تفضل بعض الإمهات إلحاق الطفل بالحضانة قبل الثالثة من عمره؛ وأخريات يعتبرن دخوله الحضانة قبل سن الرابعة من عمره أمراً غير صحي ويجعله عرضة للاضطرابات النفسية وعصبية الطباع! ولتحقيق حلم أول يوم دراسي بدون دموع طرحت لنا الدكتورة ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال، اقتراحات مبسطة على الآباء مراعاتها.

* وجود المربية التي تحل محل الأم، أو الأسرة البديلة؛ حيث تقوم إحدى السيدات باحتضان عدد من أطفال الحي أو الشارع فترة الصباح تعد أفضل للترابط عما يحدث في مجتمع الحضانة الكبير.


* يحتاج الطفل إلى تهيئة نفسية لليوم الأول للحياة الدراسية، والذي يعتمد على قدرة الوالدين على شرح طبيعة الحياة الدراسية، وأن المدرسة امتداد للمنزل، وصورة من التكوين الأسرى على نطاق أشمل وأوسع.


* على الطفل أن يتعرف على مدرسيه، ويعلم أن لهم نفس صلاحية الوالدين من حيث العطف والحب والحنان والعطاء والتربية.


* يجب أن يعلم أن المدرسة التزام كامل وبداية للنضج النفسي والاجتماعي والاعتماد على النفس.


* التعرف على بعض أطفال المدرسة أو الحضانة، والاقتراب منهم على أساس من الحب والإخلاص والوفاء.


* إعداده لهذا اليوم يعتمد على عوامل الترغيب المختلطة مثل: الهدايا المكتبية، وإعداد مكان للاستذكار بالبيت، وتنظيم مواعيد الاستيقاظ والنوم والأكل.


* على الآباء مواجهة فزع ورعب اليوم الأول الدراسي له؛ حتى يمر بسلاسة وبدون دموع، وذلك بشيء من الهدوء والتعقل، ولذا ينصح ببقاء أحد الوالدين مع الطفل لفترة زمنية بالمدرسة على أن تقل تدريجياً.


* لابد أن يشعر الطفل بالالتحام التام بين الوالدين والمدرسين؛ حتى تهدأ نفسه وتستقر حالته.


* من الخطر أخذه بالقوة ومنعه من رؤية والديه على باب المدرسة، أو ضربه أو إدخاله المدرسة والفصل بالعنف.


* لابد للوالدين من الثبات والحزم والجدية الكافية في المعاملة، ومواجهة لجوء الطفل لبعض الأعذار، والشكوى من الأوجاع الجسمية في الأيام الأولى للدراسة؛ حتى يجد المبرر لعدم ذهابه.


* التبول اللاإرادي أو القلق أثناء النوم، أو ظهور نوبات الفزع والأحلام المزعجة أو الامتناع عن الطعام...كلها أعراض نفسية تظهر على سلوكيات بعض الأطفال تحتاج إلى علاج متخصص.


* الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى توجيه دائم ومساعدة منزلية في استذكار دروسه، لذا لابد من ارتباط وثيق بين الوالدين وأسرة التدريس بالمدرسة.


* يجب أن يدرك أن مساعدة والديه له في الاستذكار هدفها تعليمه كيف يذاكر، وأنها ليست بديلاً عن استذكاره.