أكدت هالة فقيها التي عانت من الإعاقة والشلل منذ أربع سنوات أن الإعاقة ليست إعاقة الجسد، فهي تبدع في فن "المونوتيب" و"الجرافيك"، وتلفت اهتمام زوار مهرجان "جدة شو".
قاهرة الإعاقة" الفنانة التشكيلية هالة صالح فقيها وعاشقة التحدي ابنة مكة المكرمة التي صنعت من الثقة بالله والعزيمة فرقاً لصالحها، ورغم أن إعاقتها بالشلل الكامل زادتها إصراراً على التميز وكانت في يوم ما عائقاً أمام وصولها للنجاح، إلا أن اللفتة الرائعة من منظمي مهرجان "جدة شو" باستضافتها وتدشين معرضها الأول لمدة عشرة أيام بعد تقرير عرض قصتها للعالم من خلال البرنامج الاجتماعي الراصد للإخبارية السعودية عبر فقرة خاصة من إعداد المذيع فهد السمحان كانت وراء خروجها إلى محبيها من عشاق فنها لتؤكد للمجتمع أن المعاق عندما يجد الفرصة للنجاح فلن يتردد في تقديم كل ما لديه من إبداع وموهبة.
هالة صالح فقيها التي تمارس هوايتها بمرسمها في المدخل الرئيسي للمهرجان في مركز جدة للمعارض أكدت أنها تمارس طموحها في الإبداع في مجال الفن التشكيلي والرسم على الخشب والزجاج والفخار والتشكيل بالعجائن الفنية وفن "المونوتيب" و"الجرافيك"، ورغم اقتحام إعاقتها حياتها واعترضت مشوارها الفني، إلا أنها أصرت واستطاعت الوصول إلى هدفها بنجاح.
وقد روت هالة وهي عضوة في جمعية الثقافة والفنون وعضوة في بيت التشكيليين لـ"سيِّدتي نت" عن رحلتها الفنية التي كانت وراءها ثلاث كلمات من معلمتها في المرحلة الابتدائية، حيث قالت لهالة وهي في عمر الزهور: "أكملي.. رسمك حلو" لتخلق في داخلها طموحاً عانق الطفولة لتبدأ رحلتها مع الفرشاة والكراسة وقلم الرصاص، مواصلة رسم الشخصيات الكرتونية وهي في سن التاسعة، ومؤكدة أن كلمات المعلمة بقيت معها حتى وهي تلامس سنواتها الأربعين، وظلت فرشاة الفن بيد هالة اليسرى تعبر عما تشاهده في الحياة، وأعادت الفضل بعد الله في استمرار فنها إلى والدها -رحمه الله- الذي دعمها معنوياً ومادياً في صغرها، إلى جانب والدتها التي وقفت معها في حياتها بدعمها وتجهيز مرسم لها في المنزل وورشة عمل متكاملة، كما نوهت بتعاون زوجها الذي وقف معها بعد زواجهما.
وتناولت فقيها في حديثها مرحلة من حياتها الجامعية، حيث تم رفض دخولها "قسم الفنون" على الرغم مما تمتلكه من موهبة، ما دعاها إلى الدخول في قسم النسيج بكلية الاقتصاد المنزلي في جامعة الملك عبدالعزيز حتى تخرجها، ومع ذلك لم يأفل عشقها لفنها وبعدها عن التخصص حتى التحقت بالدورات المتخصصة كدورة فن الديكوباج، ودورة الرسم على الرمال، ودورتي تصوير زيتي، ودورة رسم الباستيل على دخان الشمعة، كما أن هالة ابنة الحجاز تعشق "الرواشين"، وقد جعلها ذلك تنضم إلى دورة "تعشيق الرواشين القديمة" العام الماضي .
