المخرجة إنجي جمال:مايا دياب غامرت بمشهد الحادث وهذه قصتها مع الكرسي المتحرّك

6 صور

عندما قرّرت الفنانة مايا دياب تصوير كليب إحدى أغنيتيها "غمرني وشدّ" و"كلمة"، وقع اختيارها على المخرجة المبدعة آنجي جمال. وقتها، وقعت مايا في حيرة، أيّ الأغنيتين ستصوّر؟ قبل أن تقرّر دمج الأغنيتين معاً في كليب واحد.

 تتواضع المخرجة آنجي جمال عندما ترفض تحميل كليباتها أكثر ممّا تحتمل. فالكليب ليس رسالة إنسانية بل مجرّد عمل رومانسيّ، بحسب مخرجة العَمَل التي لم يفُتها أن تشكر الجمهور الذي شاهد فيه رسالة أمل مفادها أنّ الحبّ ينتصر على الإعاقة، وأنّ الحياة تكون قاسية، لكنها تعود وتلين لتعطينا أملاً بالحب والسعادة ولو من قلب المعاناة.

 مع آنجي جمال كان لنا هذا الحوار:

 *حدثينا عن تعاونك مع مايا دياب، وفكرة من كانت دمج أغنيتي "غمرني وشد" و"كلمة" في كليب واحد؟

 في البداية عرضت عليّ مايا أغنية "غمرني وشد"، على أن نصوّر "كلمة" لاحقاً، ثمّ اقترحت أن ندمج الأغنيتين في كليب واحد، كونهما يدوران حول نفس الفكرة ويحملان المعنى نفسه تقريباً.

أخبرينا عن قصة الكليب، وهل قصدت إيصال رسالة معينة عن المرأة المقعدة؟

 في حالة مايا، أحببت أن أركّز على الجانب الرومانسي، فأنا أستوحي الفكرة من كلمات ولحن الأغنية. وعندما تذكر مايا كلمة "نيالي" فكّرتُ أن هناك شخصاً يحبّها جداً، ويستطيع أن يتقبّلها كما هي. في الكليب مايا تعاني من إعاقة جسدية، حاولتُ عدم إظهارها في البداية، لأركز على الحب الأفلاطوني الذي يجمعهما، ليكتشف المشاهد في نهاية الكليب أنّ مايا مقعدة. لم أقصد أن أعالج قضيّة الإعاقة بل كنت أريد التركيز على المشاهد الرومانسية، وحاولت إيصال صورة مايا كامرأة تضجّ بالأنوثة، ولكن أن يفهم الناس القصة على أنّها رسالة إنسانيّة فهو أمر جميل.

 "قصدت أن من يحبّ من قلبه لا يهمّه الشكل، ويكفيه فقط أن يشعر بمن يحبّ من الداخل، ورأيت أن أقوم بإيصال الفكرة بشكل رومانسي لأنّ الشخص الكسيح يشعر دائماً أن ثمّة ما ينقصه، وهذا ما حاولت تغييره مع مايا".

 *مشاهدو الكليب استنتجوا أنك بعد نجاح فكرة كليب "يا مرايتي" لإليسا، تعمّدت توجيه رسائل إنسانية بصورة غير مباشرة من خلال كليبات لا تتعدّى الدقائق المعدودة؟

 _في كليب إليسا كان هناك رسالة إنسانية، ولكن في كليب مايا القصة رومانسية أكثر منها إنسانية. الأهمّ أن يحمل الكليب عواطف تصل إلى قلب المشاهد.

*حبيب مايا أو زوجها لاحقاً، تعرّف إليها في الكليب قبل الحادث أم بعده؟ الفكرة مبهمة...

 _الشخص الذي ركض صوبها وقت الحادث كان يراها للمرة الأولى،  واستمرّ بحبها بعد الحادث أيضاً، وطلب منها أن تبقى معه وسأل: "هل يعلم أحد من تكون"؟، لذا لجأنا إلى نوع من "الفلاش باك" عندما تغطس مايا في "البانيو"، وتتذكر الحادثة، وبعدها تستيقظ وتجد نفسها مرمية على الأرض، وينقذها هذا الشاب فترى كم أنّ الحياة جميلة.

* هل استعنتم ببديلة لتقوم بمشهد حادث السيارة؟

بصراحة، كنت قد حضّرت بديلة لهذا المشهد، وفجأة ومن دون أيّ سابق إنذار، وخلال قيامنا بالتصوير، رفضت مايا أن تقوم بديلة بتنفيذ دورها، وقررت هي أن تقوم به، وأنا شعرت بالخوف في بداية الأمر، لأنّ المشهد صعب ويتطلب محترفين للقيام به، وبعدها قفزت مايا أمام السيارة وسقطت على الأرض. المضحك المبكي أن مايا لم تنهض من الأرض ما أرعبني أكثر، ولكن بعدها اكتشفنا أن فستانها قد تمزق ما منعها من النهوض.

 *بماذا تختلف البديلة عن مايا؟ برأيك هل كان المشهد ليكون أكثر احترافاً لو نفّذته البديلة؟

_ بالتأكيد، فمن يقوم بهذه المشاهد هم أشخاص متخصّصون. وعندما يقوم بها فنان بشكل احترافي فإنّ المشهد سيكون بالطبع متكاملاً.

   هل حاولت إظهار مايا بشكل طبيعي وبعيد عن أيّ تكلّف؟

 الأغنية رومانسية، وكان هدفي التركيز على حالة الرومانسية التي تعيشها مايا والمرأة  المغرومة التي تكون على طبيعتها، بشكل عام. حاولت إبعاد مايا عن "القوّة" التي كانت تظهر بها من قبل، فمايا تجمع بين المرأة الذكية والمرأة التي تتمتع بضحكة لذيذة، وهي شخصية مرحة للغاية.

 *لماذا لم تجلس مايا على الكرسي المخصّص للمقعدين في الكليب؟ هل رفضت الجلوس على الكرسي كي لا تظهر بصورة المرأة المثيرة للشفقة؟

 بالعكس، مايا كانت من أشدّ المدافعين عن الكرسي المتحرّك، وكانت تطلب أن نركّز على الكرسي،  وكانت تقول: "بليز خلوها تبيّن". وحبيب مايا في الكليب كان يحاول أن يعاملها وكأنها امرأة طبيعية، لذلك لم يضعها في الكرسي، بل عبّر لها عن حبّه عندما حملها بيديه.

 *ماذا تقولين عن هذه التجربة مع مايا؟

 التجربة معها كانت لذيذة. أحببت مايا كثيراً على الصعيد الشخصي، وتعرّفت إلى مايا جديدة، القريبة من القلب، ورأيتها كأمّ عندما أتت ابنتها إلى مكان تصوير الكليب، واحترمت كيف أنها توفّق بين حياتها كأمّ وكفنانة، وكيف باستطاعتها أن تعطي في المجالين: مجال الفن والعائلة.

 *أين صوّر الكليب؟

 الكليب صوّر في وسط بيروت، وفي منطقة البترون، فقد  وجدنا في لبنان المكان الأنسب للتصوير.

شاهدو كليب أغنيتي "غمرني وشد" و"كلمة"

 

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"