تعتبر تربية الأسماك من الهوايات الممتعة للكثيرين، فيحرصون
على امتلاك أحواض الأسماك في منازلهم وجعلها جزءاً لا يتجزّأ من ديكوراتها. ولكن، ثمة
معايير من الواجب اتّباعها في هذا الإطار، لناحية حجم وشكل الحوض وملاءمته للمكان الذي
سيوضع فيه. وبالطبع، تعتمد هذه الخطوة على نوع وشكل أسماك الزينة التي سيقع عليها الإختيار.
وسواء كنت من هواة تربية الأسماك أم لا، يضفي حضور حوض أسماك الزينة ألقاً على المنزل
العصري. وتتنوّع التصاميم في هذا المجال بأشكال جذّابة تتناسب مع أحدث المستجدّات في
الهندسة الداخلية للمنازل. «سيدتي» اطّلعت من مصمّمة الديكور انتصار النجار على أحدث
المواصفات والتصاميم لهذه الأحواض.
يعتقد كثيرون أن حوض الأسماك الصغير الحجم أفضل وأسهل في العناية من الحوض الكبير الحجم، وهذا اعتقاد شائع ولكنه خاطئ، إذ كلّما كان الحوض صغيراً كلّما كان سريع الإتساخ ممّا يلزم المداومة على تنظيفه بشكل مستمر، تلافياً لتعرّض الأسماك في داخله إلى المرض، وبالتالي الموت. كما، ينبغي أن يكون مكان الحوض بعيداً عن تيّارات الهواء، وغير معرّض لأشعة الشمس المباشرة.
الأشكال الجديدة
تتعدّد أشكال أحواض الأسماك، فمنها المستدير والمستطيل والمربّع، وهذه الأخيرة هي منفصلة عن الأثاث، توضع في مكان مخصّص لها، كالطاولة بجانب التلفاز في غرفة المعيشة أو في الصالون، وتمثّل الشكل التقليدي للأحواض. أما الجديد في هذا المجال، فيتمثّل في أن يكون الحوض جزءاً من الأثاث، كأن يأتي على شكل طاولة أو أن يكون جزءاً من الجدار Built in. وقد انتشرت أخيراً تصاميم لأحواض الأسماك تشبه شاشات البلازما أي نحيفة الشكل، ممّا يضفي فخامةً وانسيابيةً على المكان. ولم يقتصر الأمر على ديكورات الأحواض في الغرف، بل امتدّت حتى الحمامات كطفرة جديدة في الديكورات المنزلية، والتي لا تهتم فقط بالديكور الخارجي بل تركّز أيضاً على الأركان الداخلية له.
«اكسسوارات» الحوض
تتنوّع «اكسسوارات» الحوض حسب الرغبة، وتشمل معظم الأحواض النباتات الخضراء، سواء كانت صناعيةً أو طبيعيةً، وهذه الأخيرة تثبّت بواسطة الجرش (أرضية الحوض) بحيث تكون جذورها مغطّاة. وينصح، في هذا الإطار، بالنباتات الطبيعية.
كما، تعدّ الأحجار ذات الألوان الفسفورية رائعة، علماً أن ألوانها تنعكس مع حركة بعض الألعاب التي يستعان بها في الحوض، كدمية الساقية التي تحرّك الماء معها ويخرج منها بعض الفقّاعات، خصوصاً لدى تعرّضها لفلتر الماء الذي ينقّي الماء ويسمح بتوليد نسبة من الأوكسجين فيها، ما يسمح بتوفير البيئة الصالحة للحفاظ على حياة السمك في داخله.
الإضاءة
تعتبر إضاءة الحوض بمثابة اللمسة النهائية. ولعلّ أفضل أنواع الإضاءة تتمثّل في لمبات النيون أو «الفلورسنت» لأنها لا تسخن، علماً أنه ينبغي ألا تقلّ المسافة بين مصدر الإضاءة وسطح الماء عن 15 سنتيمتراً وألا تستمر لأكثر من 10 ساعات، وذلك منعاً لتكوّن الطحالب.
ولحساب كمية الإضاءة التي تتناسب مع سعة الحوض، هناك قاعدة عامة يجب اتّباعها، هي: كل واط واحد (وحدة كهربائية) يساوي لتر ماء.
للاطلاع على الصور بشكل أفضل زوروا استوديو "سيدتي".

Google News