وبعد كل هذا الوفاء لهذا الفن خاضت "قاهرة الإعاقة" مرحلة الدخول والمنافسة للساحة الفنية لمدة 8 سنوات، حيث شاركت بمعرض "فرشاة فنانة"، كما شاركت في "صالون الشرق الأوسط" الثاني للقطع الصغيرة في القاهرة التي تنظمه "بصمات الفنانين التشكيليين العرب"، وحصلت على جائزة الفنان القدير نور الشريف، ومعرض "كتاب القاهرة"، وأيضاً معرض "إطلالة مبدع" حيث نالت درع التكريم، وشاركت بمعرض الفنون التشكيلية الأول في منطقة تبوك لرعاية الشباب، بالإضافة إلى مشاركتها في مهرجان "الجنادرية 2014"، ومعرض "اليوم الوطني"، فيما كانت ضيفة الشرف في ملتقى "الفن والإبداع" مؤخراً قبل أن تشارك هذا العام في معرض "عمون" في الأردن 2015 .
وذكرت فقيها لـ"سيِّدتي نت" أنها قامت بتأليف ثلاثة كتب في الطبخ أيضاً، واكتشفت مع الممارسة أنها بدأت في الإبداع بأكثر من عمل فني، وذلك قبل ثلاث سنوات تقريباً، حيث كانت مشلولة تماماً، وبعدها بدأت تقاوم بالألوان، وبدأت ترسم بشكل بسيط يناسب حركة أعضائها البسيطة، وتحدت المرض بالرسم، وأضافت: "عندما أبتعد عن الرسم يزيد ذلك من مرضي، فقد أصبح الرسم هاجسي خاصة وقت اشتداد المرض، ومع الوقت بدأت الحركة باليد اليسرى، وبعد ذلك اليمنى، وقد بدأت بتحريك أطرافي مؤخراً، وكان أكبر دافع لي في تحدي المرض هو الإصرار، وأن أصل إلى هدفي"، مشيرة إلى أن حلمها القديم بدأ في التحقق بافتتاح معرضها الشخصي الأول في مهرجان جدة، وأنها تأمل أن تصل لوحاتها إلى العالم، وفي ختام حديثها شكرت زملاءها الذين وقفوا معها.
قاهرة الإعاقة" الفنانة التشكيلية هالة صالح فقيها وعاشقة التحدي ابنة مكة المكرمة التي صنعت من الثقة بالله والعزيمة فرقاً لصالحها، ورغم أن إعاقتها بالشلل الكامل زادتها إصراراً على التميز وكانت في يوم ما عائقاً أمام وصولها للنجاح، إلا أن اللفتة الرائعة من منظمي مهرجان "جدة شو" باستضافتها وتدشين معرضها الأول لمدة عشرة أيام بعد تقرير عرض قصتها للعالم من خلال البرنامج الاجتماعي الراصد للإخبارية السعودية عبر فقرة خاصة من إعداد المذيع فهد السمحان كانت وراء خروجها إلى محبيها من عشاق فنها لتؤكد للمجتمع أن المعاق عندما يجد الفرصة للنجاح فلن يتردد في تقديم كل ما لديه من إبداع وموهبة.
هالة صالح فقيها التي تمارس هوايتها بمرسمها في المدخل الرئيسي للمهرجان في مركز جدة للمعارض أكدت أنها تمارس طموحها في الإبداع في مجال الفن التشكيلي والرسم على الخشب والزجاج والفخار والتشكيل بالعجائن الفنية وفن "المونوتيب" و"الجرافيك"، ورغم اقتحام إعاقتها حياتها واعترضت مشوارها الفني، إلا أنها أصرت واستطاعت الوصول إلى هدفها بنجاح.
