جدوى؛ علماً بأن في أميركا وحدها، تجرى 7 مليار اختبار للدم كل عام، وهو قطاع يدرّ67 مليار دولار.
وعلى غرار بيل غيتس، الذي يسعى بأن يكون جهاز كمبيوتر فوق كل مكتب؛ فإن إليزابيث هولمز تسعى بأن تكون اختبارات الدم التشخيصيّة تقنيّة لاكتشاف أي مرض قبل حتى ظهوره، وهي تريدها عملية ميسورة في متناول الجميع من خلال أخذ قطرة واحدة من الإصبع في كل صيدلية في العالم.

شهادة هنري كيسنجر
وإليزابيث هولمز تنتمي إلى عائلة عريقة، وجدها كانت له نجاحات في مجال الطب، أمّا أمّها فكانت عضوة بالكونغرس الأميركي، وتعيش إليزابيث هولمز حياة لا بذخ فيها، وحسب شهادة الصحفية كان أوتيلا الصحفية بـ «نيويوركر» التي زارتها في شقتها وأجرت معها حديثاً صحفياً؛ فإنه لا وقت لديها لمشاهدة التليفزيون، ولم تستمتع بأي إجازة منذ عشرة أعوام بأكملها، وثلاجتها فارغة في بيتها لأنها تأكل في المكتب، ولا مواعيد غرام لها، وهي تعمل ليل نهار، من ساعة يقظتها إلى ساعة نومها، ويضم مجلس إدارة شركتها شخصيات هامة، من بينهم وزراء سابقون وأعضاء من الكونغرس.
ويقول هنري كيسنجر «91 عاماً»، السياسي الأميركي المعروف، ووزير الخارجية في عهد الرئيس الراحل ريتشارد نيكسون، والمساهم في رأس مال شركة إليزابيث هولمز: «إن سر نجاحها هو تفوقها الفكري».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X