وقد روت هالة وهي عضوة في جمعية الثقافة والفنون وعضوة في بيت التشكيليين لـ"سيِّدتي نت" عن رحلتها الفنية التي كانت وراءها ثلاث كلمات من معلمتها في المرحلة الابتدائية، حيث قالت لهالة وهي في عمر الزهور: "أكملي.. رسمك حلو" لتخلق في داخلها طموحاً عانق الطفولة لتبدأ رحلتها مع الفرشاة والكراسة وقلم الرصاص، مواصلة رسم الشخصيات الكرتونية وهي في سن التاسعة، ومؤكدة أن كلمات المعلمة بقيت معها حتى وهي تلامس سنواتها الأربعين، وظلت فرشاة الفن بيد هالة اليسرى تعبر عما تشاهده في الحياة، وأعادت الفضل بعد الله في استمرار فنها إلى والدها -رحمه الله- الذي دعمها معنوياً ومادياً في صغرها، إلى جانب والدتها التي وقفت معها في حياتها بدعمها وتجهيز مرسم لها في المنزل وورشة عمل متكاملة، كما نوهت بتعاون زوجها الذي وقف معها بعد زواجهما.
وتناولت فقيها في حديثها مرحلة من حياتها الجامعية، حيث تم رفض دخولها "قسم الفنون" على الرغم مما تمتلكه من موهبة، ما دعاها إلى الدخول في قسم النسيج بكلية الاقتصاد المنزلي في جامعة الملك عبدالعزيز حتى تخرجها، ومع ذلك لم يأفل عشقها لفنها وبعدها عن التخصص حتى التحقت بالدورات المتخصصة كدورة فن الديكوباج، ودورة الرسم على الرمال، ودورتي تصوير زيتي، ودورة رسم الباستيل على دخان الشمعة، كما أن هالة ابنة الحجاز تعشق "الرواشين"، وقد جعلها ذلك تنضم إلى دورة "تعشيق الرواشين القديمة" العام الماضي .
وبعد كل هذا الوفاء لهذا الفن خاضت "قاهرة الإعاقة" مرحلة الدخول والمنافسة للساحة الفنية لمدة 8 سنوات، حيث شاركت بمعرض "فرشاة فنانة"، كما شاركت في "صالون الشرق الأوسط" الثاني للقطع الصغيرة في القاهرة التي تنظمه "بصمات الفنانين التشكيليين العرب"، وحصلت على جائزة الفنان القدير نور الشريف، ومعرض "كتاب القاهرة"، وأيضاً معرض "إطلالة مبدع" حيث نالت درع التكريم، وشاركت بمعرض الفنون التشكيلية الأول في منطقة تبوك لرعاية الشباب، بالإضافة إلى مشاركتها في مهرجان "الجنادرية 2014"، ومعرض "اليوم الوطني"، فيما كانت ضيفة الشرف في ملتقى "الفن والإبداع" مؤخراً قبل أن تشارك هذا العام في معرض "عمون" في الأردن 2015 .
وذكرت فقيها لـ"سيِّدتي نت" أنها قامت بتأليف ثلاثة كتب في الطبخ أيضاً، واكتشفت مع الممارسة أنها بدأت في الإبداع بأكثر من عمل فني، وذلك قبل ثلاث سنوات تقريباً، حيث كانت مشلولة تماماً، وبعدها بدأت تقاوم بالألوان، وبدأت ترسم بشكل بسيط يناسب حركة أعضائها البسيطة، وتحدت المرض بالرسم، وأضافت: "عندما أبتعد عن الرسم يزيد ذلك من مرضي، فقد أصبح الرسم هاجسي خاصة وقت اشتداد المرض، ومع الوقت بدأت الحركة باليد اليسرى، وبعد ذلك اليمنى، وقد بدأت بتحريك أطرافي مؤخراً، وكان أكبر دافع لي في تحدي المرض هو الإصرار، وأن أصل إلى هدفي"، مشيرة إلى أن حلمها القديم بدأ في التحقق بافتتاح معرضها الشخصي الأول في مهرجان جدة، وأنها تأمل أن تصل لوحاتها إلى العالم، وفي ختام حديثها شكرت زملاءها الذين وقفوا معها.

Google News